الثلاثاء، 27 فبراير 2024

مراكبُ الانتظارِ بقلم:الشاعرمصطفى الحاج حسين.

 أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

تتجرَّأُ عليّ قصيدتي
تستلُّ أحرفَها وتنبشُ ما في قلبي
من ألمٍ عنيدٍ يطحنُ دمي
وتفتِّشُ خلايا روحي
عن ذكرياتٍ تأكلُ نبضي
ودروبٍ تتَّجهُ صوبَ شقائي
لتعرفَ التّاريخَ السّاكنَ
عَراءَ بسمتي
الطّافحةِ بصحارى النّدى
الغاشمِ بالقبلاتِ
ولمساتِ الجمرِ الغارقِ بالعذوبةِ
والضّوءِ الماجنِ
المفتونِ بسرمدِ الهروبِ
إلى ليلٍ يتبلَّلُ بدمعي
ويتمدَّدُ فوق صوتي
يمنعُ عن بابي النّهارَ
ويسمحُ للسّرابِ أنْ يتذوَّقَ حُلُمي
وللوساوسِ أن تدقَّ صدري
ويبزغُ في بصيرتي العماءُ
يشدُّني إلى محرابِ الظّلامِ
حيث أرى بوضوحٍ انكساري
وتحطُّمَ لوعتي
وجنونَ احتضاري
على لولبِ الوقتِ القادمِ
مع مراكبِ الانتظارِ
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول










مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

عشق بلا نهاية بقلم: الشاعر محمد وليد محمد

عشق بلا نهايه
من مثلي يعشقك عشقآ
بلا نهايه وبلا حدود
من مثلي يموت قتيلآ
لأجل عينيك وفداء خدود
من مثلي يعيش أملآ
ضعيف وطريقه مسدود
من الآن يصبح مغفلآ
ويبني بيني وبينك سدود
من مثلي يصبر صبرآ
كصبر أيوب ويتمنى زمانه لو يعود
من مثلي يملك قلبآ
لأجلك فهو موجود
ومن مثلي يضحي ويتحمل عناء 
لاحرسآ يمنعني منك ولاجنود
من مثلي لايعرف الخداع ابدآ
وبجنة حبك موعود
ومن مثلي يتحمل عذابآ
ولحزن في قلبه يسود
ومن مثلي لم يعرف كرهآ
وبقلبه يصون ويجود
سأكون للحب معلمآ
وأتركه من بعدي للأجيال
لكي تمشي به وتقود
عشق بلا نهايه
الشاعر محمد وليد محمد




أعجبني
تعليق
مشاركة

خبئني في قلبك بقلم الكاتبة خديجة شما.

 خبئني في قلبك

اجعلني أتمدد
مثل شرايينك
خبئني ضمني بمعطفك
دفئني....
فالبرد يتلف أوردتي
ويخبو ضوئي
ويطيل سنيني
خبئني أياما
أعواما
فسجنك مأوى ومناي
وله يصبو حنيني
دعني هناك
لا تفك وثاقي
اجعلني أسيرة
ولا تفتح
للهواء بابآ يحرك
.... الأناتِ
لا تتركني أخرج
منك
لا تحاول
...لا تتركني من
يديك
ولكن دعني
.... اتغلغل بين ثناياك
أتغزل في عينيك
أجري بدماءك
كما تسكن شراييني
تهيم روحي وبروحك اتغلغل
فأنا لك
وعمري بين يديك
أضعه ولا أهتم
دعني أهيم بسحر عينيك
وعلى أهدابك أحط رحالى
بأمان وراح
يا كل حنيني
بين جفنيك وطني
ومقلتيك عنواني
.... قيدني معك
بقيود أبدية
قيدني سافر معي
دنياي لك
....وطريقي معبد
واضح المعالم بالخطوات
..... خبئني ولا تخف
انا معك بسنيني
لهفة شوقي تنسيني
عمرا انتظرته
فيا عمري
خبئني.
خديجة شما.
Kh / sh
/ kh/
Peut être une image de fleur

تَغْرِيدَة.. بقلم الشاعر منير الصّويدي

 تَغْرِيدَة..

***
أَنَا رَعْدٌ .. أنَا مَطَر..
وَحُلمٌ وَارِفٌ عَطِر..
أُدَارِي كلَّ أحْزَانِي..
وَوَجْهي بَاسِمٌ نضِر..
مَلاَكٌٌ بينَ خِلاّني..
وشيطانٌ إذا غَدَرُوا..
أدُوسُ الشّوْكَ مُبتَسِمًا..
فيُدْمِينِي.. ولاَ حَذَر..
أنَا سِيزيفُ.. لا تعْجَبْ..
جَسُورٌ.. حُلَّتِي الصَّبْر..
***
منير الصّويدي
ذات مساء..

علّمتني سيّدي أنْ أقول لا... بقلم الشاعرة " منية نعيمة جلال"

 علّمتني سيّدي أنْ أقول

لا...
- 1 -
منذ أنْ أقمتَ بي
أخذتَ ضدّ قلبي حكم الطّاعةِ...
مذْ تُهتَ عن الرّجوع اليَّ
وقفتُ مفردةً
على ناصية الجمْع
ومسَارب المُقاومة
ومعاقِل التِّيه...
وحرّكتُ الحرّاقات
وذكرتُ المعزّ
والفاطمييّن...
وبنيتُ قاهرتي
وأزهري
وتعبّدتُ خارج
محرابك...
- 2 -
يا أيّها الهارب منّي
ترفّقْ بك
واشعلْ نيران
القِرى...
كيف لي أن أحرّر
نفسي من نفسك
وحرّاقاتي من
بحرك
كيف لي بطقوسِ
الكبرياء...
تحُثّني أن
أركب
صعب المرايا...
تأمرني أن أغزوك
وأتركَ افريقيّة
لبني هلال...
لا وألف لا...
علمتني سيّدي
أنْ
أقول
لا
الشاعرة
" منية نعيمة جلال"
Peut être une image de 1 personne et salle de presse

قَسَماً بعِيدِكَ يا عِراق بقلم الأديب عبد الكريم احمد الزيدي

 قَسَماً بعِيدِكَ يا عِراق

...........................................
قسَماً بدجلَة والفُرات
وَسَيفُ سَعدٍ فِي الغُزاة
وَصَهيلِ خَيلِكَ حٰافِرات
وطَلع ِ نَخلِكَ والدَواة
وَتُرابِ أرضِكَ وَالسماء
وَعُيونِ أهلِكَ والأُباة
وَدِماءِ جُرحِكَ والشَهيد
وَدُموعِ شَعبِكَ والحُفاة
صِحافُ جَبينِكَ وَارِثات
صَوارِمَِ جَدِكَ والرُواة
وَُحبِ يُوسُفُ لأَخِيه
وتَسبيحِ يُونُسَ والصَلاة
وَطَهارَةِ مَريَمَ مِن خَبيث
وصِدقِ أحمدَ فِي الدُعاة
وَرَبِكَ لاتُهانِ الناصِيات
وَ لاتُذَل ُ يَدُ العُـراة
هَدِيرِ جُموعِ الثائِرين
وَفَيضِ حِرابِكَ للنَجاة
سَنُعيدُ حَضارَةَ رافِدَيك
وَنُعيدُكَ أخرٰى للحَياة
ونُصَلي بِعيدِكَ ياعِراق
صَلاةَ طَوافٍ وَفِطرَ تُقاة
..................................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق/ بغداد
Peut être une image de 10 personnes

لِسانُ الضّاد بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 لِسانُ الضّاد

أنا لُغَةُ المَعارِفِ والخُلودِ
أنا لُغَةٌ سَيَفْرِضُها وُجودي
لِساني صاغَ منْ مَبْناهُ نوراً
تجاوزَ نثْرُهُ كُلَّ الحُدودِ
مُبينٌ في تَناوُلِهِ أصيلٌ
تَلَحّفَ بالسّلاسَةِ والخُلودِ
لِسانُ الضّادِ في لُغتي رَفيعٌ
بِهِ الإعْرابُ أفْلَحَ في الرُّدودِ
أنا العربيّةُ الفُصْحى انْتِساباً
وإرْثُ العارفينَ منَ الجُدودِ
////
لساني في الوجودِ لهُ انْتِسابُ
وَذِكْرُ اللهِ في لُغَتي الكِتابُ
أجَدِّدُ بِنْيَتي بالعِلْمِ نَحْواً
على نَحْوٍ يَجودُ بهِ الصّوابُ
وأخْتَرِقُ العصورَ ولا أُبالي
بِمَقْدِرَةٍ يُؤازِرُها الحِسابُ
كَذلكَ كُنْتُ في حِقَبٍ تَوَلَّتْ
وفي مَوْسوعَتي العَجَبُ العُجابُ
سأنْهَضُ ذاتَ يَوْمٍ منْ سُباتي
فَيَحْيا منْ مُرافَقَتي الشّبابُ
////
أنا لُغَةُ الشّبيبَةِ والجمالِ
أنا لُغَةُ السّماءِ بِلا جِدالِ
حَمَلْتُ رِسالةَ الرّحْمانِ وحْياً
أُبَلِّغُ بالرَّفيعِ مِنَ المِثالِ
وأسْبَحُ بالعُقولِ مع اللّيالي
فَيَتّسِعُ التّفَكُّرُ في المَجالِ
كأنّ المُفْرداتِ نُجومُ كَوْنٍ
تَرَصَّعَ بِالكَواكِبِ واللآلي
لِسانُ الضّادِ يَعْرِفُهُ الأعادي
وقدْ وجَدوهُ مُرْتَبِطَ الوِصالِ
محمد الدبلي الفاطمي