~~ طـهـران.. يا نبض الطُّهْرِ ~~
طـهـران.. يا مدينة.. تقاوم..
بنبض الطُّهْرِ فيها..
تتوضَّأ بالنَّدَى..
من مآذنها يصعد حنين يواسيها
" تجريش " حيث الوقت يغفو على كتف الزمان
و لا يـبـالـي..
الحارات في " باغ الفردوس "
تغسل جرحها بماء التَّحَدِّي
البيوت هناك.. لا تشيخ..
و الأبواب الموشومة بوجوه العابرين
تغلق جفونها على أسرار أهلها
مطارقها النحاسية.. تعزف لحن الصمود
ترفض الإنكسار..
و تهمس للريح..
من هـنـا مرَّت أجيال.. و بـقـيـنـا..
طـهـران.. يا أسواقها
يا حوانيت العطارة.. تبيع الأمل
و تشتري الخلود..
" آزاي " الشاهق.. يقاوم القصف بابتسامة
تحمي الأزقة.. من رماد الريح.. و حقد الفوهات
طـهـران.. يا مدينة..
تغسل جرح الليالي بماء الصلاة
تنهض من الكبوات كقُبْلَة الحياة
في كل شارع.. فِـيـكِ..
طفل يطير بطائرة الأمل
و يكبر الحلم..
يرسم في الريح دربا.. بعيدا عن العدم
طـهـران..
ما دام فيكِ نبض الطُّهْرِ
يروي الأمانيَ..
فأنـتِ البداية
أنـت اللَّحْنُ و النشيد
و أنـت الخـلـود.
الشاعرة: لطيفة الشامخي _ تونس
في 29 مارس 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق