ليس ضيفا من همى،
إنّه أرقي
هذا الذي إرتقاني
واعتلى قلقي،
أنا أغوار صنوبرة
وهو النّمل غازيها،
عنها لم ينفلق
ليس طيفا ما أرى،
إنّها ذاتي تجلّت في غسق
تائه تحت أسوار مقبرة
وهي دليلي في كلّ منحدر
ومنزلق.
يؤنسني رجغ صدى، من صعَدوا،
ولكن ما اتّخذتهم معتَنِقي
ليس خوفا مِن فَناء
إذ رميت الصّبر في ومق
لكنّني نزعتُ السمّ
مِن ترياق
ورحتُ أسائل أطراف مبخرة
ما الفرق بين أوّل صيحة
وبين آخر الرّمق،
ما الفرق بين من خُلقَ
وبين من لم يُخلَقِ؟
---@---
مطير العوني
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق