إن رُوحِي تَتَلضَّى و فؤادي يَتَوقدْ
الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023
إن رُوحِي تَتَلضَّى و فؤادي يَتَوقدْ بقلم د.مروان عبد الملك بن نويصر الصلوي
---يرحلون تباعا-- بقلم الكاتب عزاوي مصطفى
---يرحلون تباعا--
هل اصدقهن ..؟ بقلم الكاتبة عفاف الفندري
** هل اصدقهن ..؟ **
"معلق أنا ..." بقلم الكابة بسمة الجريبي تونس
"معلق أنا ..."
لا يكفى أن تموت..!! بقلم الكاتب - نصیب زعرور
لا يكفى أن تموت..!!
في غزّة لا يكفي أن تموت عطشانا لأنهم قطعوا عنك الماء ولا يكفي أن تموت جوعانا فأنت محاصر ولا يكفى أن تموت وسط ظلام دامس فالكهرباء مقطوعة و لا يكفي أن تموت و أنت تسمع صراخ أطفالك المرعوبين من دوي القصف، بل يجب أن تموت و أنت تتجرّع غصة الخذلان و مرارة الغدر و نكبة موت الضمائر..!!- نصیب زعرور
حرّ أنا بقلم الشاعر ثناء شلش
حرّ أنا
مقطع من قصيدة لست وحيدا من مجموعة زمن الصمت زمن الأحلام بقلم الشاعر علي مسعود
لستَ وحيدا
فلسطين الأبية بقلم الكاتبة سلوى بن حدو. الرباط
فلسطين الأبية
أبطالُ (غَزَّةَ) ما نَبَتْ أسيافُهُمْ بقلم الشاعر محمود بشير
أبطالُ (غَزَّةَ) ما نَبَتْ أسيافُهُمْ
كُشِفَ الغِطاءُ وبانَتْ الأحقادُ
وتكشّفَ العَسْفُ الشّديدُ يُرادُ
جاءَ الغُزاةُ بِقَضِّهِمْ وقضيضِهِمْ
سيَحِلُّ مِنْ بعْدِ السّناءِ سَوادُ
يبغونَ للشّعْبِ المُشَرَّدِ نكبةً
أُخْرَىٰ فكانَ الحَبْكُ والإعْدادُ
(الدولةُ العُظْمَىٰ) تُطَأْطِئُ رأسَهَا
(بايْدِنْ) لِ(نَتْنٍ) كالخروفِ يقادُ
والطُّغْمَةُ الأُخْرَىٰ ستَتْبَعُ كبْشَهَا
(مَكَرونُ) يرضَخُ لم يُعِقْهُ عِنادُ
(سوُناكُ)*يُطْلِقُ في الفَضاءِ عُواءَهُ
ذِئبٌ عَوَىٰ فاستَنْفَرَ الآسادُ
يتقاطَرونَ وفي العرينِ ضَراغِمٌ
الكُلُّ مِنْهَا إنْ سَطَا يصطادُ
أبطالُ (غَزَّةَ) ما نَبَتْ أسْيافُهُمْ
مَنْ قامَ يضْرِبُ (عنترٌ شدادُ)
هُمْ في النِّزالِ كَوَاسِرٌ أنيابُهَا
تَرْمِي الطَّريدَ لِحَتْفِهِ يَنْقادُ
لا قَصْفَ يُرْهِبُهُمْ ولاَ ينْتابُهُمْ
فَزَعٌ إذا أعداؤُهُمْ تزْدادُ
ستَحِلُّ في الغازِي الدّخِيلِ نوائِبٌ
سَتُدَقُّ في أحشائِهِ الأوتادُ
ويعودُ مكسورَ الجناحِ مُهَشَّماً
بالنّصْرِ يغْمُرُ (غَزَّةَ) الإسعادُ
محمود بشير
2023/10/17
* سوناك: هو (ريشي سوناك) رئيس وزراء بريطانيا من أصول هندية.
يَخضرّ النّورُ .. ؛ بقلم الشاعر عمار النميري؛؛
يَخضرّ النّورُ ..
حين يعلو رُباكِ يا فلسطين ..
؛؛؛؛؛؛؛؛ عمار النميري؛؛؛؛؛؛؛؛
ذكرتك يا فلسطين ،
فَهَدَرَ صمْتي يخْترِقُ الحِجابَا
وناح الكَلِمُ في قصيدتي ،
حسْرَةً وعِتابَا ..
وتهدّلت خَصَلاتُ الشّمسِ ،
على جَبينِك يانعةً
ونَمَا خَريرُ ظلّك ،
على كَتفيْك تبْرًا وتُرابَا ..
وانْسَابَ عِطْرك في الوَتينِ ،
شاهِقًا نابضًا
وجَرى كما الرّوحِ في دَمي ،
صَميمًا ولُبابَا ..
هذه ريحك
أراها مقبلةً والهَديرُ مَنْسأتُها ،
تَنْثرُ على خِصْر أرضِك ،
طَلّا رَضيعًا وحَبابَا ..
ويخْضرّ النورُ حين يعلو رُباك
في كلّ حَنِينٍ ،
وقد سال من شفاهِ الشمسِ ،
حَبقًا ورِطابَا ...
ذكرت يا فلسطين ،
وأنا العاشقُ المتيّمُ
وإنّ لك في الفؤاد ،
ولَهًا نابضًا مُنْسابَا ..
وإنّ الذي لا يَهْتفُ باسْمك ،
عاشقًا مُغْرَمًا ،
يَبْدو بين الوَرَى ،
من المَناكيدِ مُغْتابَا ..
ومُذْ عَقَروا ناقَتك ،
وريحَك وحُبْلى الغُيومِ ،
وأنا أرْفو لك من الوَفاءِ ،
مِعْطفًا وسَحابَا ..
وباسْمك أرتّبُ للبحر مَحَارَه ،
مدَّه وجزْرَه ،
وأجني لك من كتفِ الموجِ ،
شهْدا ورُضابَا ..
وكم جَنيْتُ لكِ
من خِصْر الشّمس فاكِهةً ،
ورسَمْتُكِ على أهدابِ النّجومِ ،
فرْقَدًا خلّابَا ..
وكم أجْهشْتُ لك وحدكِ ،
بالوفاءِ صادِحًا ،
قصيدتي على كتِفي ،
أتْلُوها سِهامًا وشِهابَا ..
بها أرْجُمُ كلّ خائن ،
راجِسٍ وزَنيمٍ
يعْمَه في غيّه،
ولم يكن أبداً أوّابَا ..
باعك دون وجل ،
بأبخس الكراسي وأرذلها ،
وهو في الخيانة والغٌ ،
وقد باتت له مِحْرابَا ..
عَجبتُ لقادةِ العرب ،
ما أخْتَلهم وما أنْفَقهم
زناةً حيْثُما صلّوا ،
وقد جعلوا الخَتلَ إهابَا ..
هذي عُروبَتُكم موؤودةٌ
تحت مضاجِعِكُم
وما نِلْتم سوى خفّي الطّين ،
ومن الخِزْي أكوابَا ..
ألا خَسِئتم كلْبًا ، كلْبًا ،
ودُفْعةً واحدة ،
هكذا أنتم رذائلٌ ،
والكلابُ تَبْقى كلابَا ..
ذكرتكِ يا فلسطين
وأنا امتطي صَهيل الفَلَقِ ،
وأنثرُ نَبَراتِ الضّوْءِ ،
في النّفَقِ هَديلًا وأسْرابَا..
وأقطِفُ لك من شفاهِ الزّيتونِ
رطبا وظلالًا ،
وفي راحتيْ الرّذاذِ
قد علا ذكْرُك وطابَا ..
وإنّني أرى خَبَبَ النّور ،
وارِفًا في الأُفُقِ ،
وحتمًا سيُورِق النّصرُ
بين جَناحيْك مُهابَا ..
ففيك من خَريرِ الوفاءِ ،
أنهارٌ سامِقةٌ
وأُسُدٌ تقُبُّ وَعَمّ زئيرُها
الرّبى والقٍصابَا ..
وستُعودُ للقدْسِ بَكارَتُها ،
فهي مرْيمُنا ،
وإن فَجَرَ الغاصِبونَ ،
وغلّقوا الأبْوابَا ..
لنا في ثَنَاياها وبين حَصَاها ،
مفاخرٌ وأمْجادٌ ،
وإنّ في نَسائِمِها لَهيبًا ،
على الغاصبينَ وأنيابَا..
وإن هَدَلَت ريحُها ،
نَهَدَت قِبابُها والأجْراسُ ،
تعانقُ الأنبياء ،
وترجُمُ الرّجْسَ والأنْصابا ...




