الأحد، 23 أبريل 2023

مشوار حبنا بقلم د.الشاعر : عيسى أحمد شبانه

 قصيدة لي عنوانها :

مشوار حبنا
من ديواني/ زهرة الكاردينيا /
( جميع الحقوق محفوظة )
- - -
ويهمس قلبي
العاشق
بأحرف اسمك
المضيئة ....
وتتمايل الأغصان
شوقا ....
ويرسل القمر
شمعة الحب
العذري
لتضيء مشوار حبنا
الصافي ....
وتسبح موسيقى
لحن الخلود
في بحر ذكرياتنا
الجميلة ....
ويفتح محراب
الحب
الرومانسي
صدره ....
وتأتي إلي زهرة
الآهات
وهي تحمل
نسمات أمسنا
الندية ....
وأغمض عيني
وأنا أقول لك
بحنان
أحبك ....
- - - -
د.الشاعر : عيسى أحمد شبانه
سوريا : جبلة
مدير ومؤسس مجموعة ملتقى جبلة للثقافة والإبداع

- (عنز عمّتي روحيّة) بقلم الكاتب(كمال العيّادي الكينغ)

 - (عنز عمّتي روحيّة):

… لم يحدث، ولن يحدث وأن بلغ أحد، عندي، أو سيبلغ بلاغة عمّتي (روحيّة)، الفلاّحة البدويّة الأمّيّة، رحمها الله. كانت تعجن الفلسفة والشّعر بالحكمة، في تخريجات أظنّها من قطف عيون بلاغة الجنّ، دون أن تدري، وتردّ ضاحكة، كلّمَا طلبت منها إعادة جملة قائلة:
(- ألم تسمع، أو لم تفهم؟!…)….
وتمضي تطعم الكلب أو تطلق العجول من الزّريبة، ترضع أمّهاتها، لتستدرّ الحليب، قبل استحلابها. ولم يحدث وأن أعادت لي جملتها أبدًا….
كنتُ، في طفولتي أزورها ثلاث أو أربع مرّات في السّنة، خلال العطل. وأظنّ أنّها هيّ السبب في إنحرافي إلى وِجهة الأدب والكتابة… وحدث مرّة وأن وجدت عندها عنز حمراء شرود وعنيدة، كانت تشتكي منها كلّ الوقت وتشتمها بعبارات بذيئة…كانت بالفعل عنز مُستفزّة، تتطّ كلّ الوقت من سور الزّريبة الواطىء، وتأتي على علفة الكلب من النّخالة وتسفّ في ثوانٍ سقط قمح الدّجاجات، وتعيث في غرس البقول فسادًا، وتأكل كلّ الجزر واللِّفت وكلّ النّبت في أحواضها. ولم أرَ عمّتي حوريّة مُستوفزة وساخطة كتلك السّنة، وحين تُعييها الحيلة، كانت تقرفص منهارة، وتطلق سيلاً من الشتائم على (الخانسة)، هكذا كانت تُسمّيها. وعمّتي (روحيّة) تسمّي جميع ما حولها بأسمائها، حتّى الأشجار والدّجاج…. وغبت سنة كاملة، لم أزرها. فلمّا كان الصّيف، وصلنا (الدّوّار) حيث تعيش، في يوم صهدٍ، هبطت الشّمس فيه حتّى كادت تنقب الرّؤوس وتشوي ما يدبّ على الأرض، وما أن نزلنا من سيّارة النّقل الرّيفيّ الذي حرص سائقها، وهو من العائلة، على الوقوف بنا عند باب الحوش، خوفًا علينا من ضربة الشّمس، حتّى سارعت عمّتي (روحيّة)، تصبّ لنا حلاليب اللّبن البارد من دلوٍ (ويُسمّونه/ الشِّكْوَه)، كان مُعلّقًا إلى سقف الطّوبِ. فوالله، ما ذقتُ في حياتي بعدها ولا قبلها، ولا أظنّ أنّني سأذوق يومًا لبنا أطيب وأعذب وأروع من ذلك اللّبن….
وفي اليوم الثاني، رأيتها تجلس على حاويّة زيت مقلوبة، تمخض الدّلو (الشّكوة) وتدفعه بقوّة إلى الأمام، ثمّ تتركه يرتدّ لتعيد دفعه في حركة آليّة تتكرّر بنفس الوتيرة. فجلست قربها أتأمّل حركتها….ودُون أن أسألها، إلتفتت نحوي، وقالت: (- هذه هيّ / الخانسة)، ذبحها عمّك سليمان، لأنّها أكلت كلّ الوثائق التي يُخفيها في صندوق تحت السّرير. وفجأة، إنفجرت باكيّة وهي تمخط وتقول: - مسكينة توّه هيّ تعرف ؟!…تي هايشة، والله ذبحها وأنا في دوّار عمّك الطّاهر، أساعدهم في العُولة… ولو كنتُ هنا، لتركته يذبحني أنا ولا يذبحها….
ثمّ فتحت رباط فتحة الدّلو (الشّكوه) وراحت تخرج الزّبدة المتجمّعة أعلى اللّبن وتضعه في آنيّة من الفخّار. وكانت تكلّم الشّكوة، معاتبة، ولذهولي الشّديد، كانت تقول لها:
- كم مرّة رجوتكِ أن لا تثيري غضب (سليمان)، يا بنت الكلب…. كم مرّة ؟!….
وبلغنا بعد ذلك بأشهر خبر موتها في البئر، بعد أن بانت عليها أعراض الخبل والجنون. وهناك من يزعم بأنّه رآها تخلع نعالها وترمي بنفسها في البئر. قالوا أنّها ظلّت لأسابيع تجرى بين الزّريبة وأحواض البقول، تطارد عنزًا تتراءى لها من عبابيث الجان، على ما يظنّون، وهي تحضن الدّلو (الشِّكْوَهْ)، فارغا، لا تتركه، وتطلق شتائمًا بذيئة، جدّا، لا يُمكن أن تتفوّه بها إمرأة من الدّوّار أبدًا…..
(كمال العيّادي الكينغ)
Aucune description de photo disponible.

قَصِيدَةً بِعُنْوَانٍ * * لِعَلِي أَخْطَأَتْ . . . حِينُ أَخْطَأَتْ بقلم الشاعر // مُحَمَّدْ اَللَّيْثِي مُحَمَّدْ

 قَصِيدَةً بِعُنْوَانٍ * * لِعَلِي أَخْطَأَتْ . . . حِينُ أَخْطَأَتْ

لَكِنْ اَلْخَطَأُ رُبَّمَا
خَدَعَنِي وَغَابَ
كَانَ يَحْرُسُ بَابِي
وَاِمْرَأَةُ تَدْعُونِي
لِلْحُبِّ اَلْمُحَرَّمِ
وَقَصِيدَةٌ لَا تَرَانِي
أَمُوتُ حُبًّا
وَأَنَا أَشْرَبُ قَهْوَةٌ
لَا شَيْءً يَحْدُثُ دَاخِلِيٌّ
غَيْرُ وَجَعٍ
يَسِيرُ بى
خَلْفَ قَلْبِي
وَدِمَاءٍ تَنْتَظِرُ اَلْجُرْحَ
بِرَغْبَتِنَا فِي اَلْحَنِينِ
رُبَّمَا اَلْمَاضِي مَاضٍ
رَغْمَ عَنِّي
يَذُوبُ فِي كَأْسِ اَلْحَاضِرِ
وَأَنَا عَاجِزٌ اَلصَّوْتِ
مَشْلُولٍ اَلْمَشَاعِرِ
وَإِحْسَاسٍ سَابِقٍ
بِالْفَرَاغِ
يُرَتِّبُ أَزْهَارَ اَلنَّخِيلِ
وَجَزَعِي يَطِير فِي اَلْهَوَاءِ
لَا أَنْسَى اَلْأَلَمُ
أَنَا اَلضَّحِيَّةُ
لَا أَعْرِفُ
مَا يَحْدُثُ غَدًا
وَفِي اَلْغَدِ أَقْطِفُ
وَرْدَةٌ مِنْ صَدَرَ اِمْرَأَةً
يَسِيلُ مِنْهَا اَلْمَوْتُ
كَيْفَ أُرِيدُ ؟
وَأَنَا لَا أَحْلُمُ
وَالْحَيَاةُ كَمَا هِيَ
تَسْرِقُ اَلزَّمَنَ اَلسَّعِيدْ
ظَلَام يَدْخُلُ فِي ظَلَامٍ
وَخَيَالٍ يُحَدِّثُكَ عَنْ اَلْأَمَلِ
وَإِيقَاعٍ يُسْرِعُ فِي اَلسَّرَابِ
فَتَجْرِي مِيَاهُ اَلْبَحْرِ
لِلصَّحْرَاءِ
وَتَكْتُبُ عَلَاقَاتِي
بِحَبَّةِ اَلْقَمْحِ اَلصَّغِيرَةِ
وَحَمَامَةٌ تَوَقَّفَتْ عَنْ اَلْغِنَاءِ
فِي اَلْجَسَدِ تَوَقُّفَ اَلْقِطَارِ
أَمَامَ مَنْزِلِي
لِيَشْرَبَ بِمِلْعَقَةٍ كَبِيرَةٍ
بَعْضُ اَلْمَاءِ
تَرَكَتْنِي أُرَاقِبُهُ
وَلَسْتَ أَنَا مِنْ ذَهَبَ
وَمِنْ جَاءَ حَوْلَهُ اَلْوَحْدَةُ
وَصَيَّادٌ .. يَنْتَبِهُ
لِاِمْرَأَةٍ تَسْرِقُ اَلظِّلَّ
قُرْبِ اَلسُّورِ
وَأَنَا أَفْتَحُ هُرُوبُ اَلطَّوَارِئِ
لِأَصْنَع قَمَرًا بِقَلَمَ اَلشَّاعِرِ
=======================
بقلم الشاعر // مُحَمَّدْ اَللَّيْثِي مُحَمَّدْ
Peut être une illustration

لله درها نظرة الأحداق بقلم الكاتب غياث خليل

 لله درها نظرة الأحداق

غجرية اللحظ
همجية الإحراق
علمَتْ بأني مغرمٌ بسهامها
فرمَتْ فؤادي
دونما إشفاق
سمراء قد علمَتْ بسحر عيونها
فتلاعبَتْ دلعاً
بخوافق العشاق
(صادَتْ فؤادي والفؤاد ضعيفٌ)
يا متعة الموت
باللمى البرّاق
بشامة الخد ترسو في مرافئه
ببسمة الثغر
درية الإشراق
عضَتْ على شفةٍ بأبيض لؤلؤٍ
فتفتقَ العسل
بمزارع الدراق
وتغطرس الثغر زاهٍ بروضته
تفيض بالشهد
بخمرها الدّفّاق
وتحركَتْ يدها تداعب جيدها
تميس في غنجٍ
فتُهِيْج أشواقي
لكأن فعلتها تدعو أنوثتَها
لتدكَّ أسلحتي
وتبيح إزهاقي
همسَتْ أناملها لرقيق نهديها
فتبرعمَتْ قممٌ
وازداد إرهاقي
قالتْ وقد علمَتْ أني متيمها
" ذق كما شئت "
لتُتِمَّ إغراقي
فقلتُ والقول أعيته نكهتها
" يا لذة الأسر
لا أرجو إعتاقي"
بقلمي
غياث خليل
ما بين قوسين للشاعر كريم العراقي

_أيــا عــيــد…_ بقلم الأديبة فائزه بنمسعود

 _____أيــا عــيــد…_____

أيَـا عــيــد
كيف حال الغائبين الحاضرين
في الوجدان؟
كيف حال الفرح في مواكب الأحزان؟
ومن أي معين يشرب الظمآن
والشوق مد جذوره في أرض الحنين
والحنين حبال مشانق تحيط بالوتين
أيـٰهـٰا العيد
كيف حال المغرمين
والغياب أجّج للهوى براكين
وهذا الصبر نفذ وما أسعف العاشقين
والاشتياق أسلم وتله البعاد للجبين
أيــهــا العيد
لست بخير وأنت أول العارفين
وجع الرحيل لا يرحم
وها قد شلّ النبضات وعلا ضجيج الأنين
أيــها العيد
تعال خذني وراء حدود الفراق
وازرعني سنابل لقاء في أرض الحب والياسمين
وكم جميلا أن أكون حيث تكونين
حبيبتي يا عطر أمي وحضنا كلما ضمني يلين
مــتــى هنا في موطن الصفاء تحضرين؟
وأجنحة قصائدي المكسورة تجبرين؟
أيــهــا العيد
لست بخير وأنت تدري
ووطني —وطن الزيتون الحزين
ونخيله استباحه الدخيل الهجين
وأنت في شموخك نخيل بلادي تشبهين
والقدر عنيد وعلينا باللقاء ضنين
وأنت نجمةفي سماء رغباتي تلمعين
أيــهــا العيد
أنت الزائر السعيد
مُـوقد شمع البشائر
ونورك ما استطاع
إضاءة عتمات أشجاني
ولا غيَر مجرى نهر حرماني
فكيف يا عيد
تكذّب بألاء فيض أحزاني ؟
فائزه بنمسعود
يوميات مارقة - الجزء الثاني-
22/4/2023
Peut être une illustration

ضاقت_بك_الطرقُ بقلم الشاعر مجدي الشيخاوي

 يا حرقة القلب هلْ تاهتْ بكِ الطرقُ
حـتى أتيتِ و يكسـو وجهكِ القَـلقُ

ما بالهَا أقبلتْ ترجو اللقاء كما
يرجو الدجى قمرًا أودى بهِ الغـسقُ

وقفتُ أسألُ عنـكِ الجُرحَ أرَّقـنـي
جُرحًا يُخاطُ و جُـرحًـا فيكِ ينـفتِـقُ

لقد تعِبتُ من الأوجاعِ سـيدتـي
و قدْ بكتْ من أسى أوجاعكِ الحدقُ

قلـبي يدقُّ كذا الأضلاعُ تصطفِقُ
ما اشتدَّ وجهُ الدجى إلَّا انجلى الفلقُ

أ أقبلتْ تشتكى مِنْ مَن بهِ تثِـقُ
إنَّ الخؤونَ بأهل الغدرِ يلتحِقُ

تريدُ وصلاً و جرحُ الغدر يمنعُـني
أن ألتـقيكِ بهذا الوصـلِ أخـتـنقُ

خلِّى الجراح بعمقِ النفس راقـدةً
طوبى لمن قال : إني العاشقُ الحذِقُ
ضاقت_بك_الطرقُ
مجدي الشيخاوي

 


أقبلَ العيدُ.. بقلم الكاتب محمد بن جماعة

 أقبلَ العيدُ..
نَهْرًاً وَزَوْرَقًا وحَلْوَى وَبَالُــوناً
وضفّتينْ..
أنتَ رسَمْتَ شَكْلَهُ..
***

أقبلَ العيدُ..
هديّتُكََ سَبقتْ..
ضَمّتْ كفّينْ..
***

أقبلَ العيدُ..
صَافَحَنا العِطْرُ..
وَالقلبُ يَاسمينْ..
***

 أقبلَ العيدُ..
مرآتكََ اليومَ أنَا..
وَوَجْهُك مَعِي..
***

أقبلَ العِيدُ..
ظلّكَ ألغَى وحدتي..
أشعلَ لنا شَمْعَتينْ..
***

أقبلَ العيدُ..
ارتديتُ كسوتي..
وزيّنتُ معصمي بحرفينْ..
***

أقبلَ العيدُ..
يعلو صَوتُ الحبِّ..
شلالَ ماءٍ وقُبلتينْ..
***

أقبلَ العيدُ..
فاضَ الحُبّ..
في القصُور والخِيامْ..
***

أقبلَ العيدُ..
والهلالُ تمطـَّى حَارساً للفرَحْ..
كيْ لا يَطيرْ..

محمد بن جماعة


محاورة الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 (سؤال طرحناه على نخبة من الشعراء التونسيين)

هل أخلى الشعر موقعه الفاخر في المشهد الابداعي للرواية..أم أنه لا يزال حارسا للفنون جميعا..وفائزا بقصب الرهان؟!

 فواتح:

"سيبقى الشعر سيد الأجناس الأدبية والفنون الابداعية ما بقيت السليقة العربية الصافية.ّ (د-طاهر مشي)
 “الشعر اعظم المظاهر الحضارية الخالدة للعرب،وسيبقى فائزا بقصب الرهان”. (الشاعر التونسي جلال باباي)
“سيظل الشعر على حاله،حتى تنهض الأمة من كبوتها،وتخرج من رمادها كطائر الفينيق " (الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود)

تصدير :
الإبداع مسؤولية المبدع،وليس ترفًا أو لهوًا عابثًا،فكل موهبة وطاقة وقدرة آتاك الله إياها أنت مسؤول عنها فيما تقدمه من خدمات ومساعدات وإنجازات يتنعم بها الآخرون،وبذلك تكون قد شكرت الله على ما آتاك من نعمه،ومَن لم يضع موهبته وإبداعه في إطارهما الصحيح فإنه يُعدّ كافرًا بنعمة الله وفضله : {قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل:40]، وقوله تعالى: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} [القصص:17].
قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت أن الشعر،هو دفقة وجدانية يخرجها الإنسان في حالة من القلق الوجداني والاضطراب العاطفي الداخلي وربما قلت إنها زفرة من زفرات الوجدان مختلطة بالفكر والعقل.
ولكن هذه الدفقة تختلف من فرد لأخر ومن إنسان لأخر على قدر وجدانه وفكره وعقله وحالته الشعورية.
الإنسان المبدع يقوم بتنمية هذا الحس وتدريبه وتنقيحه لأنه يستشعر في نفسه هذه الملكة او ربما شعر بها غيره فشجعه علي تنميتها والشعور بها حتي يصل الي درجة الرقي فيها
أركان القصيدة الشعرية.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع :
هل نزل الشعر من على كرسيه الوثير تاركا مكانه للرواية ؟!
ردا على هذا السؤال رفض شعراء ونقاد كثر ان يكون الشعر قد اخلى موقعه في المشهد الابداعي للرواية،“فالشعر حارس الفنون الادبية الابداعية وسيدها،على الرغم من تراجع اهتمام بعض شرائح المجتمع والمؤسسات الرسمية والخاصة”.
في هذا السياق يقول الشاعر التونسي الكبير د-طاهر مشي :" مثّل الشعر العربي في مراحل حياته الممتدة عميقا في الثقافة العربية عبر قرون الفن الأكثر تأثيرا وحضورا في المحتمع العربي،فقد مثل الفن المعبر عن القضايا التي تشغل الإنسان العربي..ونجح في محاورة الأسئلة التي تشغله وعبّر عنها تعبيرا فنيا،إذ أنه (الشعر) يملك القدرة على التواصل مع المتلقي والتأثير فيه،أي أنه كان ينبثق في موضوعاته ولغته من الإطار الذي يتخلق فيه ويعبر عنه”.
ثم يضيف :"  منذ العصر الجاهلي وحتى الآن الشعر ديوان العرب،و ما حدث في وقتنا المعاصر هو عدم وجود مؤسسة حاضنة للشعر،فبعدما كانت القبيلة تحتفي بالشعراء المبرزين، وتجعل منهم رسل محبة وسلام،وقادة رأي،وجنود يدافعون عن القبيلة،ومن بعد عن الدعوة الإسلامية،ببلاغة الكلمة وروح المعنى،إلا أنه للأسف الآن لا ناصر للشعر من المؤسسات على اختلاف توجهاتها الفكرية” .
وعزا-محدثي-(د-طاهر مشي) ما وصفه بــ “طفرة الرواية” إلى الانفجار المعرفي الهائل الذي يشهده العصر في ظل ثورة تكنولوجية أفرزت فضاءً رقمياً يُعلي من الفنون السردية،بل أنه يتيح المجال للسرد إبداعا وتلقيا،موضحا انه استخدم مفردة “طفرة” لأن الشعر أكثر خصوبة وديمومة وتأثيرا.
وشدد على أن الشعر سيبقى سيد الأجناس الأدبية والفنون الابداعية ما بقيت السليقة العربية الصافية.
ولفت إلى ان الحديث عما تعانيه الأجيال من فساد السليقة وهو فساد قاد الى تراجع الشعر لان كثير من المتلقين لم يعودوا مخلصين للشعر وتلقيه بسبب الثورة التكنولوجية التي أخلت بمعادلة التلقي الصافي للشعر والانحياز للسرد بتوظيف الاجناس الابداعية الاخرى،معتبرا أن الجوائز المالية الكبيرة المخصصة للرواية جعلت كثيرا من المبدعين يتوجهون للرواية على حساب الشعر الذي ينتظر عودة قوية. خاتما حديثه معي بالقول : “سيبقى الشعر حارس الفنون جميعا، والمعبّر الأول عن علاقة الوجدان بالوجود،فلا التغيرات الاجتماعية ولا التحولات السياسية قادرة على ازاحة مكانته الفنية”.
وأضاف"الطاهر" انه على مدار التاريخ الأدبي عربياً وعالمياً فهناك جيل من النقاد موازٍ لكل جيل مبدع،وللأسف اختفى أو تقلص هذا الجيل النقدي،بينما ازداد بشكل لا يمكن السيطرة عليه عدد الشعراء،وتعددت أشكال القصيدة ما بين العمودي والتفعيلة والنثر،فاختلط الحابل بالنابل، ولم يعد القارئ العادي يميز بين الغث والسمين،فهجر الجمهور الشعر أو يكاد.
ورأى أن القصيدة العربية بشقيها التفعيلة والعمودي تطورت بشكل لافت،مشيرا إلى كم من الشعراء الجيدين على مساحة الشعر العربي يفوق ما كان عليه الشعر العربي القديم ويتفوق عليه.
ولفت إلى انه رغم ظهور أدوات التواصل الالكترونية إلا أن التواصل ما بين الجمهور وهؤلاء الشعراء لا يزال في حدوده الدنيا،إلا من حملته القنوات الفضائية وأدخلته لكل بيت فلمع اسمه وذاع صيته بعيداً عن المستوى الفني لقصيدته.
واعتبر أن المشكلة الحقيقية تكمن في أنه ليس الأفضل من يبرز،وليس الناقد المحايد من يقدم هذا ويؤخر ذاك،إنما هي الحوامل والروافع.
وأرجع تسابق بعض الشعراء لكتابة الرواية لاتساع رقعة جمهورها وانكماش جمهور الشعر، بعيداً عن الجوائز التي تأتي في مرحلة لاحقة،معتبرا انه كما في الشعر فإن قليلاً من الروائيين الشعراء أحسنوا كتابة الرواية بينما الكثير منهم أصبحوا فائضا لا قيمة له.
ورأى الشاعر التونسي المتميز جلال باباي  أن ما يشهده الشعر من تحولات شكلية هو امر بديهي وضروري،مؤكدا انه لا يخشى على الشعر ولا على اللغة العربية،وأن الشعر لن يهتز امام الرواية ولا امام السياسة،وسيظل الحصان الاسطوري الذي يصهل في السماء،واذا كان هناك من تخوف على حالة الشعر فهو كثرة المدعين وارباع المواهب الشعرية وما وفرته لهم وسائط التواصل الاجتماعي من سهولة النشر.
وأضاف : “الشعر اعظم المظاهر الحضارية الخالدة للعرب،وسيبقى فائزا بقصب الرهان”.
