الأحد، 8 مايو 2022

طلبةُ المدارس والشّعب ينُشِدون بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 طلبةُ المدارس والشّعب ينُشِدون

مع قاسم والبورريني( أبونا وصّانا)
سَلِمتْ حناجِرُكمْ، وَأُسمِعَ صوْتُكُم للعالمينَ ………….بأنّنا نهواها!
فْلِسطينُ أرضٌ للعُروبةِ قِبٌلةٌ
أنّى تكونوا ………تحْلِفوا بِثَراها!
آباءُ وَصَّوْا جيلَنا : "لا تَترُكوا
(قدسَ)العُروبةِ والزَموا (أقصاها)
لا تَتْركوا جنسَ الدّخيلِ يطالُهُ
أقصى العُروبةِ ……..عِزُّها وبَهاها!
بوركتَ بوريني وقاسِمَ شادِياً
كلُّ المدارسِ خلفَكم …..بِحِماها
كلٌّ يردّدُ :"أقصَى خطٌّ أحمرٌ
والقدْسُ قدسُنا لَنْ تمسُّواثَراها"!
عزيزة بشير

جمال الربيع يهبنا السعادة بقلم الكاتبة والشاعرة حياة عبد الخالق

 جمال الربيع يهبنا السعادة

عطاء الطبيعة يغدق علينا ثمار البقاء ...
نهلل ونفرح ونمضي إلى النسيان...ونشتاق دوما إلى الهدايا وننسى تفاصيل المحبة وكيف تجلت الوردة في اتساق مع لون أغصانها الخضراء ...
وكيف احتضنت حمرتها الوارفة أشواكها الحادة ...
من أين يأتي الربيع بهذا الجمال ؟ وكيف تشتبك النسائم العليلة في وحدة الرائحة ؟
شمس تطل خلف كل ورقة تهدهد الأنوار ثمرتها العالقة...
والفضاء الجميل كون يسمو يحتفي عند الصباح بأول زقزقة
وحين يأتي المساء تتعطر الأزهار من ضوء القمر ...
الكل منسجم ويختصم البشر !!!
بقلم الكاتبة والشاعرة حياة عبد الخالق
Peut être une image de 1 personne, rose, plein air et arbre


السبت، 7 مايو 2022

أراك بروحي بقلم الشاعر نزار جميل ابوراس

 عاشق فقد نعمة البصر فكتب بعين البصيرة

أراك بروحي
أراك بروحي وقلبي أراكا
وبين الشغاف يقيم هواكا
أيا شهد عشقي وكأس مدامي
فأين اتجهت يفوح شذاكا
أحس ربيعا إذا جئت قربي
أمد خطايا لتلقى خطاك
فخفق الجنان و همس الحنايا
حكايا غرام تروم رؤاكا
وأسعى بحب الى مجد عشقي
لعل اعتلائي يطول رباكا
ففي راحتيك نعيم احتوائي
وراحت تعانق شوقا يداكا
غلاك يفوق ضياء المعاني
فما من شعور يضاهي غلاكا
أيا دفء قلبي إليك عيوني
وذا نور عيني فداك فداكا
فمد يديك إليك سأمضي
فما خاب قلب سيأتي حماكا
ففي الروح عطرو من لمس زهر
أثار اهتمامي بحب رعاكا
أعد الثواني إذا غبت عني
وحتى عيون بقلبي تراكا
فما بال عيني يغيب سناها
ولا تدري كيف تجني حلاكا
ألوم الليالي التي قد رمتني
لعل نبض جناني هداكا
أنا لست أرضى إلا غراما
تعيش بقلبي وليس سواكا
بقلم نزار جميل ابوراس
Peut être une image de rose


كان يا مكان بقلم الشاعرة...لمياء السبلاوي

 كان يا مكان

في قديم الزمان
دار كبيرة..
لمّت الحاكم والسّاسي
وشيخ المدينة..
وكانت فما بنيّة صغيرة..
تلعب قدام الدار...
كانت تضحك..
كي ايشبهوها ببطل المسلسل
عمّكم غوّار ...
وتجري تجري وتتخبى
وراء عم محمد العطار..
وهي لابسة أبهى بنوار..
مزينتو ببرشا نوّار
مقلعتو من سواني الدوّار
وكانت كي تقرب الشمس
على المغيب..
تنحي شوية ياسمين..
تحطهم في الجيب..
وتدق الباب بالشوية..
كأنها خائفة من الذيب..
واول ما تحل جداتها الباب..
ترمي روحها في حضنها..
كانت ليها الطبيب والحبيب..
وتعنقها..
حتى ايقولولها.. سيب جداتك
خنقتها راهو عيب...
في هاك الدار الكبيرة..
كان الوزير .. غريب..
يسرق من البعيد
ويعطي للقريب..
يشبع الغني ..
وايجوع القلّيل..
يحكم المستقوي..
وينصاع المسكين...
ومن عام لعام..
ايطل الربيع..
وعلى زربيتو..
كبرت الطفلة الصغيرة
في هاك الدار الكبيرة..
وبين البايع والشاري
تربات أجيال.. واجيال
وبين الخير والشر..
تمدت أميال..
في طريق طويل..
طريق بلا عنوان
كبرت الصغيرة..
وصارت شاهدة على العصر..
وعلى الي صار في القبيلة..
وذرفت برشا دموع
لأنها ما لقاتش لشعبها حيلة..
وكان يا ما كان
دار كبيرة
لمت الحاكم والساسي
وشيخ المدينة...
كانت خضراء..
مزيانة..
وكانت شمسها حنينة..
بقلمي ...لمياء السبلاوي
Peut être une image de fleur et nature

بيان بقلم منيرة الصباغ

 ...... بيان ......

..........
تعودت حبيبتي ان احدثك بصوت هادئ ...
عن اصالة دمشق والسويداء
عن اصالة بغداد مع حلب
عن دانوب مصر اﻷزرق
عن جبال اﻷوراس
والصحراء التي تعطي الرطب
... معذرة حبيبتي ...
ساتلو عليك اﻷن بعض الخطب
ساقرا عليك بيان جامعة الدول العربية
اثناء قصف اسرائيل إلى جنوب العرب
نشجب ونندد...نستنكر همجية العدوان
فلنعرض صور الضحايا والقبور والترب
انتهى نص البيان حبيبتي
فنحن امة فقدت شعور الغضب
اضاعت عصور المجد
وفتوحات ...الحضارة
اضاعت حتى جذور النسب
لم يبق في دنيا العروبة الا سورية العرب
لم يبق في دنيا العروبة الا كبرياء حبنا...
فتعالي نطارح الهوى
علها تولد من حبنا قذائف اللهب
فتعالي احملك بين ذراعي
إلى اعلى الجبال
فوق اعلى القبب ....
عله ينبثق من حبنا فجر الغضب
علها تشرق من حبنا شمس العرب
..........
بقلمي منيرة الصباغ
سورية

الهجر بقلم الشاعرة :يسرى بداي

 الشاعرة :يسرى بداي

قصيدة في الشعر الحر
الهجر
ازيدك يا سيدي ام اكتفي؟
حبك كان وهما كان تسلية
وما اكثر كسر الخواطر بكلمة
الملم مراكبي كاي شاعرة
في الهوى هوت في هاوية
قعرها حب بال عافية
عيناها من ذاك الهوى دامعة
و مقلتها من ذاك الهوى شاعلة
اه !يا قاتل القلب بكل اسهم حامية
نهلت من الهوى ثم حين هواك ثانية
جفته عيناك وتململ لقاؤنا
فمن الصد نلنا و من الهوان شبعنا
لو ادركنا لما صلينا لرضانا ولا بحثنا
جرح الهوى يا حبيبي و احرق افئدتنا
بيد لاسعة صار الدواءمستحيل لنا
فكيف و طبيب القلب متقلبا
ندعو فيرتحل و يذوب عشقنا بيننا
من الغدر نلنا حين اليك ايادينا سرفنا
فويحك يا مسكينة رحل شمسون و دليلة
و ما نلت من الهوى سوى عشق عذري و كلمة
ازيدك يا سيدي ام اكتفي ؟
يسريات
جمع الحقوق محفوظة.

قصّة قصيرة وداد،،، بقلم عبد الصاحب إ أميري

 قصّة قصيرة

وداد،،،
عبد الصاحب إ أميري
***
أعتاد الأديب الستّيني (صالح) أن يقضي اللّيالي ساهرا بالمطالعة والكتابة ويحاول النّوم بعد صلاة الفجر، وهذه اللّيلة، تكاد أن تكون كسابقتها من اللّيالي، إلّا أنّ ما كان يقلقه العاصفة التّرابيّة الّتي غلبت على مدينته (البصره،) فكان بين حين وآخر يلجأ إلى النافذة المطلّة على الزّقاق، ما أن يفتح شبّاك النّافذة حتّى يعلو صوت صفير الحارس اللّيلي،
-اغلق الشّباك استاذ صالح ، الغبار يضرّ بصحّتك
-الغبار لا يضرّ بصحتك
-أنا أقوم بواجيي
-الحق مع الحارس الليلي يا صالح،
صحتك تهمني
أبتسم ابتسامة سرور،
غلق الشبّاك ووقف عند صورة امرأة خمسينيّة محجّبة صورتها ملطّخة بالدّماء، سلّم عليها برفع يده إلى الأعلى
-حتّى أنت يا وداد،
-أستأذنك سأكتب اللّيلة قصّة حبّنا لا شكّ أنت معي كعادتك،،
انتخبت اسمك عنواناََ لها
وداد
ودع الصّورة ، جلس خلف مكتبة المزدحم بالكتب الموضوعة على غير انتظام،، وقد تشكّل بعضها تلالاََ، سحب جرار مكتبه وأخرج منها قلمه الفاخر، وحين يسأل عن سرّ ابداعه القصّصيّ، يبتسم ويرد
-الفخر يعود لقلمي، هدية أبي المرحوم، أهداه لي قبل أربعين عاماََ، عندما قرأ أحدى قصّصي
قلمي يكتب بأمر والدي،
خطّ أوّل حروفه على الورق
قصّة قصيرة
وداد،
وبدأ يكتب،(عاش الأديب (صالح)منذ عامين قصّة حبّ عجيبة،، قد يصعب تصديقها للوهلة الأولى،، نلحظ آثارها في صورة السّيدة (وداد) بقع الدّم ، وحرصها العجيب على صالح، تحدّثه الصّورة، بين حين وآخر، هو الأخر يبقى حائراََ امام فصولها، اختلطت أوراقها،لايصدق
أنّ كلّ ماجرى كان حقّا، يحسبه احيانا حلماََ أو وهماََ،
في هذه الغرفة بدأت أوّل فصول قصّة حبّه
علا صوت الصّورة (وداد)
-ذكرت اسمي الحقيقي، ألاتشعر بأنّ متابعيك سيكتشفون أن قلب وداد يهواك
ابتسم ابتسامة ذات ألف معنى
-لا يهمّني ما دمت أهواك
-أحبّك ياصالح
أمر صالح قلمه بالكتابة فانصاع القلم إلى أوامر صاحبه وكتب
اللّيل قد انتصف، وانشغل صالح بوضع الخطوط العريضة لقصّته،
صوت الرّيّاح الهائجة، أقلقته كثيراََ، لم يستمر الأمر كثيراََ، حتّى حلّ الظّلام بالمكان، ما إن أراد الحركة من موضعه حتّى انهار تلّ الكتب،،
صرخات وداد جعلته يقف دون شعور
-صالح،
-ماذا أفعل
-مكانك
هبّت عاصفة هوجاء قلعت الأشجار المحيطة بمنزلة،، وصوت تساقطها أثار ذعر (صالح)بدأ يبحث في الظّلام عن طريق يترك غرفته، إذ سقطت جدع شجرة على نافذة الغرفة، هشّمت زجاج النّافذة
-صالح، كن حذرا ، أحذر الزّجاج
أنتشر الزّجاج في المكان
استقرّ (صالح) في مكانه لا يتحرّك ، وعادت به الأيّام للخلف وسقوط قذائف الهاون على منزله، أيّام الحرب اللّعينة، تقدّم خطوة للأمام عسى أن يجد بابا للفرار، وإذا بالغرفة تهتزّ بشدّة، كأنّ زلزال مسّها، لإختراق شجرة عملاقة غرفته
-فديتك صالح
هشّمت جمجمته، ووقع على مكتبه، غسل دمه الطّاهر أوراقه، وصورة لوداد ، بالدّماء
بدأ صالح يكتب بيد ترتجف خوفاََ من شدّة المشهد
مشهد يصعب تصويره، تجد جثتك على مكتبك غارقة بالدّماء
وانت واقف تشاهدها بأم عينيك، دون أيّ احساس بالنّسبة إليها وكأنّ أمرها لا يهمّك بشيء،،، برمشة عين حدث كلّ هذا، انفصل الرّوح عن الجسد، إلّا أنّ صراخ الأولاد والأهل، كان يعذّبه بشدّة،
وحارس الّليل، يحاول بشتّى الوسائل ان يعيد إليه الحياة، وجود فتاة غريبة تقلّب جثّته يميناََ وشمالاََ، تبكي بحرقة من أجله ،
سؤال كان يلحّ عليه بقوّة
من تكون وكيف دخلت مكتبه
قرأت الفتاة أفكاره وهي الوحيدة بين هذا الجمع كانت تراه،
- أنا وداد أنت لا تعرفني
-وداد
، أتابع نشاطك الكتابي منذ زمن ، أقضي معظم اللّيالي في مكتبك اقرأ ما تكتب، امنيتي، أن تكون لي يوماََ
وضع (صالح) القلم جانباََ ، يستردّ أنفاسه، تناول رشفة من فنجان قهوته المعتاده،، وعاد ينظر للصّورة،
لاشكّ أنّك تتذكّرين أحداث تلك اللّيلة القاسيّة
بتفاصليها
حين وقفتِ على جنازتي الغارقة بالدّماء، و أنت أمامي تمسحين عينيك من الدّموع وتصرخين
-مت ياصالح
سادعو لك بالعودة للحياة،،
المشهد كان عليّ صعبا هضمه، ولدي الصغير، يهزّ جثّتي ويصرخ
-بابا استيقظ
حاولت أن أهدىء الموقف إلاّ أنّ أحدا من الحضور لم يسمعني،،
*، *، ***
عشت أيّاما قاسيّة في غيبوبتي، حاضر بينهم أسمع وأرى كلّ صغيرة وكبيرة وأنتقل من مكان لاخر أسرع من الضّوء، كانت أجمل من العمر الذي عشته عقوداََ، هنا اكتشفت جمال الحياة الأبديّة أن أكون في الوقت نفسه في
عدّة أماكن
شعور عجيب،. بدأت أشعر به عندما ألاحظ ودادا، تدعو وتتوسّل ان أعود للحياة،،
حتّى عادت روحي إلى جسدي وعادت لي الحياة مرّة ثانيّة، ما إن عدت للبيت، أوّل مكان وضعت فيه أقدامي،غرفة مكتبي، تمّ ترميمها دون المساس بمكتبتي و تنظيفها من آثار العاصفة، إلّا أنّ امراََ، واحداََ، ظلّ لي سؤالا، صورة وداد ، إذا كانت وداد روحاََ، كيف أتت بالصّورة،
بقت وداد خلال هاتين العامين أنسي الوحيد، واملي الكبير في أن التقي بها ليكون لنا عشاََ، كنت اقراً لها ما تكتب وتقرأ لي ما أكتب
رنّ هاتفي النّقال، وإذا بها وداد
-ماذا تفعل ياصالح؟
-وماذا أفعل يا وداد، أريد أن أنهى قصتك،
-وهل تعتقد أن لقصتي نهاية،،؟
-لكلّ شيء نهاية
-ونهاية قصّتنا كيف تكون؟
-هل تخمنين نهايتها؟
سكتت وداد وكأنّ على رأسها طائر
وداد
وداد
-ما بالك لا تنطقين
رمى بقوّة قلمه الحبر الثّمين على منضدته محتداََ،وكأنّه في شجار انتشرت قطرات الحبر الأزرق ، على الأوراق، وانتجت اسما (وداد)
نطقت وداد بعد أن أحسّت بغضب (صالح)
-ماذا حلْ بك فجأة، عرفتك رجلاََ منطقيّا ، لماذا غضبت،،؟
نحن ندور في حلقة مفرغة،، نبقى ارواحاََ يعشق بعضنا البعض، قد تكون هذه قسمتنا،، أليس من حقّ الأرواح أن تعشق؟
النهاية.
عبد الصاحب إ أميري
Peut être une image de texte