بَهَاءُ الْحَضْرَةِ الْخَضْرَاء
بقلمي محمد كركوب الجزائر
فِي حَضْرَةِ النُّورِ، تِيجَانُ الْهُدَى اتَّحَدَتْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ زَبَرْجَدٍ، زَهَتْ غُرَفُ
بِالْأَخْضَرِ السَّاحِرِ، الْجُدْرَانُ قَدْ نُقِشَتْ وَ مِنْ نُجُومِ الذَّهَبِ، الدَّقِيقُ يَنْصَرِفُ
يَمْشِي السَّكِينَةَ، حَكِيمٌ بِرِدَائِهِ مِنْ صَدْرِهِ، كَوْكَبُ الْأَنْوَارِ يَنْكَشِفُ
كَبَحْرِ مَاسٍ، تَدَفَّقَ مِنْ مَبَخَّرَةٍ أَلْوَانُ طَيْفٍ، لَهَا الْأَرْوَاحُ تَعْتَرِفُ
تُحِيطُهُ صَفْوَةُ الشِّيوخِ، قَدْ وَقَفُوا بَيْنَ الثَّنَايَا، بِأَيِّ الْحُبِّ قَدْ شُغِفُوا
وَالْعُقَابُ الْأَبِيُّ، فِي الْأُفُقِ مُلْتَفِتًا عَيْنٌ بَصِيرَةٌ، لِلْكُؤُوسِ تَكْتَنِفُ
هُنَاكَ كَأْسٌ، مِنَ الذَّهَبِ، قَدْ سُكِبَتْ مَاءَ الْحَيَاةِ، تَرْوِي مَنْ بِهِ ضَعَفُ
فَلْتَهْنَؤُوا أَيُّهَا الزُّوَّارُ، فِي رَحَبٍ هُنَا السَّكِينَةُ، وَالنُّورُ، قَدْ زَهَفُوا
حقوق التأليف محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق