نُورِك البَدْر
عشِقتُ نورَ البَدْر لِوَجْهِكِ الـحَـوْرِ
فأضاءَ دربَ العُمـرِ مِـن ذاكَ البَهَـرِ
هِمْتُ لَيْلِي بظَـلْمَاءِ الدُّجى طَرَباً
وأنتِ فيهِ نورُ الأدِيم ياقمري
أعُدُّ رَسْمَكِ في الآفاق مُنْسَكِباً
نَجْمـاً يلوحُ لِليلـي العِطْرِ والسُّمَرِ
بَدِّدي يا حبيبتي عَتْمِي فإنَّكِ لي
صَقْعاءُ ضَوْئٍ يَجْلُو الهَمَّ والضَّجَرِ
يا سِراجَ الهَوَى، قد ضِقْتُ مُنْتَظِراً
فالشَّوْقُ يُبعِدُ في أحشائي كلَّ صَبِرِ
أتلاطَمُ اليومَ في دربِ الهوى ولهىً
والحُبُّ قَدْ خُطَّ بالفؤاد قَدَري
ما هِبَّ نَفْحُ الصَّبَا إلّا ذكرتُ لَها
وَجْهاً يُجَمِّلُ أيّامي كَغَيث المَطَرِ
إنْ غابَ ظلّكِ يَبقّى طيفُكِ
إجتِياحاً
والقلبِ يحكي حكاياهُ مع السَّحَرِ
يا زهرةً فاحَ عِطرُ الحُبِّ من نَفَسٍ
تجري بالقلبِ مجرى الماء بين الشَّجَرِ
لو خُيِّروا القلبُ عُمْرٍ يُعادُ لهُ
لأختارَ عُمْراً يَكونُ الوَصلُ في السَّفَرِ
محمد اخليفه بن عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق