**((بَحَّةُ الرَّماد))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
تائِهٌ بأَوْجاعي
السَّحابُ مُغَطًّى بأَدْمُعي
والأَرْضُ تَخْتَبِئُ تَحْتَ انْكِساري
في دُروبي بَحَّةُ الرَّمادِ
دَمي على أَسلاكِ النَّدى
يُعَمِّرُ خُطايَ نحوَ السُّكونِ
يُطاوعُني انْهِيارُ الطَّريقِ
السَّماءُ صافيةٌ كالمَرارةِ
القَمَرُ بِرَمَقِ دَهْشَتي
والظَّلامُ يَميلُ بِحُدودي
مُغْلَقَةٌ مَراكِبُ النِّداءِ
والأَشْرِعَةُ تَنْزِفُ رِمالَ الانْتِظارِ
وعلى مَفَارِقِ الجِهاتِ
أُصادِفُ حَيْرَتي
وتَنْدَلِقُ مِنْ هَواجِسي الأَسْئِلَةُ
إلى أَيْنَ يَقودُني جَحيمُكِ
والتُّرابُ مَغْموسٌ بِغِيابِكِ
ومَعْجونٌ بِحَنينِي
أَدُقُّ بابَ العَراءِ
وأَشْحَذُ مِنهُ فُسْحَةً
لاخْتِناقي.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق