تحية خاصة إلى أسرة أدبية رائدة ( مؤسسة الوجدان الثقافية): كل عام وأنتم إبداع
بمناسبة بداية العام الإدارى الجديد 2026،تتجه القلوب والعقول بالتحية والتقدير إلى منصة أدبية استثنائية ( مؤسسة الوجدان الثقافية) استطاعت أن تحوّل الحرف والكلمة إلى فضاء إنساني مشترك،وإلى مؤسسها الذي حول الرؤية إلى واقع ملموس( الشاعر والكاتب الفذ د-طاهر مشي)
لكل منصة إبداعية روح،وروح منصتكم الأدبية الفريدة تنبض بتناغم نادر بين مختلف الأصوات والأقلام.لقد نجحتم-بجدارة-في تحويل الفضاء الرقمي إلى صالون أدبي حقيقي،يجمع ولا يفرق، يثري ولا يستنزف،يبني ولا يهدم.
ما يميز مسيرتكم عدة عناصر جعلت من هذه البوابة الأدبية وجهة لكل طالب جمال ومحب لكلمة:ثراء المحتوى وتنوعه: فمن القصة القصيرة إلى الرواية،من النقد المتعمق إلى الخاطرة العابرة،من الشعر العمودي إلى النثر الحر..كل أشكال التعبير تجد مكانها تحت مظلتكم الواسعة.
لقد أصبحت هذه المنصة الرائدة ملتقى للأجيال، حيث يلتقي الأصيل بالجديد،والخبير بالموهوب، في حوار إبداعي مجلجل ينفع جميع الأطراف،ويؤسس لخطاب أدبي إبداعي يتسم بالبها،والعطاء والجمال..
و بعيدًا عن المجاملات الفارغة أو الهدم غير المبرر،يقدم نقادكم رؤى عميقة تثري النص وتطور قدرات أصحابه وترتقي بالكلمة الإبداعية إلى منصة الإحتفاء والتقدير.
لقد تحولت هذه المؤسسة الثقافية الواعدة إلى أسرة أدبية حقيقية،يرعى كبارها صغارها،ويقدم الجميع الدعم المعنوي والمهني لبعضهم.
تحية خاصة لمؤسس هذه المسيرة ( د-طاهر مشي) الذي آمن بأن الأدب ليس ترفا بل ضرورة، وأن الكلمة ليست حروفاً بل رسالة.شكرا لكل ساعة بذلتها،لكل فكرة طموحة،لكل حلم حوّلته إلى واقع.قيادتك الحكيمة وتحليك بروح الفريق جعلت من هذا الصرح الأدبي المتميز نموذجا يُحتذى به.
وبمناسبة عام 2026 الإداري الجديد،نتمنى لكم من القلب،استمرارية العطاء واتساع الرقعة التأثيرية،المزيد من الشراكات الإبداعية البناءة،
تطوير مبادرات تلامس احتياجات المبدعين في عالم متغير،الحفاظ على الروح الأسرية التي تميزكم ووصول أصواتكم إلى كل محب للأدب والجمال والتجلي..
كل عام وأنتم تقودون ركاب الإبداع إلى آفاق أرحب،وكل عام وأنتم تثبتون أن الأدب العربي بخير طالما هناك منصات جادة ومخلصون يحملون همّه.
إلى الأمام دائماً..نحو آفاق إبداعية أكثر رحابة وإنسانية في عام 2026 وما بعده.
مخلصون لكم،ومتابعون لمسيرتكم،ومتطلعون لمستقبل أكثر إشراقاً معكم.
متابعة محمد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق