الاثنين، 10 يوليو 2023

مجاراة بقلم الكاتبة نعيمة مناعي

 :مجاراة

قال ؛
أنا القصيدة
فلم ترد
فقال :
أنا القوافي
أنا بحور الشعر
أنا النظم الموزون
أنا الفارس
الذي جاء بهوس تلك العنيدة
فلم ترد..!
وأنا القوافي في أشعارها
في الصدر والعجز.
وأنا رونق التفعيلة
أنا الذي جعلها تسامر الليل
تطارد ألف إمرأة لتحضى بعرشي ...
فردت :
أمهلني قليلا...!
ثم لم ترد
فواصل...
أنا القصيدة
وبحوري عديدة
وأنا قوة التفعيلة
وقوة الوزن في القريض
وبحوري ،مياهها عذبة
وأنا العروض
الذي انبنى عليه وتر الوزن
فارتجلي في منابر عشق
أو إن شئت ارتحلي
غادري مياهي...
أنا النظام الذي يشترط
زخم القوافي
وأنا الزاد اللغوي في قاموسك
فخطي في ما استطعت من ضياع
من فرح ،من تيه ومن غرق...
تغني بجمالي
بجلدي... إن تعننتي
بسطوتي في العشق
حين أمتلك زمامك
فردت:
أنا البحر الذي يغريك
دفؤه صبيحة سكونه
يقرئك نشوة هدوئه
ونقاء السماء
لحظة حبوره
فلا تكن مزهوا بعظمة غرورك
فأنا النسمة المشعة المداعبة لفتورك
فاحذر عاصفة ،تمرق مني لحظة غرورك
قال:
أنا السحابة التي تزعزع لحظة جفاءك
أنا الصمت المفاجئ الذي يهييج صور منامك
أنا الفارس الذي تشتهين زيارته
حتى في منامك
وأنا البرق الذي يومض
فيخترق نوره قفص الظلمة
التي تغشى جمالك
قالت:
كبرياء موهوم
بعض كلام يجري على السطور
ملعثم أنت بين إقبال ونفور
مشتت ك أوراق الخريف
تتقاذفها الرياح ،فتتوهم أنك الربان
اجلس وامسك مقبض الصمت
أرهقت كاهلي يا أنت
وصرت فعلا بحور شعر وقوافي
وحرف أخرس أبكم ،،يتضور
في المآقي
اصمت ،والجم حصانك
وما فن الفروسية الا في خيالك
قال :
سأجعلك تموتين غرقا في بحوري
فأنا من خبرت فنون القتال في محرابك
فلا ترفعي سقف عنادك ،ولا تزايدي
على فارس خبر كيف يجعل من تلك العنيدة...
أنثى تعشق طيف خياله
تجلس في الحلم ،قبالة الباب
تنتظر خفقان نعاله
قالت:
أنا من نثرت ودقي على مساحة بحورك
فأربكت قوة التفعيلة في فنونك
فضللت طريق العودة ،لقانونك
وأنا التي أسطو على دهائك في أحلامك
ومنك أسترق بنات أفكارك
فتطاردني ،لتؤكد أن ما سرقته
مجرد مداعبة لطيف ...
مر ذات مرة ...من أمامك
فقال:
غلبتني ،يا أنت بملحمة شعورك
فقالت :
غلبتني يا أنت،وغرقت في قوافيك
وسفينة النجاة ،وجدتها في سر عنفوانك
فهل يرضيك :
أن أحط رحالي في عمق الغريق ...!
بقلم نعيمة مناعي
Peut être une image de 1 personne et estrade

قصيد وسوسن بقلم فرحي بوعلام نورالدين

 قصيد وسوسن

سلا الفؤاد لذكر سعاد و سما...
بالسما يلامس طيفها ،مسافر.
سعاد حسناء سبت سريرته....
انسلخ العتم من حسنها مهاجر.
سرور سرى بسريرتي فساحت...
ترسم طلاسما للهوى والصب معذر.
سلني سببا وحسبي أني نسيت...
إسمي إذ لاح كالصبح طيفها منتشرا.
سميت سلواها (قصيدا وسوسن)؟...
سرا وكنية لنشوة صب مختمر.
سافر إلى بستان السعد ثملا...
يتنسم العف وسكر الشوق منتظر.
سألت الله عفوا سهلا لمعسر...
سؤالي الله سر هو عليه مقتدر.
سبي الحسن أسير يسير سكرانا...
كم سعادا و سعادا سبيهما لاينتصر.
سعاد وكم سعادا في غفلة وسهو....
عن سعيد وهو تعيس حال يحتظر.
سألت الله عفوا سهلا ميسرا...
فمن غيره يسر من قبل لمعسر.
سهلت لذكر سهيل حسن فال...
وسررت لفال سعاد والحسن منتظر.
بقلم ع جمال الجزائري.
المسمى حقيقة فرحي بوعلام نورالدين.
الموطن الجزائر.
ولاية سعيدة.
يوم 08/07/2023

جولة في القصيد بقلم الأستاذة سهام مصطفى الشريف

 جولة في القصيد

لعلني آخذ أحدهما و قد احدودبت السطور
لعلّني انتقى من جديد لون حبري فتسهب الأمور
هو الماء من عبق البنفسج يرتوي كيف لا ؟
شاهقة فروعه و جوفه مبتور
لعلني اقتفي اثر طائر النورس
انثر حبا بين المراسي
أشاهد قرشا على حوافي الشباك يدور
لعلّي اتحدث عن الساحل الباكي
يطول الطريق البحري
و تنتهي الشطآن على فوهة الغدير
لعلُني احكى عن الاسكافى الذي رتق القلوب
و خاطب كل الرسائل
ورسم بالقصيد خرائط تقرير المصير
لعلي اتحدث عمٌا يجري و راء الستار
و الشارع جريح و الأشجار بتول
واكتب و اكتب عن البياض وو شاحه الاسود
وعن امي وعن عصافير اعشاشها لا تطير
لولا غناء القصيد يا اخي ما استوى خبزُ
يوم نثر الثلج فوق التنور
@سهمة قرطاج بيرسا 2023 سهام مصطفى الشريف
Peut être une image de fleur et horizon

طلاسم الخسارات بقلم الكاتبة نفيسة التريكي

 طلاسم الخسارات

طلّقت بالثلاث
قلبها وجسدها وعقلها
دفعة واحدة
وحتى جنونها الغبي الضّجر
ولم يبق لها من حياة
سوى أنفاس خافتة
بيد القد ر
تستعجله لإخمادها
والاّ........ستنفجر
تونس/سوسة/خزامى
10/7/2023

قراءات مختلفة في نص كيف السّبيل إليك ؟ للشاعرة روضة.بوسليمي

 * كيف السّبيل إليك ؟

كيف السّبيل إليك؟!
ومريم منّي وأنا من مريم
أصوم عن الأحاديث
أتّخذ ركنا قصيّا
أقلّب وجهي شرقا غربا
كحبيبة جندي
خذلتها الأهلّة
أرى يوسف في سجنه
يعبّر الرؤى للمعدمين
وأرى روحي الجموحة
مهرة تستقبل الفلاة
ريح حقيقية تحصيني
فأتلثّم بخصلات من شَعري
وفي البال " نائلة "
وهي تتجرّد لرمل الكثبان
وقت السّحر على مرأى من بيت الله
فأتساءل :
- أين روحي من صهيل الأصيل؟
اين روحي من حمحمة عطشها ؟
أين انا من نساء العالمين؟!!
كيف لروحي التي تنازل المستحيل
ان تؤتي الامتلاء على أصوله ؟!!
سأناشد أغاني الرّعاة
كي تعابث الطفلة فيّ
كما لو كنت في بهو اللاّمكان
كما لو أنّني خارج طواحين الزّمان
أصاحب سكون ليل لا ينتهي
حتى إذا ما شارف فجره
تمرّد ...وتجدّد...
••••••••••••○•••••••••••••روضة.بوسليمي / تونس
** إليكم قراءات متفرّقة من أقلام جادّة للنصّ
-- تقبّلوا منّي جميعا شكري المسبق
١- Fawzia Ozdmir
وبين شيء من الحلم يطفو على نافلة الجسد
ورؤيا تقترب في الأفق وتفرك عينيك خوفا وتحسب أنك وهم
أيتها الأنثى المخلوقة من طين الأرض اللازب ، تمضغك أفواه التجلي والتأمل واليأس ، قد كنت لتولدين في رحم الأوراد ، وقد رضعت فاهك الأثداء ، أضرمت لأعوامك المصلوبة أعواد الربيع ، احترقت تلك الأعواد ، وما انسربت قطرات الماء من بين فخذيّ السماء
" نائلة " ياحجر عثرة الأمنيات ، تتدحرج في سيل الخطوات ، قلوب العذارى صدأ الدماء
مطر كالرعشة تنسلّ بقامات الأوردة
تتمازج فيك الصوفية مع خلخلة فلسفية الوجود ، جداريات بنائية في مملكة الجسد ، وحديث لا ورد ولاعطر
أنك الصوت الشعر الأنثوي بامتياز ، التي رسمت ملامح الشخصية بشفافية بسيطة وصفاء نفس شاعرة تعيش الهم الإنساني ، الذاتي واليومي ، هموم الأنثى بعيداً عن التعقيد ، حين تتحدين في ذات المتلقي بصورة مشرقة تنثرينها هنا وهناك ، وأنت تمتطين صهوة الشعر باقتدار ، فترسمين بريشة حروفك قصيدة ذاتية غنائية ، ذات إيقاع جميل وصور شعرية رومانسية ، تكشف عن ذاتك الشاعرة المحبة لصدق المشاعر دون زيف أو أقنعة تنكرية احتفالية
بلون الورد تكتبين
وأسطورة الوجود تملئين فراغات الوجود ، عن الأشواق تتكلمين بخفر العذارى ، بصولرة مريمية ، كحنة مصبوبة على الأكف الصغيرة على لوح السعد تكتبين معان سامية وجميلة ، تنطقين بفتنة اللغة ، حيث إيقاع الكلمات التي تهفو عن ماهية دلالتها ، والطقس الرمزي لجمالية المعنى ، التي تتبلور في شكلها الإيحائي ، حين تصحبينا إلى موطئ قصيدتك ، إذ تتشكل بها فتنة اللغة ورهافة الحس بالشغف والوجع والألق
والأكثر من ذلك أنساقك الفكري عبر تجاربك المعرفيّة وذائقتك الثقافيّة ، وممارستك لغواية الكتابة الشعرية ، حين تفصحين عن مكنوناتك الأدبية بأقتدار
هل الحلم هو الأمل ، ربما لا أدري ؟؟
دمت مبدعة رووووضتي الغالية
٢- عزيز قويدر
* النص عقد من الصور ، انتظمت مشاهده انتظاما يسبح في فضاءات متباعدة تتجاوب في عمق النفس يزيدها نفاذا سلاسةُ اللغة وقربُ المأخذ ووثيقُ الصلة بعوالم الأمل والانعتاق والتجدد ...
٣- البحر الحلو
* الفن الذي يعرف كيف يلامس الحقائق الكونية دونما مخاتلة او ادعاء .....
الفن الذي يعرف تربة ومناخ وهواء الحياة التي يتحرك على ضفافها كما عرفت شاعرتنا الرائعة
rose...
دونما حاجة الى بوصلة او مرجع
او حتى ادوات قياس.....انه فن
الضمير....!!!!!..
احسنت ستنا العزيزة و جمعة
طيبة مباركة....
٤- فاطمة خزان
* نصوصك كلها غاية في الجمال والتميز،
كلها محبكة بإتقان، لها مرجعية ثقافية وفكرية جد متأصلة ،تزاوج بين الديني والفلسفي، فتنسج الكلمات بذلك صورا شعرية تأخذ القارىء إلى عالم من الجمال، حيث يسرح الخيال في تفاصيل المشاهد التي تجسدها النصوص ،
وعليه فمعظم ما قرأنا لك شاعرتنا الفاضلة، يحاكي قصص الأنبياء والرسل، وما تضمن القرآن الكريم من أنباء السابقين، ولا يغيب الواقع بكل ما يحمل من هموم، لأن الإبداع ترجمان الواقع ولا يمكن الانسلاخ منه فهو يعيش فينا ونعيش فيه، وللمبدع عين ترى ما لايرى الشخص العادي، غير الموهوب،
واقع الحياة العربية يتصدر كل الكتابات الأدبية،
وعليه فإن محاكاة الديني تعتبر منعرجا أو زاوية يستريح فيها المبدع من سخب وضجر الحياة،
تهفو الشاعرة إلى عالم طاهر نقي، إلى صباها الفردوسي،
Peut être une image de 1 personne, sourire et lunettes

قالت لي ليلى ـــــــــــ احمدحسين عبدالغني


 قالت لي ليلى

ذات يوم ..
أنا ذات العيون
الناعسة.
أنا صوتك المبحوح
أناهمسك ولمس
يديك.
أنا حنانك وقبلاتي
على ثغرك
أنا نوبات جنونك
أنا طيفك و ذاكرتك
أنا ضعفك
في التعبير
وقوتك
في الأحزان
انا الليالى الطويله
المثقلة
گالأمواج المتلاطمة
أنا غرامك
وكلامك المعسول
أنا درب الهوى
الذي سرته
خلفك
انا قصة الأمس
بطول ليله
وحكاية الغد
أنا الشروق والغروب
أنا الامل المنشود
انا هـــــدوء لا نهايه له..
أنا انت ولا وجود لي
إلا بوجودك أنت
أنا أحتاج أن اعود إليك
فمد يدك واحصرني
بين جناحيك
لالتمس دفء يديك .
..
احمدحسين عبدالغني .

عابر أنت ــــــــــ فطومة الورغي حرم الجوادي


 عابر أنت

هل تذكر خطوتك الأولى اليّ ؟
هل تذكر اول همسة؟
هل تذكر عندما نطقت بكلمة
"أحبك" ؟
هل تذكر عندما اخبرتني انك لا تغادر
وغادرتني ؟
‏أنت لا تعلم،
معنى أن أركض إليك حد الإنهاك
ولا أصل ...
أنت لا تعلم
معنى أن أهب لك قلبي طوعًا
و أقايضه بضحكة ...؟!
فطومة الورغي حرم الجوادي