الغلطة الأولى
تظنين أن التسامح ضغف والغفران خزلان.
ألم نكن نرتوي معا من نهر الحب في سابق الزمان.
حتى وان أجرمت في حقك أليس لحبي في قلبك مكان.
سأنتظر منك كلمة سامحتك حتى لو انتظرت لآخر الزمان
ألم نكن وريدا يجري به دمان.
وكنت من تسنجدين وقت الخطر في أي مكان.
لماذا وقفتي عند الغلطة الأولى وقررتي عدم الغفران.
اسمحي لي ياسيدتي لقد تجاوزت كل الحدود الآن.
ان تركتني فلن اتركك أن هذا ليس في الإمكان.
ليس أمرا بل فضلا لا. أستطيع العيش من دونك اني انتظر منك الغفران.
أشرف محمودعيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق