الأربعاء، 28 فبراير 2024

يتغزل بي حبيبي بقلم الكاتبة ليليا الجموسي تونس

 يتغزل بي حبيبي

شهرزاد الجميلة
سيدة تونس الحبيبة
ما هذه الاسطورة التي
اخذتني اليك
الحب مملكة
وانت مملكتي
الحب ليس سجود ولا عبادة
ولا دموع وعناق للوسادة
الحب صدق واخلاص وارادة
شهرزاد الجميلة
الحب قصة لمن كتبها
وكلمات يصعب نطقها
لكنها احساس مقدس بين الخلايا
أحببتك وادركت معنى الحب
وانا بعيد....
ادركت معنى الروح التي تشتاق
وتعيش الغربة والفراق
انت النور الذي يملأ قلبي
وانت التي تسكن عقلي
كم تكون الايام مُمِيتة بدونك
وكم اشتاق لكلماتك وفنونك
في بسمتك تجتمع تفاصيل الجمال
وفي صمتك تكون الملكة
بالتمام والكمال
لا أعلم كيف دخلت قلبي
ولا كيف جعلتني احبك
ولا أعلم كيف ومتى ولماذا
كل ما اعرفه
انك قلبي الذي ينبض بك واليك
في كل لحظة الف مرة
ويعيد الكرة...
شهرزاد الجميلة
عقلي لا يفكر الا بك
وروحي لا تحيا بدونك
اني اتنفسك
انت الهواء الذي
بدونه افقد الحياة
انت الحياة يا حياتي
ليليا الجموسي تونس
Peut être une image de 1 personne, cœur et montre-bracelet

قصيدة بعنوان (صدقتها ؟؟؟؟؟؟) بقلم (شاعر العاميه/خيرى حسنى..)

 قصيدة بعنوان

(صدقتها ؟؟؟؟؟؟)

وكان كل الكلام 

جميل.......... 

بتسرح بعقلي عشان

قلبي ليها

 يميل.........  

بتقدم من فروض

الطاعه 

و من كل ألوان

الحب من الأدله

 ألف ومليون 

دليل.......... 

مرة تتغنوج و تتسهوك

 وتتدلع وتتغندر

زي بنت بنوت 

تعمل حبيبة 

الليل.........

عصفورة بتزقزق

وتغني على نغمة عود

والصبح ألاقيها

مثل ال مقتول له

قتيل........

تجيب لي مرة في

صينية شاي عليها

فاكهه ناكل ونضحك 

تتفنن في بعض كلام 

تفضى الصينيه

 تشيل.......... 

تحبق القصه وأنا ما أنت

عارف من الحركات دي

أطلع وأنزل على مفيش

تلاقيني فجأه ليها 

بميل.........

تمثل وكأن الشقه مسرح

وأنا بصراحة بحب

الدرامه موت 

 أعشقها لو

 تمثيل......... 

مرة ألاقيها عبدالقادر

ومرة ملاقيش ليها

بين الحريم في غرامها  

مثيل........ 

وأنا بهبلي وعبطي

بصدق لو حتى كان

تحويل........  

أفكر بعقلي هو الكلام

دا بجد صحيح

ولا هو في آخرته 

تغفيل.........  

حواء وتعملها قادرة

لو عازت طلب 

جنتها تصبح نار 

وآه من نارها 

ياويل........

تعشق التضليل.  

هي ال حيرت

إلبليس ترمي صنارة

الغدر للقلب طعم غمز 

وتوصيل........  

وآدم إيه غير منظر.

قايم لي بدور راجل

بيقدم ليها روحه

وقلبه على طبق

من فضه وبارضوا تقول

يا بخيل..........  

سبحان من قال

خلقت من ضلع أعوج

تقومه تكسره. 

دموع التماسيح 

تذرف على خدودها

وتعمل عليك تمسحها

 بمنديل........  

تتشكل ورده في 

بستان ليها عطر

جنان أنثى زي ما

قال الكتاب 

لكن لو حرنت فرسه

ترفص رفصتها تموت

 فيل.........

صدقتها وكان كل الكلام

جميل...........

يلعن أبوه من حب

ال يكسر ويذل

سبحانه في مكانه

جعل  فيها شيء 

حلو رغم المرار

والقهر لو حزفه

مكانش فيه

تعليل........

ولأجل أكون عادل

فيها ال تشرح

قلبك وتسر وتمد

على عمرك عمر 

وفيها ال تقلب موزاين

عقلك وتخربط

كيان أمه بحالها

وتقضي حياتها نكد

 وعويل.........

لكن وحتى أكون 

صادق وآمين في

قصيدتي استحالة

من فرط حبي ليها

بين النساء ألاقي لها

 أي بديل.........

خلص الكلام كله 

على قالوا وقولنا 

وقيل.........

27/2/2024

(ترنيمات وخواطر.بقلم...........)

(شاعر العاميه/خيرى حسنى..)



رجاء وأمنية بقلم عبدالرحيم العسال

 رجاء وأمنية

=====

يا رب جئتك راجيا

فأقبل إلهي رجائيا

في كل يوم أمتي

أشكو إلهي حاليا

متفرقين بدارهم

كل يقول ( وماليا)؟ 

حتى غزانا من غزي

في كل شكل آنية

إما بفكر قد غزي

أو قد غزانا ثانية 

في لقمة العيش غدا

كل تسربل داهية

في السر جاء مبشرا

رفعوا الأماني عاليا

الحق قالوا عندنا

والعيش يبدو هانيا

بثوا السموم بمكرهم

في اليوم بل في الثانية

جعلوا الشباب مخدرا

في كل يوم جانيا

بالقتل أو بجريمة

بمخدر متعاطيا

ماذا يريد المعتدي

غير اختراب دياريا

فلتحذروا يا اخوتي

من ذي الأيادي العاتية

ولتقبلوا نحو الهدي

وتمسكوا بكتابيا

فيه النجاة من الاذي

فيه البلاد الناجية

فيه الحياة أحبتي

تهدأ وتبقى صافية


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

اُكْتُبْ على مَاءِ النَّهَرِ وانْتَظِر بقلم الكاتب محمد التوني

 اُكْتُبْ على مَاءِ النَّهَرِ وانْتَظِر

سَتَرَىٰ الكَلِمُ قَدْ آسَرَ السَّفَر

عَبْرَ تَيَّارِ المَاءِ المُنهَمِر 

وحَلَّ مَحلَّهُ مَاءً كالحَجَر

يَصْعُبُ النَّقْشُ عَلَيْهِ ويَصْعُبُ السَّفَر

ويَصْعُبُ أَنْ يُظَلِّلَهُ الشَّجَر

لَكِنَّ مَاءَهُ ما زَالَ مُنهَمِر 

فَأَغْلَبُ الأَنْهَارِ نَبَعَتْ مِنْ قَلْبِ الحَجَر


                                          محمد التوني

هربت منك إليك بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 هربت منك إليك 


تتوالى السنين

و يتجدد الحنين 

لإلحاح الوتين

و أنا على عتبة الستين

يا له من حب ثمين !


يمر الزمان 

و تتجدد  الأحزان

و وطأة أشجان

ماضي الأحزان

لسوء الأوزان

وصعوبة النسيان


تتشوه أحلامي

و يتعكر منامي

في غفوتي و نومي

كلما استرجعت ذكرياتي

مع فارسي المقدام

الذي خيب ظني و آمالي

التي صارت من المحال 

بعدما ظننته ملاذي

و نشوة وجداني

و فرصة أماني

و عزوتي وسلوي

و مصدر بسمتي

وقت شدتي

وقلة حيلتي


هربت منه و لم أبال 

لأجدني أهرب إليه على التوالي

فهو أمير حلمي

ومنصفي من الظلم

ومنقذي من اليأس

و هواجس الأوهام

حين تتردى أحوالي

و تتوه سفينتي

في مهب رياح الأهوال

و تتعثر حكمتي

في كهف وحدتي

رغم سوء التفاهم

في بعض الأحيان 


كم أتمنى لو تعود لأحضاني

لأواصل مشواري

على نبض دموعي

لشدة فرحي

بعد طول حرماني

و قسوة كتماني 

ولهفة أشواقي

لطول الفراق

وبالله مستعاني

وعليه اتكالي

إن عز بك اتصالي


رفيقة بن زينب    ***   تونس الخضراء

بلد المحبوب بقلم عبدالمنعم عدلى

 بلد المحبوب

أمانة عليك

يامسافر بعيد

عدى على الحبيب

وقول له

ليك عندنا حبيب

طال بيه الإنتظار

الظهر إنحنى

وشعر الرأس شاب

وما عاد الإ البكاء

وإنتظار يوم اللقاء

والهرم فى نزول

والعمر يجرى

يوم بعد يوم

تعالى

تعالى ولاتتنيا

فى الرجوع

أشوفك لحظة 

وبعدها تسقط

أوراق الحنين

ياعين على

حنية زمان

راحت فين الحنية

ماتت قبل اللقاء

فاضل إيه كمان

ماعاد حبيب زمان

وأنا فى الإنتظار

سلام على من

أحيا الحب 

من عدم 

سلام على من

عاش على

حنية زمان

بقلمى عبدالمنعم عدلى

أحزان بقلم الكاتب .::: عبدالحليم الطيطي

 أحزان ،،

.

**كان معنا في مدارس المخيم ،،ولا أدري كيف شعرتُ حين سمعت بموته ،،لقد مرّ في ذهني شريط حياته وشريطنا ،،تذكرته وهو يقف في المطر يمسك حبل خيمتهم ،،ينظر لا أدري إلام ينظر ،، ساهماً كأنّه لا ينظر إلى شيء ،،،فالفقير وهو يرى بؤسه ،يرجو عينيه أن تُرخيا ستارة على ذاكرته كي لا يطول تركيزه في ألمِه ،،!

..نحن رحمة بأنفسنا وهي تحترق ..نحاول أن نطفئ الجحيم.. ,,,،!

.

..وأذكُره وهو يصيد العصافير بين قصب الذرة ،،فيقطع رأسه وينتف ريشه ويشعل ناراً ويُقلّبه عليها ،،،ثم يمضغه !!

،،ويذهب إلى بيته ليسهر مع أمّه وأخته على ضوء سراج تحت نقط المطر التي تتسرب من الشقوق في عظمه ،، ،، كانت تتكلم أمّه دائماً عن قريتهم وما فيها من خير ،،وتسأل : أين ذهب مَن كان فيها من الناس وذاك الخير كلّه ،،،!،،بعد العاصفة

..تقول : كم تكثر الأوطان الجديدة في كلّ نكبة ،،ويقلّ الخير ،،لأنّك في وطنك أنت تعطي نفسك وحين ترحل يعطيك الناس ....وما يعطونه مع ذُلِّك قليل ....!!

...وحين ترحل تنتزع نفسك من وطنك انتزاعاً فكأنما يخرج الناس من نفوسهم ،،يتمزّقون كما تتمزّق النار في السماء شرارات كثيرة !!.إذا رميتَ جِمارها بحجَر !!!!

.

...وتذكّرتُه وهو يمشي في الطين حافياً حول خيمة المدرسة ،، تصطكّ أسنانه من البرد ،،أو الغضَب ،،فهو دائما غاضبٌ ...!!يمشي مُكشّرا لا يضحك وكأنما يقاتل في طريقه ،،أعداء يجلسون في العراء ،،!..يقول أنا دائما أينما أروح أسمعُ نُباحاً وعواء ...........!!

.

..وعرفتُ آخر العمر أنّه عاش فقيرا أيضا ،،!وحظّه من العُمر كان قليلا ايضاً ..!!..لقد مرّ في الدنيا ولم يأخذ شيئاً بيده ..! لم يذُق طعم الحياة وهو حيّ يمشي فيها ،،! كمَن يمشي في النهر عطشانا ولا يشرب،،!

... ومع ذلك سمعتهم يقولون :أنه مات !.،،فهل كان حيّا ..!.

.

...وقلتُ وأنا أتخيّل نعشه الذاهب الى الموت الطويل: ..هي رحلتنا القاسية الأخيرة أيّها الأخ ،،،سنجتازها ضاحكين كما كنّا طاهرين مظلومين ،،وتذوق عند الله الحياة التي لم تذقها هنا : فاللهُ ينزع أشواكا وضعها الإنسان في أرواحنا ,,,,لنذوق ما فاتنا من الحياة ..........

ونظرتُ الى نعشه و أحسسْتُ ،،كأنّه يبتسم لنا ،مع دمعةٍ تسيل من عينيه ...!!


.::: عبدالحليم الطيطي

انهــض يا جمــال بقلم الشاعر محمد علقم.

 انهــض يا جمــال

.......................

انهــض يـا جمــال كـي تــرى

مـا حــلّ بمصــر ومــا جــرى

شيـّدت ورفعـت اسمهـا عـاليا

كـانت علمـا للعـروبة وللـورى

مصــر التـى مــازلنــا نحبهــا

عهــدك الميمـــون لــن يـُدثـرا

كنـت نســرا حلـق في سمـائها

تخشاك العـدا حين تعلـوالمنبرا

بعــد رحيلـك غــابـت شمسهـا

والكـل يشكــو والأمــر مُحيـرا

ابـن صهيـــون الــدّ أعــدائهــا

بإسم السـلام غـاز جـاء ليقهرا

أصبحـتْ وسيطـا بيننـا وبينهم

تحمـي عـدوا وتغلـتق المعبـرا

منـذ غيـابك والنـوائب تزورها

موت يحصد الكبير والأصغرا

شتـان ما بيـن اليـوم والامـس

هيهـات تعود بنا الايام لنفخرا

بالكرامة والعزلابالخبز وحده

تحيا الشعوب لن تذل أوتقهرا

رحمــاك ربّـي وعفـوك دائما

والرحمة لمن مات وأن تغفرا

عذراإنّ الحقيقة للقلب موجعة

طوبى لمـن يقول الحق مذكرا

محمد علقم/28/2/2019

دفاتري بقلم/عثمان زكريا(رسول الإنسانيه)

 دفاتري 


بقلم/عثمان زكريا(رسول الإنسانيه)


_السودان


من بين دفاتري

كان هناك دفترًا

سميته بإسمك

فكلما أسأت إلى قلبي

مزقت صفحة

وكتبت في أخري "أحبك"

كان بمثابة

صراع بين حبك وكبريائي

وفي كل صفحة أمزقها

يتلاشى كبريائي منهزمًا

مدركًا بأني حين أنتهي

من تمزيق الصفحات كلها

سأشتري دفترًا جديدًا

وأحبك من جديد.


مع عبير الورد بقلم الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

 ((( . . . مع عبير الورد ))


الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي


يا كل شمس أشرقت


وكل هدل أسلفت


أنت العذوبة ذاتها


أنت الأثيرة إذ بدت


يا كل سعد بالوجود


يا زهرة قد أبهجت


يا شمس عمري جازما


أنت القوافي إذ سعت


يا عطر هدهدني صباح


يا كل قلب دغدغت


هل تقدري تجفي الأثير؟!


أن العواطف سعسعت


كل التحدي استثير


أن المرابع أينعت


قد كان ميلك واضحا


كتبت سطرا أو محت


الويل من نار الصميم


أن غاب بدر شعشعت


أن التحدي في النوى


جمرا وطارقه الجوى


يظهر رغاما أن خفت.



انس بقلم الكاتبة عفاف الجربي

 ((  انس   ))

انس  وهما

قد  تكون  به آمنت  

انس بما  يوما  شعرت

ما   بالزهور  رويت 

انس يوما فيه  حادثت

برسائل  أرسلت

انس أنك همست  و بحت

و بحروف  العشق  سقيت

ظمأ  لديك 

لامس  النجوم

و انهمر  مطرا 

فغطى الجبال 

و سهرت راعيا  قمرا 

منذ  نشأته 

مذ  علق  بالسماء  هلال

اذكرني  ان شئت 

أو ارسمني  

انقشني و اعشقني  

كعشق بيجماليون

لكن   ،  لا تنس

زوق  رسمي  

كي  أبدو  أنيقة 

لأنني  أريد  أن  أبدو  

أنيقة  رشيقة  ، 

لأكون مثال

و نجمة  عسيرة المنال 

لأقتحم  سماءك  

و  أراك  

و أسترق  

ما تغطيه  من حقيقة 

لأنني  لن أكون  غير

تلك  الصديقة

فعد  أدراجك  و كن

تلك الغيمة الرفيقة

تتلاشى  رقيقة ..

رقيقة  ..رقيقة .. 

بقلم   عفاف   الجربي



مرارة الأحزان .. بقلم الشاعر... علي السعيدي ...

 ...مرارة الأحزان ...

لا تغادر مواجعك الآن

أيّها الشّاعر

طويلا .. طويلا

تسامر هنا وهناك

بين تسابيح القصيدة

كطائر مهاجر

والطّيور في وطني

عطشى

وأنت المسافر وحدك

بين تعاويذ النّهايات

البعيدة

تعانق الإله

إله الكلمة

من الذّي غادر بصمت

شظايا الحرف

حرفك الأحمر

عطشى .. عطشى

هاذي البلاد ..

أوقف الّزمان

لتطفيء جمر الظّمأ

وتطوي إغتراب السّنين

العجاف ..

... علي السعيدي ...



إليكَ بقلم الكاتبة منيرة الحاج يوسف

 إليكَ...


إليك هَرْولتْ أقْدامُ قَلبي 

يا كلَّ كلِّي...

إنْ ناداني هوَاك بالوقتِ أُلبّي

كيف عشقًا استبدَّ بقلبي أُخبِّي

أنت حلم تملكني 

كلُّ موَاعيدي أنتَ فيها 

مُغامراتي من سِواك يَروِيها؟ 

حُضورُك يَمْلأ كَوني...

  هوَاك لوْ تدْري، هُو حَرفِي ولَوْني

وأنتَ... أنتَ حيَاتي 

ِيا موضوعَ قصائدي وأناشيدِي وفنِّي 

أنتَ عزفُ عُودي ونشيجُ ناياتي  

مَن سِواك يُؤْنس وِحْدتي؟ 

يُسَلِّيني، يُواسِيني

يُخفّفُ أحْزاني، يُفَرّج كُربتي 

مَن يُخرسُ صَوتَ أنَّاتي

وَطني أنْتَ...

وسقفُ بَيتِي  

وخَيْمتِي...

إن عصَفت ريَاحُ أحزَاني

 احْتضَنتَني

وإِن قصَفَ رعْدُ أشْجاني

أوَيتَني...

ومِنْ كُلّ مَكَاره الدُّنيا، حَميْتنِي


إليك...

أيُّهَا السَّاكِنُ في رُوحِ روحِي 

همسُ حرُوفي وبَوْحِي

إليكَ...

عِطرُ وُرُودي 

وهسيسُ حدائقي، وبسَاتينِي 

وأنينُ قيثارتِي وارتعاشَاتُ عُودي 


إليكَ...

أرمِي برَاياتي وأشْرِعَتي 

وأُهدِيكَ 

بحُوري...

ورَحيقَ إحسَاسٍ 

يُفَجر بالعشقِ شُعُوري


منيرة الحاج يوسف



حالُنا في فلسطينَ (مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ) بقلم الشاعر محمود بشير

 حالُنا في فلسطينَ 

(مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ)


ماقدْ جرَىٰ ما ليْسَ يُحْتَمَلُ

                      الأرضَ أُفْقِدْنَا ونَرْتَحِلُ


البعْضُ أغْضَىٰ ما بهِ وجَلٌ

           والبعْضُ يستَشْرِي بِهِ الجَدلُ

 

أرْضِي(فِلِسْطينُ) الّتِي سُلِبَتْ

              واسْتُعْمِرَتْ يُقْضَىٰ بها أجَلُ


في (غَزَّةٍ) خطْبٌ تنُوءُ بِهِ

                   بالصَّدِّ بالعادينَ تنْشَغِلُ


و(الضفّةُ) الجَرْحَىٰ تَثُورُ لَظىً

          و(القُدْسُ) تقضِي الليلَ تبتَهِلُ


(أقْصَىٰ) يُعانِي فيهِ مُبْتَهِلٌ

            منْ رامَ أجْرَ (الفَجْرِ) لا يصِلُ


كَرْبٌ عصِيبٌ يسْتَبِدُّ بِنَا

             و(العُرْبُ) ما أثْرَىٰ بهم أمَلُ


لولاَ حُماةٌ في الوَغَىٰ صَمَدُوا

                    لولاَ أسُودٌ قادَهُمْ بطَلُ


لولا أناسٌ ينزِفُونَ دماً

                    قد كابَرُوا والنارُ تشتَعِلُ


ما كانَ نصْرٌ الله ِ مُرْتَقَباً

               ما كانَ شَرُّ البَطْشِ يُحْتَمَلُ 


محمود بشير

2024/2/28



الثلاثاء، 27 فبراير 2024

زدت افتخارا و اعتزازا قلم الشاعر حامد الشاعر

 

بالحبيب

زدت افتخارا و اعتزازا
و زدت افتخارا به و اعتزازا ـــــــ وجدت له حظوة و امتيازا
و عنه الهوى لا أحيد أنادي ــــــــ عليه أزيد إليه انحيازا
و صار مباحا هواي و لي ما ــــــــ أحب بدنيا المجاز أجازا
به قد سررت و سر المحبي ــــــــ ن يلقى فمن بالمحبة فازا
حبيبي و للبدر والشمس فاق ــــــــ جمالا و كل المحاسن حازا

فلما به قد تباهى اعتزازا ــــــــ بفعل الهوى زاد قلبي اهتزازا
يموت و من دونه ما يزال ــــــــ يخوض امتحان الحياة اجتيازا
يصافي هواه يجافي سواه ـــــــــ لأشيائه صار يجري افترازا
به قد أحب الوقوع و منه ـــــــــ و من أمره ما أجاز احترازا
و صار له ما أحب عمادا ــــــــ و أبدى العميد عليه ارتكازا
يحب المحبين قلبي و منها ـــــــــ عيون العدى لا يطيق ابتزازا
أراه مع العاشقين عزيزا ــــــــ و زدت افتخارا به و اعتزازا
تقول الحياة له هائما لا ـــــــــ يعوزك شيء و غيرك عازا
و حرا أسافر بين السطور ــــــــ و أحمل في الراحتين جوازا

و لي الصيد صار مثيرا فحين ـــــــــ حملت و بين الحمائم بازا

تراني عريسا و طنجيس فيها ـــــــــ درست الحقوق و صرت مجازا
و من بعدما صرت فيها أديبا ــــــــ فلم أختبز ليَّ خبزا اختبازا
بقلبي أرى للقوافي مجازا ـــــــــ و أشدو و يبلغ شدوي الحجازا
يدوم مع الحب شعري المقفى ــــــــ و ما صوته صار فيّ نشازا
و تلك المَعاني يراها المُعاني ــــــــ و ما عندها لا يطيق احتجازا

و عزا به زادني و اعتزازا ـــــــــ و كم من مرام أخذت انتهازا
أوافي القوافي فحين تصير ــــــــ جميع التعابير فيها مجازا
و ليس له ما أحب مثيلا ــــــــ و كنز المعارف يبغي اكتنازا
به زدت كالعاشقين اعتزازا ــــــــ نعز الحياة فنحيا عزازا
أطرز بالحب شعري جعلت ــــــــ له في التأنق حسنا طرازا
بقلم الشاعر حامد الشاعر





لنتكلم ولنكتب بقلم:الشاعرة ليلى كمون

 لنتكلم ولنكتب

عن وجع ألمنا المدفون
نرسم أماني
يتجلى أملها في لب العيون
حتى لو بنا ادعوا
المساس من الجنون
حتى لو حاصرونا
في غياهب السجون
و كبلوا كلامنا
بعسر الصمت المتقون
لن ننكسر حيال
ضعف حيلة المرهون
لن ننهار من التأقلم
مع الواقع المغبون
فمنهج الأوطان
الزرع للإيمان والفنون
وبعد النظر
مبادئ تتشبث بالمسكون
لو خفتت نجومنا
سنوارى لحد المنون
لو ذبلت أزهارنا
سنغدو المطية للدون
قناديلنا لو أطفئت
سوف نحيا لعنة السكون
سننحر بسكاكين تعذيب
سيدوم لقرون
فهل نركب الجهل
ليعمينا عن الطعون
سنتمسك بالوفاء
لتأهيل طاقة البنون
ليلى كمون
27 فيفري 2024




كل التفاعلات:
٤