الاثنين، 16 أكتوبر 2023

رسالة غزة بقلم الكاتبة منيرة الحاج يوسف/ تونس

 رسالة غزة

قد تَعمى العيونُ عن الحقِّ
لكنّ الحقّ يظَلُّ حَقّا
وإن قَلّ سَالكو طريقِه
أنا غزّةُ
أنا الشرفُ
أنا العِزّةُ
ضيَّعَني إخوَتي عُنوة
ولم تتوقفْ القَوافِلُ على حَافَّةِ بئْري
وكلُّ من مَرَّبِي من سَابلةِ الطّريقِ
كان أعْمَى
وحْدي في غيهبِ الظَّلامِ
أصَارعُ خفافيشَ القهْرِ
وأعداءَ الجَمالِ
أقفُ في وجهِ جَلّادي
بعيونٍ مَفتوحةٍ
وشفاه منْفرِجةٍ سَاخرةٍ
أُشْفِقُ على مُغتَصِبي
من دمَاءِ طَهارتي
اعفّرُ وجْهَهُ القَمِيءَ بِعارٍ أبَديٍّ
سَيظلُُّ مرسومًا في عيْنِ التّاريخِ
منيرة الحاج يوسف/ تونس
Peut être une image de texte qui dit ’ameelle2022’

من يدري؟! من ديوان :غداً يوم آخر بقلم الكاتبة لينا ناصر

 من يدري؟!

من ديوان :غداً يوم آخر
بقلم لينا ناصر
قد يستغرق الأمر لحظة.. فقط لحظة.. لنتحول إلى مجرد ذكرى.. ربما يكون هذا الحرف الذي ننطق به الآن هو آخر ماتخطه أقلامنا.. ومرورنا في هذا الطريق قد يكون آخر مرور.. من يدري خلف هذا الليل هل من فجر ستراه العيون ؟
وماذا عن أولئك المتابعين من خلف شاشاتهم ، هل ندرك تحت اي ظرف هم وبأي حالة يحضرون وكيف تتحكم بهم الاقدار وبأي حرف يُقتلون؟!
ماأجمل أن نفكر مرتين بكل جرّة قلم.. بكل فكرة نطرحها وكل حضور وكأننا هنا للمرة الأخيرة فالحقيقة التي لا مفر منها أننا هنا عابرون على دروب افتراضية ولا بد لنا من رحيل ذات قدر وقد ياتي ذلك القدر في أي لحظة ونحن غافلون فلنتدارك الأمر قبل فوات الأوان ولنرسم لأنفسنا ذكرى نقية كما نريدها أن تكون…
Peut être un dessin de chapeau

فلتعلم ان لي زناد في قلمي بقلم الكاتب عبدالوهاب الورتاني ، تونس

 فلتعلم ان لي زناد في قلمي

اقتل به عدوي و به لبلدي احمي
اخبىء حروفي في مخزن القلب وارمي
لن اخطءك يا مغتصب ما دمت في حرمي
فرصاصي يعيش بعدي فهو راسخ في القدم
ستتناقله الأجيال بعدي مكتوب بروحي و دمي
انهض بوعي شعبي و اشحذ بها عزاءم و همم
فلا فرق بين حامل السلاح و بين حامل العلم
عبدالوهاب الورتاني ، تونس

أبَعْدَ هذا الكأس.. بقلم الشاعرة منجية الحاجي .

أبَعْدَ هذا الكأس..
تسألني عن عمري؟
وهل للعمر أوزان
وأركان ؟
فأنا ..
إلى تخوم النبيذِ
أسرجْتُ قلبي
وبشذى عطرها
امتطيتُ السّحابَ
بتوقٍ تَعَرَّشَ فوق
جُسورِ اللّغاتِ
البُرْجُ عالٍ
والعِشْقُ وِصَالٌ
يُدَثّرَهُ الحنينُ..
وتُطرَّزُهُ شفاه الوعودِ
التي أخْلَفتْنِي في
كلّ الفُصُولِ
وحين حَلّقتُ بأوجاعِي
فوق الغَمامِ
اشتاقني حليب الرَّضَاعِ
واخْتَنقَتْ النٍّهودُ
تحتَ الوِشَاحِ
فالشّوقُ أصَابِعُ سَيْفٍ تُمْسِكُ الذّاكرة
توزّعُها الحناجرُ في
كُلِّ الطّرقِ ..
تَسقي بدمها جراحَ
الوطن
كموكِبٍ يَطرُقُ أبوابَ
المِحَنْ
فَتَنبُتُ في الشرايينِ
أطفالًا صغارا
بأفواههم نداءٌ الى الله
لا يُرَدْ
يا..
أيَّتُهَا المُعَلّقةِ على
أوتارِ اللَّهِيبْ
أضْرمْتِ نَارًا وتَرَكْتِ
أوصَالُهُمْ تَحْتَرِقْ
وأنا..
تُعَاتِبُنِي الحُرُوفُ
حِينَ لا أكْتُبُ عَنْكِ
لَكِنْ كَيْفَ السّبِيلْ ؟
و جُرْحُكِ نازفٌ
وأطْرافُكِ في الحَريرِ
والخمرِ نيامْ
تَمَسَّكِي بالعِرْوَةِ الوُثْقَى
ولَا تَكُونِي نَكْبَةٌ أخْرَى
فَهَذَا الطُوفَانُ
يَلِيقُ بِكِ.
***
منجية الحاجي .

تمنيت لقاءك بقلم الكاتبة منى فتحى حامد _مصر

 تمنيت لقاءك

منى فتحى حامد _مصر
كم أهواك يا رجُل
يا مَن تجيد
القول والكَلم
سمعت عنك كثيرا
قرأت لك
مرارا وتكرارا
استنشقت
قلمك وعبيرك
...................
أراك بأحلامي
سيمفونية نغم
كم أهواك
لنبوغك
لعقلك لاصرارك
لقوة إيمانك
لتخطيك وتحديك
كل المآسي والمحن
......................
تمنيت لقاءنا
أحببتك
من أصدقاءك
عاشقين
إبداعك وثناءك
مكملين
مسيرتك وكفاحك
.......................
والآن أسافر معهم
لأحيي
ثقافة أمجادك
كم أهواك
والقلب جريح
من فناء الروح
من عدم
رؤياك ولقاءك..
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
Peut être une image de 1 personne, danser, sourire, vêtements de sport et texte qui dit ’OOK WEEKENDS ARE FOR DANCING WHEREVER YOU WA E’

_نصر مضمخ بالدماء بقلم الكاتب _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

 _نصر مضمخ بالدماء

على ناصية الحياة
تعصف رياح ليالي
الأحزان....
حرب الشيطان تعصف
بالرعب تقتل الأطفال..
رائحة الموت تعبق
بكل مكان...!
لا حياة لمن تنادي
حين يُسلب صاحب
الحق من الحرية والعيش
و الأوطان...!
الشعوب مقيدة مكبلة ليس
لها إلا رفع الأيادي والدعاء
في عصر موبؤ بالهزائم
والخيانات...
ألا تعلمون أن هذي
الأرض التى تنزف أبطالاً
لا تموت تعود تحيا
كل فجر
مع إشراقة الشمس كل
صباح وحين دعاء
الأمهات
يكبر الصبر جبالاً شامخات
فينا ونزداد يقينا
أن النصر آت..
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)
Peut être une image de 1 personne et feu

الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم : رَمْزُ العِزَة . بقلم الكاتب سامي يعقوب . / فلسطين

 الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :

رَمْزُ العِزَة .
( غَزَّة )
غُربَتُنَا فِي ظَلَامِ لَيْلِ فُرقَتِنَا رَسَمَتْهُ الأَبِيَّة ،
دَوِيًّا يُنَادِيَ الصَحْوَ فِي نَومِ الجَمِيْع ...
غَرَّدَ مُدَوْيًا يُنَادِي الحَمَيْعَ كي لا نَضِيع …
مَعقِلُ حِمَانَا إِن ذَهَبَتُ ضِعْنَا
غَادَرَ الصَبْرُ مَع الوقْتِ كَي نَثُورَ و نَنْزَعُ الرُهَابَ مِن الجُذُور …
لِيَنْتَفْضَ القَلَمُ أَقَلًا فَوقَ السُطُور …
زِنَادٌ دَاسَهُ إِبْهَامُ سَاحِلِهَا ؛ مَدًّا ثَائِرًا عَلَى شَخِيْرِ العُقُول ،
فَصَاحَ الأَنَا - النَحْنُ : لَسْنَا نِيَامًا ، و لَن تَضِيْعَ و نَسْتَطِيْع ...
و نَستَطِيعُ ( خَبْطِةٍ قَدَمْكُم عَلَى الأَرضِ هَدَّارَه )
سَتَهْزَم بِكِم و بِأَقْلَامِكُمُ تَبُثُ ضِدَّ الخِذلَانِ تَشبْيْهٌ أَو استِعَارَة
أَو قَصَيِّدَةً عَلَى المُحْتَل الجَبَانِ غَارَة
تُسْمَعُ لِيَ تَقُولُ : تَرَيَّث و عَلَى مَهَلٍ يَا عَجُول ،
نَصْرُ اللهِ قَرِيْبٌ بِإِذْنِهِ ، وَقْتَ يَصْحُو الجَمِيْع ،
و يَقُولُ الحَرفُ سِربًا من الطَائِرّات
و تَكُون القَصِّيدَةُ عَنِيْدَةً كَأَنَهَا غَارَة
وَقْتَ يَنْزِفُنِيَ قَدَاسَةً وَرِيْدُ الوَلِيْدِ قَبْلَ الرَضِيْع …
سَيْهْرُبُونَ و نَنَتَصِر ، و يَهْرُبُونَ و نَنَتَصِر
سامي يعقوب . / فلسطين

فلسطين نادت بقلم الكاتب (عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

فلسطين نادت
========
فلسطين نادت
فلبوا النداء
وقولوا جميعا
آتينا فداء
فلسطين نادت
لعرب وعجم
فمهد المسيح
ومأوي لام
فلسطين نادت
فلبوا النداء
عليها الخليل
ابو الانبياء
فلسطين نادت
فهيا لها
وموسى الكليم
تغني بها
فلسطين نادت
ألا فانهضوا
وهيا اليها
ولا تمرضوا
فلسطين نادت
لكل الوري
حبيب الاله
بها قد سري
فلسطين تبكي
لماذا البكاء؟
عدو غشوم
يهد البناء
فلسطين نادت
أيا اخوتي
عدو تمادي
وذي محنتي
فلسطين ترجو
فلبوا الرجاء
وهيا جميعا
نلبي النداء
(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

هنا غزّة بقلم الشاعر - حسن ماكني / تونس

 هنا غزّة

********
هنا كان طفل يشاكس غيمة
وكانت أمّه تعدّ غزل البنات
هنا مرّ الموت بليلة
والعرب من سبات
إلى سبات
هنا .... رَ ...
رَ ..... أرادوها سجنا
أرادوها مقبرة
لكنّما ... من الحجر
ستصدح اللعنة
ومن رحم المأساة
ستولد المعجزات
هنا غزّة
هنا
الرّيح تعزف أغنيات العودة
رسائل نصر
كتبها الأموات
للأموات
هنا غزّة
هنا .... هناك
في كلّ شبر شهيد
وإرث جميل من الذّكريات
- حسن ماكني / تونس

*الثّأر المُزلزِل* بقلم الشاعر كمال العرفاوي

 *الثّأر المُزلزِل*

بعون خالِقِ الأرض والسّماء
سنثأر لكلّ جرح نَزَف
من أطفالنا الأبرياء
و لكلّ قطرة نزلت
من دماء الشّهداء
فارتوت بها ساحة الوغى
و أنبتت أبطالا
يتنفّسون الشّهادة
عوضا عن الهواء
لا يهابون الصّواريخ
ولا البوارج
ولا طائرات الأعداء
و لكلّ دمعة حارّة
نزلت من عيون الثّكالى
والأرامل و الأيتام الضّعفاء
و لكلّ حبّة رمل
وزيتونة اقتُلِعت
من أرض الأنبياء
سنكون أشواكا حادّة
في حلق كلّ ظالم
من الصّ ها ينة الجُبناء
سنكون صواعقَ
و شُهبًا نازلةً من السّماء
سنزلزل الأرض
تحت أقدام المُعتدين الغرباء
وسنكون براكينَ غضبٍ
ثائرةً في وجه كلّ مُغتصِبٍ
لأرض الأجداد والآباء
و سننتصر بعون ربّ الأرضين السّبع
و النّجوم المُضيئة في السّماء
سنحرّر القدس وكلّ شبر من فلسطين
بسواعد الأبطال
من الرّجال و الأطفال والنّساء
وسنرفع راية النّصر عاليا
كي تنطلق الشّماريخ
والزّغاريد في الفضاء
من القدس ورام اللّه
ونابلس وبيت لحم
وجنين وغزّة الأبيّة
رمز النّضال والعزّة الأبدية
ومن كلّ المدن الفلسطينية
وأخواتها العربية والإسلامية
وسنحتفل جميعا
بالانتصار الكاسح على الأعداء
وسنصلّي في المسجد الأقصى
شكرا وحمدا لمولانا مُجيبِ الدّعاء
كمال العرفاوي