وختم بالقول :" لعل انفتاح القصيدة الحداثية على آفاق متقدمة عن السياق الاجتماعي والثقافي العام ساهم في تراجع دورها ومساهمتها في التأثير،ذلك أن الشاعر الحداثي سابق لزمنه ويرتاد آفقا معرفيا خصبا وبوسائل إنتاج غنية ومشبعة بآفاق ثقافية لم يتم استيعابها بعد على مستوى جمهور الشعر الذي ما زال تقليديا مشبعا بثقافة ماضوية.
وبحسبه فإن الشعر الحداثي قادر على التغيير اجتماعيا وثقافيا لكن ببطء،ولن يفتح المتلقي بثقافته التقليدية قلبه وعقله له بسهولة،لكنه في النهاية سيتمكن من فرض وسائله الفنية وتقدميته وحداثته.
أما الشاعرة التونسية السامقة فائزة بنمسعود فقد أكدت أن الشعر ما زال يحفظ منزلته،ولم يتغير،ولم تتغير المنزلة،وعلى العكس،زادت مكانته نتيجة الثراء في التنوع الفني والتطور الحداثي الذي طرأ على القصيدة العربية،مشيرة إلى انه لدينا القصيدة العمودية المتطورة جدا،وقصيدة النثر،وقصيدة التفعيلة،والشعر الحر،وغيره،وكل له جمهوره الخاص،هذا فنيا،وأما موضوعيا،فلدينا الشعر الفلسفي،والشعر التأملي،والشعر الوقائعي،والشعر الواقعي،وشعر الحب وشعر الحرب،والشعر الصوفي،والشعر المتصوف،والشعر الديني الوعظي.
واعتبرت ان المكانة المهمة التي يأخذها الشعر على منصات التواصل الاجتماعي من المتابعات،تؤكد أن الشعر موجود وباق،ولكن المؤثر عليه هو مشكلة المشكلات،وهي مشكلة التعميم..التعميم الخاطئ غير المستند إلى أي دراسة.
الشاعرة فائزة لم تعتبر ان الشعراء الذين ذهبوا لكتابة الرواية يوصفون بـ”التحول”بل إنها الكتابة التي تجعل الكاتب يتقيد بشروطها،فما يصلح لأن يكون قصيدة ربما لا يصلح لأن يكون رواية،أو قصة،وهكذا،وإذا كتب الشاعر رواية،فإنه لم (يتحول)،وإنما يكتب بفن جديد..وبروح متجددة.
وأضافت : “سيظل الشعر على حاله،حتى تنهض الأمة من كبوتها،وتخرج من رمادها كطائر الفينيق،حينئذ ستمجد شعراءها،وتحتفي بهم بوصفهم المقاتلين الأشداء،والشهداء الذين أسهموا في إعادة الأمة إلى حقل كرامتها،وبستان إبائها”.
واعتبرت،أن أُمّةٌ تفتقد كرامتَها وفرسانَها..تتنكّرُ لشعرائِها”.
وقالت “ارتبط الشعر العربي منذ وجوده بالفحولة والفروسية والإباء،فالشاعر فارس الكلمة، والكلمة أخت السيف في المنعة والقوة،وحين كانت الأمة بعافية،وسيفها مشهرًا ورايتها خفاقة، كان الشاعر لسانَ حالها،وعنوان رجائها ورجولتها،معتبرة انه “من الطبيعي حين تنكسر الأُمة، وتريق ماء كرامتها،وتنكمش على ذاتها باكية خائفة،أن ينمكش الشاعر،ويتحول إلى مهرج يرقص على الحبال”.
ورأت أن الشعر العربي يخوض معركة بقاء،معتبرة أن السهل والساذج في الكتابة فاز في الحضور،على العمق والاستشراف.
وأكدت أن القصيدة العربية الحديثة قد خرجت على محددات القصيدة الكلاسيكية العربية،ولكنها لم تجد حواضن تربوية في المناهج لتؤسس لحضورها في نخبة واسعةٍ من المتعلمين.
ودعت الى دخول القصيدة العربية الحديثة في المناهج الدراسية لمختلف المراحل المدرسية حتى تكون حاضرةً ولها جمهورها ومتابعوها،كما دعت أيضا لإدخالها بالمناهج والدراسات والأبحاث العلمية الجامعية قي مراحلها المحتلفة مما يدرِّب المتلقي على التعامل مع تقنيات وأساليب هذه القصيدة العربية الحديثة.
وخلصت إلى أن التراجع في حضور القصيدة الحديثة في ثقافتنا العربية المعاصرة مرتبطٌ ارتباطاً عميقاً بالاستلاب السياسي والثقافي والاقتصادي والتعليمي والانساني الذي يعيشه المواطن العربي,مبينة أن الشعوب الحرَّة أكثر قدرةً واستعداداً لتلقي مناخات الحرية التي يُبشِّر بها ويحملها الشعر بمدارسه الحديثة وتحملها القصيدة الحديثة بغموضها وتناصاتها مع التاريخ والأسطورة والطبيعة ومنجزات العلوم الانسانية في كل المجالات.
على سبيل الخاتمة :
إن الإبداع ترجمة للمشاعر والعواطف،والواقع الذي يعيشه الإنسان..والشاعر يختلف عن غيره،لأن لديه شعورًا فطريًا وإحساسًا مرهفًا،وموهبة من الله سبحانه وتعالى تجعله قادرًا على التعبير عن خلجات النفس البشرية وعواطفها،وعن الواقع،كما أنه يصوغ مشاعره وفكره بحيث تتماس مع الآخر،وتجد صدى لدى المتلقي والسامع..
و في تقديري أن “كل شاعر فيلسوف،وليس كل فيلسوف شاعر"
فهل يكون الفن للفن والمتعة فقط كما ذهبت نظرية الفن للفن،أم يكون الفن للمجتمع ومعالجة قضاياه ومشكلاته دون التقيد بفنيات الإبداع .
لا شك أن الفن والآدب هما مرآة المجتمع،وقلبه النابض ..
ولكن كلما كان الفن والأدب يعليان من شأن المجتمع ويعالجان القضايا المجتمعية والوطنية والإقليمية مع الإهتمام بالجماليات والفنيات وتحقيق الإمتاع..كان الإبداع متحققًا والفائدة قائمة.
لهذا فمن رأيي أنه إن الإبداع شرط في العمل الأدبي مهما كان غرضه.
ومن سمات الإبداع التجديد على مستوى البنية والمضمون واختلاف زاوية التناول،ومكاشفة الوجدان بطرح جديد وآلية تعبيرية غير نمطية،مشتقة من رؤية تتوازى مع المشاعر الوجدانية تبعث الخلق الإبداعي،الحركة والتناغم والتنغيم داخل النص،وتحقق الدهشة والإمتاع..بحيث يتماس معها المتلقي،وتشكل اللاوعي الجمعي.
فيكون بمثابة زاوية إنعكاس لبقعة ضوء صوتية تتمادى في الأفق الذهني،والوجداني له..
والشعر هو فن التعبير الذاتي،وكلما أتقن الشاعر التعبيرعن ذاته،تأثر الآخر به وتماس معه، فتتسع الحالة الذاتية لتصبح توجه تعبيري عام.
فالشعر خاص،لكنه يعبر عن التشكيل الوجداني العام..عن ديناميكية الذات وتمردها والرغبة والمكاشفة والتحرر.

محمد المحسن





 

و تقول نْحبْ ؟!! بقلم الشاعر صلاح الخليفي

 و تقول نْحبْ ؟!!...ما ريتش حُب
هواك حكاية زايفة
و العقل تعب..و ذاب القلب
و روحي ديمَا خايفة
و أنا عانيت..و شقيت..و ياما عديت..و ما شكيت
و انت تماديت في اغلاطك من غير سبب...
و تقول نْحب..؟!!
.................
باقي في العابك..ما عرفتش منها آش نابك
كِتْشَرّعْ بابك..كل مرة على "حب" جديد
يا ناسي احبابك ..آش ينفع لومك و عتابك
سَكّرتْ كْتابك..صفحاتو دموع و تنهيد
ليّا آش جابك..من طبعك يكفيني..عييت..
و انا عانيت..و شقيت..و ياما عدّيت و ما شكيت
و أنت تماديت في اغلاطك من غير سبب..
و ...تقول نْحب..؟!! ما ريتش حُب

صلاح الخليفي 



 *...هامتك...*بقلم الشاعر حمدان بن الصغير

 *...هامتك...*
لا تسأل صبرك
بعد الآن إنتظار
و اسلك مسالك الدهر
و دعك ممن خان
لا تقف
في محطات اللوم
ليس كل عود ينبت
من بعد إنكسار
هامتك ملك الشمس
و الضوء من يصنع النهار
لا تقف
عند لو كان
و اصنع من خطاك
جسرا
بين مطبات العداء
اول أخطائك
انك تشهد قلبك
على عقل
يجابه البلاء
لو تعلم
كم يطيب
بين ذرات النسيان
مقامي
فليس لي من السماء
و لا من التراب
مواضع
تحتمل أقدامي
هي الروح
سكنت مني الجسد
و طافت به
بين شطآن الغرام إلى حد
            حمدان بن الصغير
            الميدة نابل تونس

آمال وأوزار--- بقلم الشاعر عزاوي مصطفى

 ‐---آمال وأوزار---

 كنت أحمل سعادتي بيدي

ذكرى صبي قصير المدى

كان عبئي مجرد كراسات الدرس

ومعطف ثقيل يحتويني ذات شتاء

كان صديقي حبات الثلج والبرد

وفي داخلي أتون عواطف لا تعرف الأنا

وكبرت وكبرت آمالي وأوزاري

ودعت الكراسة وقلت لقد كسبت الفراسة

وغاب البياض في سواد العدى

أفلت براءة الصبي وراء ماض خفي

وتاهت العواطف بين حلم ومنتدى

حتى الأقلام لم تعد لتجود بنفس البيان

كأنها سيف مل  من أصوات الردى

أحن  لريشتي ولحبر يلطخ راحتي

لصوتي حين  أضحك

فيضحك من براءته الصدى

عزاوي مصطفى

في حفرة الوطن ***بقلم الشاعر علي مباركي

 في حفرة الوطن ***بقلم علي مباركي

 لا أهل لي ولا وطن  
في غربة بلا وهن
أصحو صريعا بالمحن
أضحي طريدا بالمنن
تطفو خلافا للسنن
امسي رهينا للفتن
أسجي سحيقا للوسن
خدري يشاع بالجنن
لا فيه روح لا كفن
ميت أنا حيي الزمن
بالكهف وجودي سجن
ما قبل في ذاك الوطن
لا صمعة تنسي الشجن
إلا هراء لما بطن

علي مباركي
تونس في 21 أفريل 2023

مخاوف الشاعرة منا اليعقوبي بلحاج

 مخاوف
ما الخوف الاٌ  
 مما يرجعنا الى الوراء
مهما غابت الصور
وإن عم ضبابها
ما كان من وجع قد
 نأى منتحب
إلٌا غمرتنا مياهه غدق
وما بدا من الم يضمر
 ما حجب  
إلاٌ من فرح بدا منجرف
عجيبة امور احوالنا
تقلٌب والقلب قد إنقلب
ما البدأ الا في البداية
 قد انتهى
واحيانا  من النهاية
 قد يولد المبتدا
وفي ظلمة الليل نرى
 ما لا يرى
وفي الضحى قد تعم
ظلل فلا نرى
وعلى  الشفاه كلام لم  يقل
وآذاننا تستمع للصمم
 وما حكى
هي الأشياء بالأشياء
 قد مزجت
فمن يفكك سر الحياة
والنضب
هي الدنيا وما ان دنونا نحوها
حتى اخذتنا من عجب
الى عجب
منا اليعقوبي بلحاج


 

قمر ونسرين بقلم الشاعرة فاطمة عبد القادر

 قمر ونسرين

في قصائدي ...
ينبت النّجم
بين مفاصل الجمل
يصرع سماد البوح
ويخنق الكلمات
هكذا هي قصائد الأعياد الأخيرة
فارغة تنذر بعجاف
طفلة انا اليوم بخصلات شيب
يحاصرني اليتم...
مازلت أرتدي فستان العيد الأخير
ألاعب الدّمى
وأمشط شعرها بشرائط الحزن
كان العيد يشرق من وجه أبي
والكعك يطلع من أنامل أمي قمورا ونسرينا
كان العيد أبي ...وكانت السّكاكر الملوّنة أمّي
إله كبير كان يسكن بين ضلوعي الرّهيفة  
أرتّب بهيبته الكون كما أشتهي
أخبّئ الدّر لقصيدي القادم من تجاعيد الورق
كنت أنوي أن أنثره على دفاتري حين تهاجمني أسراب الأعوام
كنت أعلم أن الصدأ قادم في عجلات الزمن
وأنّ العيد والكعك سيولّيان مع النّسرين
إلى حدائق الزّهر
حيث تنام الأعياد هانئة
وتخلع الحلوى سكّرها على أبواب الغياب...
كنت أعلم أن السّماء
سيسكنها صقر
يتطلّع إلى
لُعبي البريئة
يستلّ نسريني الأبيض من أنامل أمّي
وأن النّجم سيسكن مفاصل الكلم
ويتسلّق حواف القصيد
ليكتم صوت الضّحكات...
كنت أعلم مكر السّنوات...
فاطمة عبد القادر


 

امرأة بالظل بقلم الكاتب غانم ع الخوري..

 .   امرأة بالظل

كانت حياتي تتلخص في أربع حروف هي (زوجي) الذي تقدم لخطبتي وأنا كنت فى سن السادسة عشر  وافق الأهل وبارك الزواج الأقارب لأنه رجل  فى نظرهم  كامل الأوصاف خال من العيوب
 ولصغر سني وافقت وكان شرطي الوحيد ألا أترك دراستي ووعد (الخاطب) أهلي بذلك على أن يوفر لي كل سبل الراحة وانتقلت إلى بيت الزوجية مع رجل لا أعرف عنه إلا اسمه (عمر)   
  وسكنت فيلا رائعة الجمال وكان معي (خادمة وطاهي)
شيء ما تعودت عليه في بيت أهلي حيث كانت حياتنا بسيطة متواضعة الحمد لله حياتي مستقرة بدأت أهتم  به وبدراستي وأخذت الثانوية العامة ثم دخلت كلية الآداب /قسم اللغة العربية /
حتى أنمي موهبتي فى كتابة الشعر والقصة وأنا في السنة الثانية
حدث أن حملت وانجبت أول أولادي   وبعد انتهاء الدراسة أنجبت طفلة جميلة  زوجي كان مشغول دائماً في عمله
ولكن علاقتنا مستقرة لا أتدخل بأعماله
وكان يعاملني معاملة طيبة محترمة
كبر الأولاد ودخلوا المدرسة اتابعهم وبين الحين والآخر أتفرغت لكتاباتي.... الأيام تمر كلها متشابهة زوج يسافر ويغيب بالأيام.
و أبنائي تراعيهم مربية
وأنا وأوراقي بحجرة المكتب وقد امتلاءت رفوفه بعدة اعمال من كتاباتي الممنوعة من النشر بأمر زوجي
وذات يوم وأثناء أنهماكي بالكتابة اسمع رنين الهاتف...   ألو.. ألو..... ولا أحد يجيب ! قلت ربما اتصال خطأ
وبعد ساعتين قرع جرس الباب انتبهت إليه خرجت من غرفة المكتب أتبين ؟
ولمَّا فتحت الخادمة الباب كانت المفاجأة عدد من المصورين يلتقطون الصور من دون إذن
والميكرفونات ممدودة باتجاهها !
 وتتعالى الأصوات
سؤال كاتبتنا الكبيرة هل سمحت لنا بلقاء صحفي
 ازداد الأمر غرابة ودهشة
حتى شق الصف من بين المجتمعين شخص يتقدم نحوي وقد أخفى معالم وجهه بكتاب ما أن وصل إليّ وأنزل يده فتبين أنه زوجي يقول
 تفضلي سيدتي الكاتبة هذه الطبعة الأولى
 من كتاباتك وقدسمحت لنفسي
 وبعض الأدباء ودار النشر بتسمية الكتاب عنك بعنوان
( إمرأه في الظل)
 وهنا ذهبت ذكرتي
 لغرفة مكتبي وكنت
 ألاحظ وجود عطر زوجي بين وريقات مدوناتي ولكن دون أي تغيير في شكل المكان وترتيبه
  أدركت للتّو  أن زوجي كان يقرأ ما أكتب دون أن يخبرني!
   ناداني قائلاً مابالك ألم تعجبك المفاجأة
  هذه هديتي لك
  تقبليها مني  ودمت ملكة الحرف وملكة بيتي
 فأنت مثال الزوجة
 الصالحة والأديبة الرائعة
 واسمحي لنا أنا والصحفين بتوثيق توقيعك للنسخة الأولى من هذا الكتاب !!!

 .. غانم ع الخوري..

 .... حبّي  لكٍ تعب لذيذ ... بقلم ..الشاعر. علي السعيدي ...

 .... حبّي  لكٍ تعب لذيذ ...
... إلى الفراشة ...
__________
حبّي لكٍ
الى ما لا نهاية
قدّيس حبّك وجنونك
أنا
تقايضني أحلامي
يرتعش داخلي
أصرخ كالمولود الجديد
توّا
حبك أخذ كلّ
حواسي
يرتعش داخلي
أنتفض
آهٍ .
سيّدتي
حبّكِ
تعب لذيذ..
كل هذا البركان
يا  أنا
لك وحدك
وكفى .
... علي السعيدي   ...


 

দৈনিক প্রতিযোগিতা, কবিতা:পূবরেখা, কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

দৈনিক প্রতিযোগিতা,
কবিতা:পূবরেখা,
কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,❤
কোচবিহার,ভারত
তারিখ:18.04.2023
পোস্টের তারিখ:23.04.2023
____________________
ছায়াতলে আশ্বস্ত থেকে,
হৃদমাঝারে সস্তির প্রদীপ জলে।
ওঠে ঝন্ঝা,বাজে কঙ্কা,
নিয়েছে পূবে হাওয়া,
মৃদু মৃদু বহে কুন্ঠা,
হাতরাশ এক প্রগতির রেখা।
কোনঠাসা কোনো মেঘের ছায়া,
দলিত করে নিয়মের রেখা,
একই ধারায় বহে সময়ের ধারা।


 

لَيْسَ عِيدِي.. بقلم الأديبة  ** كوثر بلعابي **

 ** لَيْسَ عِيدِي.. **

هَذا العيدُ .. ليسَ عِيدِي
بَعْد أنْ ذَبُلَتْ ثِمَارٌ و ذَوَى سِحْرُ الوُرُودِ
زَلزَلَ الرُكنَ الرّحيلُ و الغِيابُ ..
ألقت الأيّامُ في مبْرَاتِها حَبَّةَ القَلْبِ العَمِيدِ ..
هَا أنَّنِي صَافَحتُ العِيدَ بَاكِرًا في صَحْوَتِي
و بَحثتُ في الطبَقِ
عَن قِطعَةِ حَلوَى تَسُرّنِي
فما وَجَدتُ غَيْرَ زَفْرةٍ حَرَّى.. و تَنهِيدٍ..
في مَا مَضَى..  كانَ عِيدِي
حِين كنتُ ارقُمُ ثَوْبَ الأمَانِي لِدُميَتِي..
البَسُ بُرْدَ الحَياةِ تحتَ فُستَانِي الجَديدِ..
كَانَ عِيدِي .. بَيْن أفنَانِي و جِذعِي
فِي رُبَى البَيتِ السّعِيدِ ..
كان ضاجًّا.. بِقهقَهاتِ الصَّبَايَا..
بِتَضَاوِيعِ البُخُورِ مِن كَانِونِ جَدّتِي
و هي تُزفّ الدّعَاءَ و التّهَانِي..
تُدَنْدِنُ وَصلةً مِمّا تُحِبُّهُ مِن أغَانِي :
"ريم الفيّالة يا خاوية العبّون.."
و " يا سعد سعودي يازين الشّهدة على زنودي"
كَان عِيدِي.. و أُمّي بِدَلالِها تَستَعِدُّ لَهُ
تُسدِلُ زُهْرَ السّتَائِرِ و المَفَارِشِ..
تَنقُشُ الكَعكَ نُجومًا و قُلوبًا..
تُضمِّخُ بالحِنّاءِ أكُفّنَا
و بألوانِ الطّلَاءِ أطرَافَ الأصابِعِ..
كانت أمّي أنِيقَةَ الغَنَجِ
في فِتنَةِ الثّوْبِ المُطَرَّزِ ..
في عِبْقِ عِطرِهَا المَخصُوصِ حِينَ تَرُشُّهُ  
تحتَ قُرطِهَا الذّهَبِيِّ و علي مَرْمَرِ الجِيدِ ..
كانَ عِيدِي.. و أبي يُنَادِي عَليْنَا فَردًا فَردًا
مِثلَ نِسْرٍ يَتَفَقّدُ أفْرَاخَ عُشَّهِ
يَخْشَى عَلَيهِم هَزّةَ الرِّيحِ الشّدِيدِ ..
كانَتْ خُطَى عَينَيْهِ تَتَعَقّبُ حُسنَنَا نَحْنُ و أمِّي  
تَكْشِفُ مَا خَبّأتْهُ مِن حَنَانٍ هَيْبَةُ الرَّجُلِ الشّدِيدِ ..
كَم كان عَذبًا لَحْنُ إسمِي فِي صَوتِ أبِي
كَمْ كانَ يأسِرُنِي الأمَانُ تحتَ جَناحِ بُرنُسِهِ
بَعدَهُ أجْدَبَتْ وُرْقِي .. جَفَّ فَوقَ الجِذعِ عُودِي ..
هَذا العيدُ .. لَيس عِيدِي ..
مُنذُ حَاصَرَنِي اغتِرَابِي .. فَوْقَ أرضِي ..
بَيْنَ مَن كُنتُ اظنُّهُم أهلي و أحبَابِي ..
إنّمَا عِيدُ الذين سَرَقُوا مِنّي سَلامِي و أمَانِي
أطفَأُوا مِصبَاحَ قلْبِي و قد أنَرْتُ دُنَاهُم
و رَفَعتُهُم فَوْقَ عَرْشِ العُمْرِ ثَمْلَى بِهَوَاهُم
كَافَأونِي بِجُحُودٍ.. اخْرَسُوا فِيَّ نَشِيدِي
لَيسَ عِيدِي .. إنّما عِيدُ الذين
بَدّلُوا رَوْنَقَ المَرْجِ و وَجْهِي
بِتَجَاعِيدِ الشُّحُوبِ ..
خَطَفُوا النُّورَ الذي ألقَاهُ اللهُ في صَدْرِ البِلَادِ
قطعوا رَيَّا الرّبيعِ عَن عَرائشِ نبتِنَا
خَنَقُوا ماءً زُلَالًا كانَ يَسٰرِي فِي الوَرِيدِ ..
هذا العيدُ .. لَيسَ عِيدِي..
ربما يُطِلُّ عِيدِي .. ذَاتَ  هِلَالٍ سَعِيدِ
رُبّمَا يُقْمِرُ الفَرَحَ المُرَجَّى فِي سَمَائِي
يُلبِسُ بَلدِي الجَرِيحَ ثَوْبَ بُرْءٍ و فَخَارٍ
يَغمِس حَلْوَى بِشَهدٍ لِلصِّغَارِ
يُوقِظُ عَزمَ المَحَارِيث عَسَاهَا
تُقَلّبُ وَجْهَ الأدِيمِ مِنْ جَدِيدٍ ..
رُبَّمَ................................................ا

               ** كوثر بلعابي **
(تونس في 21 أفريل 2023 يوم عيد الفطر)


 

رسالة خاصة جدا بقلم الكاتبة زهور ربيحي

 رسالة خاصة جدا
كم تمنيت أن يكون حبي
وردة تسقط على عطرها.....
كم تمنيت أن يكون حبي .....
قصة يهيم حلمك بها....
زهور ربيحي
2023-04-23


 

يقول أحبّكْ  (ج 3) بقلم الشاعرة نهلة دحمان الرقيق

 لأنني أحبكم اخترت أن اهديكم هذا العمل بصوتي و قلمي بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات و المحبة .أرجو أن يحظى بإعجابكم.

            يقول أحبّكْ  (ج 3)

يقول أحبّكْ
فتتجمّل لي الكلماتُ
وتتكحّل لي المفرداتُ
ولي تتبرّج البحورُ
و يفيض الشّعورُ
فتنصاع لي القوافي
و تنقاد التفعيلاتُ

يقول أحبّك
فأشعر أنّ النّساءَ نساءُ
و لكنّني لستُ كباقي النّساءِ
فأنا...
فأنا استثناءُ

كلّ النّساءِ نساءُ
لكن ليست كل النّساءِ إناثُ
فأنا فقط...
أنا فقط المرأةُ الأنثى
أنثى ولا كلّ أنثى
امرأةٌ على مرّ العصورِ
أبدا لا تُنسى

فأنا الملاكُ
و انا الملاذُ
و أنا سيّدةُ النّساءِ

أنا...
أنا السّاحرةُ
و الشّاعرةُ
و إن شئتَ
أميرةُ الشّعراءِ

أنا ...
أنا امرأةٌ بطعم السّماءِ
حوريّةٌ تعرج من العلياءِ

أنا...
أنا امرأة ليست كباقي النّساءِ
لها وحدها ينساق القلمْ
و لحسنها ينساب الكلمْ

أنا...
أنا امرأة ليست كباقي النّساءِ
لِسحر جفنيها يصلّي القمرْ
و لِجلال عينيها
 ينطق النّجم و الشجر و الحجرْ
و لِعبير شوقها
 يذوب الحبر و الطّير و البشرْ

يقول احبّكْ
فيذعن لي الحرفُ
وينزاح عنّي الحزنُ والخوفُ
و أشعر انّني سيّدة الكون و ربّة الحرفِ
فأنا...
فأنا امرأة بألفِ
و باقي النّساء مجرّد زيفِ

نهلة دحمان الرقيق
الإثنين 10أفريل

 2023


حسبته هاجر إلى الأبد بقلم الكاتبه إشراف رمضاني تونس

 حسبته هاجر إلى الأبد
حرفي المستبد
تركني وشاني
أبحث  في صمته
عن المدد
أحيك من وبره المنتوف
خيمة بلا وتد

حتى رأيته من جديد
يطل من عيون العيد
يلوح بجناح طير الربيع
يعيد بناء وطن وليد
على أغصان
قصيدة صامتة
إشراف رمضاني
تونس

 

زمن بقلم الكاتب محمدعلي حسين احمد القهوجي

 زمن /محمد علي حسين احمد القهوجي العراق الموصل بقلمي

انتهى شهرك
ومضى أيها القمر
عاد نورك
 يحمل الهدايا
تعثرت الحروف
سقطت الكلمات
زحفت نحو الشفاه
خمس قبلات
أصبحتُ سارقا"
اختلس النظرات
أطوف في خجل
تحت الزوايا
فأنت أحلى الجميلات
وأنت أجمل الأميرات
بين السواد كحلا
كسهام الوغى
مزق قلوب العاشقين
ترك حسرات
ترتعش منها الخلايا
أصبحتُ أغار
 حتى من نفسي
أغار من روحك
أغار من عطر
فوق الجيد
او خاتما بين الأنامل
أو عقدا يلامس الجسد
أحسدهم  أريد قتلهم
فقد سبقوني
 نحو الثنايا
هل الزمن يعود لنعترف
ام مرت الرياح
تسلب العمر
تبعثر الألوان
نحو المنايا

محمدعلي حسين احمد القهوجي العراق الموصل بقلمي