الأحد، 22 أكتوبر 2023

(( الأرض و الإنسان )).. للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي

 (( الأرض و الإنسان )).. للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي

----------------------------------
أنا إبن الأرض يا أرض اشهدي
ترابك بدمات الشهيد معمَّدي
كل حبة من ترابك يا وطن
هيي الكرامة بكل غالي بتنفِدي
تراب الأرض بيظل فيك تعالجو
بينبت الخير و سوء هَمَّك فارجو
حراثة. و زرع الأرض بتراب الوطن
أفضل من تعِد المصاري خارجو
الإنسان فوق الأرض الله شتَّتو
تا يحرثوها و خير منها يْنَبـِّتو
منشان هيكي ربنا من حِكمِتو
خليفتو عالأرض الله ثبَّـتو
أرض الله الواسعة بحكمو قضى
نِزرع محبة و خير فيها عن رِضى
لكن إذا عالأرض في ظُلم و فَساد
ضاقت الأرض الواسعة و ضاق الفضا
عقل و أحاسيس و هوا و فَـيي و مَطَر
نهار و شمس و الليل و نجوم و قمر
الله الكريم العادل العاطي الودود
فرضها فرض عالأرض نِعمة للبشر
الناس متل الأرض في أفعالها
الخصبة بتنتج خيرها رسمالها
الأرض الخفيفة قد ما تاكل بذار
بتظل تعطي عا حسب مكيالها
الوطن أرض و شعب بالمبدأ أصيل
بأمن و أمان و حُـر بشعورو النبيل
ان ما دافع بدمو عن تراب الوطن
بيعيش كل العمر عا أرضو ذليل
الشمس عا أرض العروبة كلها
من دون فاصل بينها بتوصل لها
كل البلاد العرب أوطاني أنا
خَبِّـر يا شعر الشمس روح و قول لها
أنهار عم توصِـل أراضي ببعضها
بأرض العرب في طولها و في عرضها
بتسقي التآخي أهلها مَيَّـاتها
و عطر المودة بتنشروا عا أرضها
طير السما من خيرها و ثمارها
تغـذى و باني بيوت في أشجارها
ما احتاج إذن و دون أيَّـا واسطة
طار بسماها و أرضها و غبارها
من كِتِـر ما في دمع عا خدِّي انسكب
فاضت كـإنها النيل أو شط العرب
ما بـدها ڤيزا تا تجتاز الحدود
قالت يا شاعر كلنا أخوة و عرب
الشاعر د. علي مسلم عجمي
لبنان
Peut être une image de 3 personnes et estrade

عيون غزّة...! بقلم الكاتبة ناهد الغزالي

عيون غزّة...!
في غزة يُزرع الموت
بين الجدران،
و في ذاكرة الأطفال،
في أحداق امرأة
نسيت أن تقول لزوجها
"أحبك"
فسبقتها قذيفة!
في ركن مقهى
لم تنضج فيه بعد
قهوة النصر!
على حائط لايزال
يحمل
خربشات الصِّبْيَة
الخضراء!
الحزن غزاوي
يطل من شرفة هاوية،
من دفتر مدرسة
مخضب بأسماء الغائبين!
يصدح من حنجرة
حمامة
لم تطلها رصاصة!
من شِعر مراهقة
لاتزال في افتتاحية
القصيدة
لتُسكتها
أيضا قذيفة!
أيا غزة
امسحي الرماد عن عينيك،
احتضني الحمام
يا مئذنة الحياة!
سيجهز قريا فستان السلام
و تزرعين
في كل بيت
زيتونة
تنبض بقلب شهيد !
ناهد الغزالي
Peut être une image de 2 personnes

ماذا سأكتب وكل حروفي إنتحرت بقلم الشاعرة جُمعية غابري

 ماذا سأكتب وكل حروفي إنتحرت

يا غزة العزّ وكل حروفي تبكيك
لست بخير وبيني الحرقة إنتصرت
والطير والحجر والأشجار ترثيك
ماذا سأكتب؟
عذرا... وإني بروحي أفديك؟
وهل في إعتذاري عونا مني يأتيك ؟
لا شيء مني وبعض الدمع أسكبه
وما كان دمعي مثل الدم... ليسقيك
وأي تاريخ سوف اكتبه؟
وما كان في التاريخ حقا... ليفيك
واي حدود سوف أرسمها
والأرض نُهبت وقتل الشاب والشيب
والامّ ثكلى والموت فينا لا فيك
أواه يا غزة وكل حروبنا هزمت
ثم نسينا وما كان القصف يُنسيك
ثم إلتهينا بأوهام نلاحقها
نحيا النعيم وأنت كنا نفنيك
ثم إكتفينا بأوطان نمزقها
إربا كأشلاء طفل مات يحييك
ثم أنتهينا بين العجز والوجع
وماكان هذا الوجع يُنهيك
ماذا سأكتب ياغزة الهمّة
وما عاد حرفي يرضيني ويرضيك
بقلمي بعد وجع جُمعية غابري
Peut être une image de 1 personne

إلیْکِ یا بَوّابةَ الجراحْ... بقلم الشاعرة سعيدة باش طبجي☆تونس

إلیْکِ یا بَوّابةَ الجراحْ...
یا غزّة الذّبِیحةْ..
قصیدةً جریحةْ
حُرُوفها تنِزُّ بالدِّماءِ والغُبارِ والنُّواحْ
وترتدي قُمْصانَها الدّامیةَ القبیحةْ
تتُوهُ في شوارعٍ مطموسةِ الأسْماءْ
نعرفُها بالموتِ والصّدیدِ والرُّکامِ
والغُبارِ والدّماءْ
وطفلةٍ شاردةٍ غبراءْ
في مقْلتیْها قُبْلةُ الفناءْ
ودَمْعةٌ شحِیحَةْ
إلیْکَ یا مدينةَ الأحزانِ والنّواحْ
یاغزّة الطّریحةْ
قصیدةٌ صَریحَةْ
قصيدة تنزُّ کبریاءْ
قصيدة تنضَحُ بالصُّمودِ و الإباءْ
حُروفُها تَرفضُ أنْ تسُفّنا الرّیاحُ
في مقبرة الكفاحْ
لتُطمَسَ الفضِیحَةْ
حروفُها ترفضُ أنْ تَرسُمَ للألْعوبةِ المقيتةِ الرّعناءْ
في محفل سمّوهُ بالنّصرِ وبالنّجاحْ
أهزُوجةً کَسِيحةْ
حروفُها ترفضُ أن تنتحرَ الحقیقةُ الغبراءُ
فوقَ مذْبحِ الخُذلانِ والهوانْ
أو في منابرِ النّسْیانِ والسَّماحْ
أو أنْ تُباعَ في مزاداتِ الرّدَى
دِماٶُنا السّفیحَةْ
وا أسَفي عليكِ..يا..يا غزّةَ الجَريحةْ
يا غزّةَ الحَمْراءْ
يا زهرةً قد طلّقتْها خُضْرةُ الرّبيع وابتسامةُ السّماءْ
يا حُزْنَنا..يا تِيهَنا..يا حُلْمَنا السَّليبَ..
يا دِماءَنا السّفيحةْ
منْ سَوْفَ يكْنِسُ الدَّمارَ والدِّماءْ
واللّيْل والصّقيعَ والفناءْ
عن القلوب والدّيارِ والأزقّةِ الكسيحة؟
ومنْ يُكفْكف النّزيفَ عن جُروحِنا
ومَنْ حُطامُ شِلْوِها يقْدرُ أنْ يُزيحَهْ ؟
أريدُ أن ألمَحَ في الأفْقِ الكئيبِ كُوّةً زهْراءْ..
صغيرةَ..أفتَحُها
لتَدخُلَ الأنوارُ للمدينةِ الكأداءْ
ويسْتطيعُ قلمي
أنْ يَرسمَ النّصرَ المُبينَ والبَشائرَ الغرّاءْ
في غزّة السَّجينةِ الطريحةْ
لكنّني لسْت أرى في الأفْق غير غيْمة سوداءْ
تَحملُ في ذرّاتِها....حجارةً سجّيلَا
تمطرُ من عيونها الحِمامَ و الظّلامَ و التنكيلَا
و تزْرعُ الرّجُمْ
...ألمْ...ألمْ..ألم
الدّمُ والصّدأ..
الصّدأُ والدّمْ..
وكلُّ ما في داخلي والأرضِ والسّماءْ ..
وكلُّ ما فوق الثَّرَى بِغزَّةَ الحِمَمْ
أنشُودةُ العَدَمْ..
لَحنُ امْتزاجِ صَرخةٍ منْ ألمٍ...
بِِدفْقةٍ منْ دَمْ
غولٌ وليْلٌ دائمٌ وآهَةٌ تُهشّمُ الضّلوعْ
في"غزّةَ" الحمْراءَ من نَجيعْ
في "غزّةَ" ال قد طلّقتْها خُضْرةُ السّلامِ والرّبيعْ
واأسَفي عليك..يا..يا"غزّةَ" الحزینةْ
يا "غزّة" الطّعینةْ
قد تاهَ منْ أقْدامكِ الطّريقُْ
و قَد خَبا في فِجرك البَريقُْ
أواه يا..يَا فجْرَكِ الذّبیحْ
هل سوف تَبْکي مَوْتَك الجِبَالُ...أم ستُشْرقُ الشّموسُ في السُّفُوحْ ؟
طريقُنا يا إخْوتي رَهيبْ..
والشّمْسُ عنْد بابِهِ وشِيكةُ الغرُوب..
والموْتُ مثْل حيّة تزْحَفُ في الدّروبْ..
طريقُنا..طويلْ..
والهوْلُ في تِلالهِ يجُولْ
تغمُرهُ سُيُولٌ..منَ الدَّمِ السُّيُولْ
نِجادُهُ وُحُولٌ.. وِهادُهُ وُحُولْ..
و..وِحشَةٌ في ليْلهِ الكئِيبِ لا تزُولْ
فكيْف يا..حُكّامَنا للصّمْتِ تَركُنُونْ..؟
بالهوْنِ والشَّقاءِ للشّعوب تَرتَضُونْ ؟
وتُغمِضُونَ الرّوحَ والضميرَ والقلوب والعُقولَ.. والعُيونْ..؟
عنْ قاتِلي شُعُوبِنا ...و نَاهِبي دُرُوبِنا ؟
سَيكتُبُ التاريخُ ذاتَ يوْم انَّ لصًّا غَاشِمًا
قد زرَع الضَرامَ والحِمامَ في رُبُوعنا البَهيّةْ
وأنّكم لم تمْنعوا اللّظَى
وبِعتُمْ القَضيّةْ
يا إخْوَتي في منْجَمِ الحُروفِ والقوافي
و سِفْر أشْعارِ النّضَالِ في المرابِعِ العِجافِ
حرُوفُنا قنابلُ اللّظى والجمْرِ في حُروبِنا
طيرٌ أبابيلٌ على رُؤوسِ سَارقِي دُروبنا
وذابِحِي عُقُولِنا...وماسِخِي قلوبِنا
يا إخْوتي ..أشْعارُنا أقدارُنا
تُريدُ أن نَكونْ
سفينةً حمْراءَ في عُباب العزِّ والغضَبْ
تُصَارعُ الرّياحَ والأمْواجَ واللّهَبْ
لا تعرفُ الإحباطَ والنَّصَبْ
تَجُوسُ غَمْرَ اللُّجّةِ المَحمُومةِ الرّعناءْ
لتُوقفَ النّجِيعْ...
وتَصنَعَ الرَّبيعْ
فتَرجِعُ المرابعُ الموْبُوءةُ الحَمْراءْ..
خَضْراءَ منْ جَديدْ
طاهرَةً.. نَقيّةً..عذْراءْ
مِنْ حُمْرة الإرهَابِ والدِّماءْ
ولوْثةِ الصّدِيدْ...
ألمْ...ألمْ...ألمْ..
الدَّمُ و الصَّدَأ..
الصَّدأُ والدَّمْ..
وكلُّ ما في كوْننا رائحةُ العَدمْ..
غُولٌ وليْلٌ دائمٌ وآهَةُ ألمْ!
مَتى؟ مَتَى ينْتحرُ العدمْ؟
وتنْجِلي الرُّجُمْ
وتُبعثُ العنقاءُ منْ رَمادِها
وينْتشِي القلَمْ؟
ألمْ..ألمْ..ألمْ
مَعزُوفة الصَّمَمْ
《سعيدة باش طبجي☆تونس 》

المُنى فلسطين بقلم الكاتبة منى فتحي حامد _ مصر

 المُنى فلسطين

منى فتحي حامد _ مصر
دمائي مصرية
دمي عربي فلسطيني ..
من عشقك أمنية
أعافي بها
شجن نثري ودواويني..
---------------------
يا فلسطين العلا
أدافع عنك
بروحي وبقلبي
أفديكِ
وبعمري
أحافظ عليكِ ..
---------------------
أحيا في ظلك
أعشق تراب وطنك..
أهلك هم أهلي
أطفالك شبابك
كفاح
وطموح مسيرتي
على مدى دنيايّ
أجيالك
عمري وزماني
---------------------
يا نبض الروح
يا عشق الوريد
كل ألم
يجري بأراضيك ..
كل نار تحرق صوتك
عهد بيننا
لأنصركن وأحميكِ..
-----------------------
يا فلسطين المُنى
صمودك بِملامحي
عن تاريخك
بالعزةِ
أحكي واتباهى
كبرياءك
عزيمتي ومنارتي
قِبلة نبضي وصلاتي ..
-----------------------
لن تيأسي
فالنصر حليف رايتك
وعودة أراضيك
حقيقة
راسخه مؤكدة
يا فلسطين المُنى
نحن معك
بجانبك وبِقربك للأبدِ ...
----------------------
Peut être une image de 1 personne, sourire, foulard et écharpe

طوفانُ الأقصى بقلم الشاعرة مسعوده مصباح / الجزائر

 طوفانُ الأقصى

طوفان العزة تفجرْ
أنا فلسطينيٌ انا افخرْ
انا الصنديدُ لا اقهر
هنا وطني هنا ارضي
هنا باقٍ لا اغادرْ
طوفان العزة يا غالي
تحدٍ لكل الأهوال
بن صهيون سرقوا ارضي
غيروا حالي و احوالي
فلن أهزم و لن اقهر
و إن أخذوا كل أموالي
طوفان العزة تفجرْ
من بساتين الزيتون و الزعتر
من قلب امرأة حبلى
و غضب طفلٍ يكبر
طوفان العزة تفجر ْ
من غزة من قلب فلسطين
الى اين أيها المنكر
و هذا وطني جهرا
فلسطين العروبة يا وطني
و انا الطفل فيك اكبرْ
فيك يزداد غضبي
و بحب القدس انا أشعر ْ
طوفان القدس نحن هنا
لن نغادر و لن نهجرْ
مسعوده مصباح / الجزائر
Peut être une image de 1 personne, sourire, écharpe, foulard et texte