الخميس، 5 مايو 2022

شجرة زيتون بقلم الشاعرة... لمياء السبلاوي

 شجرة زيتون

وبساط اخضر..
وشمس وجبل
وبحر وسهل..
وقصيدة وفاء..
لشرفاء الحماة..
ودماء بالصحراء..
فصيد الريم..
متعة الاغنياء..
وأنا كنت جالسة..
على عرش التواضع
انثر حولي
انسانية واضيف
الى بساط الربيع
بعض بهاء...
والوان السماء
فالاطفال حولي
من الخريف أبرياء..
هم فقط يظنون
ان حياة الصراصير
هي الحياة...
وهذا ما تعلموه
في مدارس الاعلام..
ومدرّس يشتري
سيارة فاخرة..
من قوت الفقراء..
واني استثني طبعا
من كان نبيا..
وظلّ نبيا...
من سالف الزمان..
حتى تاريخ الشقاء..
هذا الذي رسموه لنا
ونحن من احداثه نتبرّا
ولتاريخنا أوفياء....
فتاريخنا يفوح..
بدماء الشهداء..
وعطور عرب كرماء
بقلمي... لمياء السبلاوي
Peut être une illustration de 1 personne


رجــــــــــــــــــاء بقلم الأديب الهادي العثماني/تونس

 رجــــــــــــــــــاء

```````````````
لا تلوميني كثيرا
لست عن غيّـي أتوبْ
واتــركينــي
خلف أشعاري وناري
واعزفيـني
في تراتيل الصباح البكر يشدو،
في غناء العندليبْ
وانثريني في تعاليم الضياء ِ
إلـــى المســــاءِ...
على توهُّــجِ شمــعتــي
علّـي على نسقٍ أعـــــودْ
أجْــتَـبِــي مـنكِ الطيوبه...
يا ابنة الريحانِ والالحانِ
يــا طَـيْــفَ الأمــــانِـي
يـــا شــــَذا الأزهار
في الحقل الخصيبْ
اعزيفيني صـــوتَ نَـــايٍ
غجريَّ البَـوْح في صمت المسا
فـــأنــا الــغـــريبْ
وازرعــيــنـــي
بذر َحلمٍ عاشق، بَوْحًا صريحًا
وارســمــيــنــي
حرفَ صدقٍ راحلًا بين الدروبْ
الهادي العثماني/تونس
Peut être une image de 1 personne

سرد بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة

 سرد

آية من كتاب الله تعالى - بل هي كلمة من آية كريمة - وقفت عندها طويلا، سألت العلماء، و بحثت و نقبت في بطون كتب التفسير عنها
ثم توجت ذلك كله بتسطير كتاب ينوف عن ألف صفحة
□□□
الآية الكريمة هي: ( وما ينطق عن الهوى ) [النجم3]
و الكلمة منها هي: ( ينطق )
□□□
في البداية عملت على تكوين فكرة شبه شاملة في مسألة /ن.ط.ق/ ثم شرعت في التأسيس لمفهوم "المنطق" وفقا لمنطوق اللغة و ليس وفقا لأقوال الفلاسفة و تأصيلاتهم المعتمدة في هذا المجال.
□□□
من خلال المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم تقصيت الآيات الكريمات التي وردت فيها مادة /نطق/ و مشتقاتها [ ينطق - منطق - أنطقنا - أنطق - تنطقون .. الخ
ثم سعيت إلى استخلاص الخيط المنظور الذي يجمع بينها جميعا و عملت على تدوين ملاحظات في هذا الشأن
□□□
فهذه الملاحظات، هي:
1 - الطفل عندما يباشر ينطق يبذل جهدا يحكي من خلاله قصته مع مخارج الحروف، و قصته مع حركة منتظمة هادفة و منضبطة، و قصتة مع حال يريد أن يكون عليها يحقق من خلالها مبتغاه
[ أي أن المنطق هو: قول أو فعل أو حال يترجم و يفصح من خلاله المرء عن نفسه ]
2 - الكلام غير المنضبط الهادف لا يعد منطقا بل هو قول و فعل و حال غير مسؤول يظهر من خلاله المرء و كأنه مصاب بلوثة عقلية
و يتبع إن شاء الله تعالى
- وكتب: يحيى محمد سمونة -

بعيدا عن السّياسة بقلم روضة الدّخيل

 بعيدا عن السّياسة

أدمنّا الإصغاء الأخرس
للمطر الأصفر
طوفان يجرف ذرّيّة السّحاب
من ألف عام
ونحن نصنع
لأقدام أحلامنا الحافية
خفاف سراب
نسير برفقة السّواقي
على وقع حشرجة النّزيف
نصلّي على جثّة نهر مغدور
و كعهدنا
نهرول في ساحات رماديّة
فنهوي في غياهب الهشيم
نمهّد ببراعة خلد
في هندسة متاهة نفق
للنّسيان
و ما زلنا
ننكر قسرا
كلّ الهواجس
نمحو أعاصير الغضب بزفرة
نطلق الرّصاص
على السّنونوات الهاربة
من موانئ مهجورة
ودّعتها المراكب
إثر إبحار سريع
وأنا
سأنسى طفولتي
ولن أترك في ذاكرتي اللّعينة
شاهدا على جريمة
فما بين الشّوارع المقفرة
والشّبابيك الموصدة
قرابة نسب
تؤلّه الفزع
و أيّ صرير
هو مخاض أرجحة و دحرجة
ليبقى العلم مرتجفا
في سماء مكفهّرة
و زوابع الغبار
ثقب أسود
يبتلع السّنابل و البلابل و الأزهار
روضة الدّخيل
Peut être un dessin

شاعر بقلم الشاعر سعيدة شبّاح

  شاعر


مهداة إلى كل من ارتقى ليصبح شاعرا
تطير مثل النسيم تسافر
لأنك لست شبيها لزيد و عمرو
ولا لشخص غيرك آخر
فأنت تموت إذا ما قسوت
و تحيا بنبل و فيض مشاعر
تداوي الجراح دون دواء
تلملم دمع العيون تكابر
تعيد أغاني الصباح السعيدة
تحن للحن تغناه طائر
و تشعل ألف سراج ينير
يضيء القلوب يزف البشائر
فأنت هنا مثل حلم لذيذ
شعاع و نور مهيب تطاير
سموت و صرت مثل اله
لأنك جئت الحياة كشاعر
و شاعرا تبقى و إن صلبوك
و من لحظة موتك يولد شاعر
و من زخم الحزن أنت تجيء
و في لحظة الفرح أنت تغادر
سعيدة شبّاح

أحلمُ وأراكِ السماء بقلم الشاعر حسين السياب

 أحلمُ وأراكِ السماء

_______________
نحتاجُ إلى الكثيرِ من الوقتِ
لنعيدَ تشكيلَ الأجزاءِ
التي تكسرّت فينا..
ما زالتْ أصابعُنا
تجمعُ بقايا ذاك الصباح..
الصباحُ الذي تعثّرَ مع أولِ قبلةٍ..
ما زالت الأيامُ تتسربُ كالرملِ
ولا نقوى على الإمساكِ بها..
ريحٌ تمتدُ على جسدِ غيمةً
طيورُ الليل..
القصائدُ حزينةٌ..
تتساقطُ كئيبةً..
تحفرُ الوقتَ بلا عنوان..
بلا أي مكان..
وأنتِ..
ما زلتِ كما أنتِ
ترتدينَ الشّعرَ
وتعتلينَ منصةَ قلبي كلَّ الليلِ..
قصائدُك صنعتني..
مطرٌ ونارٌ..
وأنا..
أسكنُ في كلِّ فواصلِ همسك!
حسين السياب
Peut être une image de 1 personne, position debout et plein air


الكل يحلم!!! بقلم الشاعرة عائشة نعمان

 الكل يحلم!!!

تتوق روحي، لنوم عميق...
و في المنام،
أحلق مع الأطيار...
فوق الضباب...
و فوق الزمان....
أطارد أحلاما،
موؤودة من زماااان...
علّي أظفر بواحد منها...
يمد لي يديه...
أضمه بلهفة المشتاق....
أتشبثُ به..
بكل ما أُوتيت من قوة...
كي لا يُفلت مني.
ثم أنام قريرة العين...
كطفل نائم،..
مرسومة البسمة على محياه...
و في حضنه لعبته المفظلة...
وحين يفيق يصرخ..
كأنها أُخذت منه..
و حين يقع نظره عليها.. .
يضحك ملىء شِدقيه...
من شدة فرحته...
أما أنا.؟؟....
بين مد، و جزر الأيام...
سفينتي تُبحرُ عكس التيار....
الكل يحلم، و يحلم....
ولكن، للأسف...
ماتت الأحلامُ فينا..
فكيف يا تُرى نُحييها؟؟
مُكبلة، تتوق للنور...
فكيف نُنجّيها... ؟
هل يبتسم القدر...
ذات قدر؟؟؟
يُفرج عنها، ويُطلق صراحها...
و كزهور البستان،
نسقيها و نرعاها...
عساها في يوم، تُفتق أكمامها...
و يعبق شذاها،
شلال فرح...
يغسل أرواحنا المتعبة....
بقلمي عائشة نعمان
تونس
Peut être un gros plan de 1 personne, ciel et arbre


إلى النّور بقلم الأديبة... جميلة بلطي عطوي

 ............. إلى النّور ............

لملمت شتات حزنها وجلست في الزاوية المعهودة ، زاوية الصّمت تحط فيها الرّحال كل مساء لتصبّ آلام يومها في دنان الصّبر المعتّق ثم تسترخي باحثة عن عالم مغاير يسقي روحها المتعبة بعض الدفء والر,ّواء لكنّ اللّيل هذه المرّة واجهها مقطّب العتمة وقد شمّر عن سواعد الأرق تحاصر فسحتها اليوميّة . تسلّل السّهاد إلى عقلها ، نبش في الأركان التي حاولت أن تسكت أصواتها منذ اقتنعت أن لا سبيل إلى تغيير المقدّر .بدات المشاكسة عراكا على ضفاف جفنيها إذ كلّما حاول النّوم ان يتسلل إليها تلقته نصال ونصال.
جلست في فراشها البارد دون ان تشعل النّور . سعت إلى الاستعانة بالاستغفار والأذكار لكنّ الفكر بدا عنيدا ، إنّه يقطع عليها المحاولة بغياب التّركيز بل تمادى فرسم على صفحة السّواد أوجاعا خالت انها هضمتها مع الزّمن .
ها هي ترى المشهد من جديد : بيتها المتداعي والنّيران تحاصره من كل حدب وصوب . إنها تسمع صراخ ابنيها بل تحسّهما وهي تحاول ان تفتكّهما من ألسنة اللّهب . ثم ماذا جدّ بعد ذلك ؟ هي لا تعلم لأنّها فقدت الوعي بعد الشعور باختناق رهيب .كلّ ما تذكره انها استفاقت صارخة رامي ، هنيدة أين انتما ، أين ذهبتما فكان الردّ من ملائكة رحمة
- اهدئي سيّدتي ، حاولي ان تساعدينا على إنقاذك
اهدئي أرجوك
ازداد صراخها
- عن اي هدوء تتحدّثين ؟ أريد ابنيّ ، أينهما ؟ هل هما بخير ، أرجوك أخبريني بصدق هل هما بخير؟
وازدادت الحالة تشنّجا لكنّ الممرّّضة لم تجبها ولم تشف غليلها ، كلّ ما فعلته انّها حقنتها إبرة أغرقتها في سبات عميق .
ظلّت على تلك الحال فترة من الزّمن والجميع في المشفى يحاولون مساعدتها لكنّ الصّدمة كانت شديدة إذ علمت ان ابنيها ماتا في الهجوم الذي كان يستهدف زوجها المناضل ، ذلك الزوج الذي استشهد في موقع آخر وهو ينجز عملا بطوليّا .
لقد مرّت الأعوام والسّنوات على تلك الحادثة لكنّها في كلّ مرة تعيشها وكأنها اللّحظة . وها هي الذّكرى التي كانت طوال الوقت مخزّنة في اللّاوعي تطفح من جديد على صفحة الذّاكرة ، بل ها هو اللّيل يسخر منها ويخرج لسانه ليعلمها انّها ستظلّ طوال عمرها حبيسة زاوية الصّمت ، أسيرة العتمة، ثكلى لا بعرف النّور إلبها سبيلا. إنهاتشعر بمرارة وأيّ مرارة . الفقد مؤلم فما بالك إذا كان ظلما وعدوانا ، ما بالك إذا سقطت فيه ارواح بريئة دون ذنب، وظلّت الأفكار تتصارع في باطنها . سالت على خدّبها دموع ساخنة فاحسّت ان الصّقيع بدأ يتحلّل تماما كما يحدث للارض عندما تتسرّب إليها أشعّة الشّمس الدّافئة فتتشرّب اكوام الثّلج ، ترتوي متها العروق وتستعدّ للانبعاث . خامرها إحساس غريب ثمّ
مدّت سبّابتها متوعّدة . نفضت شلّال الألم النازف ولوّحت بكلتا يديها في وجه اللّيل .
- لا تسخر ايّها الأبكم الجاثي على صدري ، لقد حان وقت خلعك ولن اتركك تحتويني من جديد.
لقد قرّرت ان تصنع لنفسها معبرا إلى الضّفة الاخرى ، إلى النور ، إلى الحقّ والحريّة . تحاملت على نفسها متحدّية القوانين المجحفة ، مدّت يدها إلى صندوق عتيق أكلت النّران جانبا منه .، هو آخر ما تبقى من ركام بيتها ،هي تذكر جيّدا كيف حضنته بعد عودتها من المستشفى . تذكر انّها لم تجد اثرا لأيّ شيء عدا هذا الصّندوق الذي نجا بأعجوبة وكأنّه يريد أن يكون شاهدا على الغدر والعدوان ، وهي قد لاذت به علامة تذكّرها أنّها مازالت على قيد الحياة .ومن يومها وهو الوحيد الذي يؤنس وحشتها القاتلة بل الوحيد الذي يقول إنّ الحياة أقدار مقدّرة لذلك جعلته يشاركها خلوتها اليومية وقد زاده قيمة أن وضعت فيه شالا مزركشا يعود بها إلى زمن البهجة والاطمئنان ، شال اهداه إيّاها زوجها الشّهيد عندما انجبت بكرها رامي ذاك الشّال الذي نجا هو الآخر لأنّها أعارته لإحدى قريباتها قبل الحادثة بيومين .
سحبت الشّال ، رمته على كتفيها وخرجت متحديّة حظر الجولان . ظلّت تسير وهي تردّد
-من اليوم لا عتمة لا سواد ، لا حزن بملأ قلبي ، من اليوم أرفعه شعاري ، أسقط به العجز ، أسقط انكساري ، "إلى النور فالنور عذ.ب جميل" إلى النور فالن .. ولم تكمل اللفظة لانّ يدا خفيّة سحبتها من طريق رصاصة مميتة.
تونس...19 / 4/ 2022
بقلمي ... جميلة بلطي عطوي


الأربعاء، 4 مايو 2022

(( رؤى حلم )) بقلم الشاعر شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

 (( رؤى حلم ))

......
لكل طيف تنثني
رأيت رؤى تستفزني
تزرع المساءُ سُهادا
وصباحا زهرا تجترني
بلا موعدٍ تختفي
تميل طريقا اوتنحني
تشدو بلحن اللهيب
أنادي عليها وكأنني
كنت احاول ابعادها
يعيدني الصدر ويردني
لا ادري ما يصيبني
عشقها اريد ان اقتني
مابين همي والسُهادا
لكن بطين القلب يشدني
اقصى النوى أشق الرداء
و الدجى طرفا يقضني
تخفي سنون رتبتها
والربيع فصلا يجزني
تاهت عيوني وناظري
ما عاد الحلم يشدني
......
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين
Peut être une image de 1 personne et position debout


انبعاث بقلم الشاعرة منجية حاجي

 انبعاث

عدت يا يوم مولدي
عدت أيّها الزّاهد ..
على أجنحة الليل تغزو
ملامحي ..
تقلّب دفاتري
وعلى باب الشّمس
تكتبني
بأحرف ترتجل
من بين أصابعي
تبثّها لزمن نال مني و..
نلت منه
على خدّ الصّباح تقرّب
المسافات
تنبش في أخاديد
الصّحاري
وبها تفجّر ينابيعا
لن تجف ..
إلى أن يحاكيها خسوف
القمر.
منجية حاجي