الأحد، 21 يونيو 2026

▪︎ في صالون الرواق للفنون بسوسة الفنانة التشكيلية: درة بالامين تصنع حدثها الإبداعي بقلم الكاتب: جلال باباي

 ▪︎ في صالون الرواق للفنون بسوسة

الفنانة التشكيلية: درة بالامين تصنع حدثها الإبداعي


-- " تمفصلات " هرتوس"  و استعارة لأرض الذاكرة " -


     تعتبر تمفصلات " هورتوس" من الأعمال الفنية البارزة التي وفٌقت الفنانة التشكيلية : درة بالأمين في ابتداعها و هي خامات متشكلة من وسائط متعددة (جص، طلاء زيتي، أكريليك، راتنج)، وذات أبعاد متغيرة، منجزة سنة 2026 في تمفصلات " هورتوس"  تعكس باقتدار استعارة لأرض الذاكرة. 


● هشاشة الحفظ وخلود الذاكرة:


        هنا، تتحول المادة المُعدّلة إلى لغة؛ فهي تحفظ آثار التجربة المعيشة وعلامات التعرية. هذا الاستكشاف للمادية جزء من تأملات جان فوترييه وفنانين ماديين آخرين، الذين يرون أن المادة تحمل في طياتها ذاكرة حساسة. يظهر الشكل كشاهد صامت، ينبثق من أعماق الحديقة المهجورة ليذكرنا بهشاشة الحفظ وخلود الذاكرة. 


●نبذة عن سيرة الفنانة: درة بالأمين:


-  حاصلة على دكتوراه في الفنون والمعلومات وعلوم الاتصال من المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس، ضمن برنامج مشترك مع جامعة باريس 8.

 - حاصلة على ماجستير في الفنون البصرية  و في الرسم، وتمارس فنًا متعدد الاختصاصات. بعد مشاركتها في معرض مدينة الثقافة بتونس عام 2023.

- طورت بحثًا يركز على البيئة الإدراكية، والصور الذهنية، وذاكرة المكان. يتجلى عملها من خلال الرسم، والنحت البارز، والتجميع، وعروض الفيديو.


                            الكاتب: جلال باباي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق