عاشق الغرور. قلْ للذي عَشِقَ الغُرُوْرَ تَكَبُّرًا
مَا عُدْتَ تَمْلِكُ للأمُورِ زِمَامَا
فالْفَكُرُ مَهْزوزٌ بِغَيْرِ رَزَانةٍ
والْحقُّ صَرْتَ هشاشةً وحِطَاما
فالأرضُ ليْسَتْ في مزادٍ تَرَبحٍ
والأرضُ صَارَتْ بالقلوبِ لزاما
فالموتُ أهونُ منْ مساسِ تُرَابها
فالكلُّ يَحْمِلُ مَدْفَعَا وَصِمَاما
أن المنيَّةَ للجميعِ شهادةٌ
والنصرُ يأتي عِزَّةً وَمَقَاما
سَنَزودُ عنَّها في أشَّدِ حرارةٍ
حتىَّ وإنْ ذُقْنَا اللهيبَ غَرَاما
العزمُ يولدُ منْ خلالِ شَهَامَةٍ
ونعدُّ نفْسًا للقاءِ دَوَاما
ماَ فوقَ أشواكٍ وعينِ حرائقٍ
سَنَخُوْضُ يَوْمًا جَبْهةً وَصِدَاما
منْ أجْلِ كُلِّ تَحَرُرٍ وَمَعَزَّةٍ
والجندُ هَبُّوا قُوَّةً وَحِمَاما
أنَّ الشَهَادَةَ في سَبيلِ كرامةٌ
كالشهدِ طَعْمٌ إذْ رأيتَ قياما
وَمَنَازِلٌ بينَ الجنانِ عظيمةٌ
وَلَقَدْ غَدَتْ للْفَائِزينَ وِسَاما
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق