على دروب الإنتظار
هناك على مشارف غيابك
أطلتُ الوقوف على ربوة الإنتظار
دقّت الساعة الصفر و لم تأتِي
يومها لملمتُ ما بقى من الحنين
و تركتُ بقايا ذكرياتي اليتيمة
يومها حملتُ أوجاعي و قصائدي
على كتفي و غادرتُ
دروب لقاءاتنا الأولى
رحلتُ منكِ إليكِ
رحلتُ أبحث عنك في مكان آخر
في دروبٍ أخرى غاباتُها نائية
غير آبِهٍ بمخاطر الطريق
وَ عواصف الرياح
مُدرِكٌ أنا أنّ مسالِكَكِ صعبة
و الوصول إليكِ مُتعب
لكن فيضٌ من الإشتياقُ
يأخُذُني إليكِ دون شعور
و دون وثيقة عُبور
إن وصلَكِ خطابي هذا
أُسكُبي عليه من دمعك
كَيْ يحيا نبض الشوق من جديد
منصف العزعوزي
تونس الخضراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق