الأحد، 18 ديسمبر 2022

((مهلا على قلبي)) بقلم نبيل عوض

 ((مهلا على قلبي))

ياكاتب الحرف مهلا
فطيب الحرف أضناني
قوافيك أشرب من مناهلها
وصار الحرف إدمان
منك كلام الحب يشجيني
ويروي قلب عطشان
حبيبي
الهمس منك يطربني
وحرفك هز أركاني
بالله عليك كن حذرا
هدمت مرسى شطآني
ومن يقوى على حبك
لا حرفك ولا حبك
تحملها جبال كنعان
رحماك مزقت مني أجزائي
تسري مجرى شرياني
القلب يدق مشتاقا
تنهيد القلب أعياني
دموع العين جارية
تفيض وتروي وديان
ألا يكفيك من عشقي
أقدم عمري قربان
فكن رحما على قلبي
وأعلم أني إنسان
بقلمي
نبيل عوض
١٦/١٢/٢٠٢٢
Peut être une image en noir et blanc de 1 personne

صمت الخجل بقلم الكاتب محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل

 صمت الخجل/محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي

بحركة أصبعيها تناديني
كأن دوران القمر روحها
أتنافس من أجل نورها
كي ترويني
أصبحنا نقاتل من أجلها
فسلاحي شعري
وبعض نظرات تبقيني
أحس بخجل الصمت
حين أسرقها
في سري وفي علني
جرحٌ يبكيني
تلاطفني في جلوسها
حول الأماكن أشياء
تقول لن أنهض
من جوف الظلال
حتى لو ترميني
أغار حتى من أنفاسها
ومن في جوارها
كأنه مهرج يصرخ
يتقلب في شراييني
يتلون مثل الحرباء
فوق الرؤوس ينادي
في همس الغراب
ينعق فوق سناديني
نجمها غَضِبَ خارجا
حول المدارات
تبتسم ملء شفتيها
يجن بها جنوني
لا ترحلي نحو الشمال
ففي جنوبي أملاً
يزهر بالحب كنارٍ
كل مياه الأرض
لا تطفيني
محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي
Peut être une image de 1 personne, position debout, arbre et plein air

WO M I N G // CHRÉTIEN NAE

 WO M I N G

Tu es comme une lune lumineuse,
Tu es une belle étoile
Tu es la douce rime d'un verset,
Tu es vraiment tout l'univers.
Tu es la mer bleue quand elle est calme,
Tu es une douce mère aimante
Vous êtes la richesse du terrain,
Vous êtes littéralement toute la galaxie.
Vous êtes de l'eau de source pure,
Tu es un oiseau dans le ciel.
Tu es le soleil levant,
tu es vraiment tout l'infini
Vous êtes de la lave d'un volcan profond,
tu es l'océan vaste et large
Tu es un sort à déchaîner,
Vous êtes même Alpha et Omega
Tu es un trésor rare,
Tu es la brise de la mer.
Vous êtes pour l'amour une clé,
Tu es tout... toi femme précieuse
Tous droits réservés par l'auteur
Source photo - Internet
CHRÉTIEN NAE
LOYETTS - FRANCE
17 12 2022


يا أٓتِية حلُماً. بقلم د. المهندس حافظ القاضي/لينان

 . يا أٓتِية حلُماً. (بحر البسيط).

. رباعيات.
يا أٓتِية حلُماً ، يا ، نور برَّاق ،
أتهادِنِيْ شغفِيْ ، وَ العِرق خفَّاقُ .
أهلَاً بِكِ حلماً ، و بِقدِكِ نِعماً ،
لا توقِفِي نبضِيْ ، فالقلب مشتاقُ .
يا قادِمة نغماً ، باللحنِ إشداء ،
متهازِجة نهماً ، بالغنج إلقاء .
مهلاً بِكِ نهماً ، أتحقِقِيْ حلماً .
فِيْ خوضِ معتركٍ ، مِن قلب سمراء.
تتناثرِيْ عبقاً ، يا ، ورد شمَّاءُ ،
لتعانِقِيْ عنقِي ، يا نحل ذوّاق .
أبعينِكِ عتباً ، و ملِيكَتِيْ عسلاً،
يا قطر منسكِباً، مِنْ ، شهدِ زهراءُ .
تتباعدِيْ أسفاً ، و الشوق حرَّاقُ ،
أو تركنيْ ولهاً ، في عين حدٰاق .
لَا تذهَبِي عتباً ، و بقلبِكِ ندماً ،
يانبضة بدمِي ،مِن ، عِرق هيفاءُ .
تتمايلي فرَساً ، مهراً ببيداء ،
وسلِيلَكِ عربٌ ، في جيد غيداء .
أتغامِرِيْ أبداً ، و تناحِريْ زمناً ،
يا حزنَ مؤتمناً ، فِيْ دمع خنساء،
الحبُّ غازلَنِيْ ، مِن حدقِ حدّاقُ ،
و الوجد عاتبنِيْ ، والعِشق إثراءُ .
أوّاهُ يا زمناً ، يا ، حالِماً أبداً ،
كَمْ عمر عاهدنِيْ ، والعهدِ إيفاءُ .
د. المهندس حافظ القاضي/لينان
Peut être une image de une personne ou plus et texte

امواج بقلم الكاتب نبيل المصرى

 امواج

ساقتنى قدماى إلى شاطىء البحر
فهى تعرف اننى احب الجلوس هناك
والنظر إلى الأمواج وهى تأتى من بعيد وصوتها
وكأنه يحكى لى ذكريات
من زمن ليس ببعيد
حينها......
أمسكت بقلمى
أسطر به ما تمليه على
نظرت إلى الأفق البعيد
ورأيت قرص الشمس يلامس صفحة الماء
وكأنه يطفىء لهيب القلب
والإشتياق والحنين
إلى بعيدٱ بعيد
ذهب وتركنى وحيد
مع الذكريات والآهات والشجون والسهاد
ذهب وتركنى وقلم يكتب الألم
وإذا بالدموع تنهمر على وجهى
والأمواج تداعب قدمى
وكأنها تواسينى وألمى
أسمع صوت الأمواج وهى تكلمنى
فأقول لها....
إذهبى إلى الأفق البعيد
عند قرص الشمس البعيد
فالحبيب رحل الى بعيدٱ بعيد
وتركنى وحيد
أذهبى بكلماتى إلى الحبيب
وإئتنى بعطره أو إئتنى بنسيم
أو إغرقى كلماتى
فى أليم
نبيل المصرى

يا زائِراً لِطيبَةَ أبلغ سَلامي بقلم د.عامر آل سيد علي المرسومي

 يا زائِراً لِطيبَةَ أبلغ سَلامي لمَن

سَكنَ البَقيعَ وَمِن سَكَنَ بالحَرَم
أِنّا لَمّا تَبِعنا البَشيرَ وَهَديهِ
صِرنا مُلوكاً على الرومِ والعَجَم
فَدانَت لَنا الدُنيا بِاسمِ أَحمدَ
وَمالَت أِلينا قلوبُ كٌلّ الأُمَم
يَكيّفينا فَخراً أَنَّ النَبي مِنّا
وَالهِ صَلّى الله عَلَيهم وَسَلَم
د.عامر آل سيد علي المرسومي
Peut être une image de une personne ou plus, monument et texte

ومضات بقلم الكاتبة * أوهام جياد الخزرجي *

 ومضات

* أوهام جياد الخزرجي *
1. جِرَارٌفَارِغةٌ،وَالعَطَشُ
يبلِّلُ شِفَّاهَ ألمَطَر.
2.تَعبَ ألأسكافيُّ،
يَبحثُ عَن مِسمارٍ،
بَينَ خطَوَاتِ ألعابرين.
3.ثمّةَ إسكافيٌّ ببابِ ألمرآبِ ، يبحث عن حذاء،
وَبَدَويٌّ يَبَحَثُ عَن جَادَتِه.
4.موجُ ألبحرِ ،
يَسكبُ ضَوءَهُ ألبَعيدَ،
حُلُمـاً آخَر.
5.تجمهروا ينادونَ بحقوقِهم،
تفاجأوا بالردِّ،
حقوقُكم ضائعةٌ،
في إرشيفِ النسيان.
17/12/2016
Peut être une image de crépuscule, ciel, étendue d’eau, palmiers et texte

مقاطع من نشيد الروح بقلم الكاتب توفيق العرقوبي تونس

 مقاطع من نشيد الروح

١_تململت في كفي الريح
وتبعثرت جميع الشرائع
صار الانتظار وطنا لجميع الأطراف
وصارت الطقوس تقف على استحياء
٢_أيها المخاض الأخير
كم من خريف ينتابني؟
وكم من مشهد يغير جنس السؤال!
٣_يهدهدني الرجوع
تتربص بي الخطوات
فأكتب ما يسمو بشذوذي
وأفتح للطريق مسافة من الذنوب
٤_تأبى خطوطي المتعرجة حلول العتمة
ويشرب وجهي زمنا ثقيلا
أيتها الراهبة الجميلة
قولي وداعا........ ........
فأنا أعيش جميع التفاصيل
وأطوف بالقصائد ذميما
٥_تغازلني الصور كل يوم
تنمو الرسائل على صدري متعثرة
فأحضن أصابع الدفء على عجل
وأرسم على كل جدار رحيلي
أبحث في خطوات القيامة عن جميع الرفاق
وأقص على البعض سنن الأنبياء
وأعدل من صوتي حين يحتويني البكاء
بقلم توفيق العرقوبي تونس
Peut être une image en noir et blanc

حتى لا ننسى المناضل النقابي الفذ:كمال عبداللطيف (رحمه الله) بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حتى لا ننسى المناضل النقابي الفذ:كمال عبداللطيف (رحمه الله)

الإهداء: إلى روح المناضل النقابي الفذ كمال عبد اللطيف الذي عاش بشموخ ورحل شامخا متحديا الأزمنة المفروشة بالرحيل..
“إذا أردتَ ألا تخشى الموت، فإنّ عليك ألاّ تكفّ عن التفكير فيه” (snénèque)
«أنا لا أحبّك يا موتُ، لكنّني لا أخافُكْ وأدرك أن سريركَ جسمي، ورُوحي لِحافُكْ وأدرك أنّي تضيق عليّ ضفافُكْ». الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم
.
. المطر يغسل الفضاء، =وحبّاته تسقط على الأرض فتتناثر أشبه بخيالات تولد وتندثر،وعلى المدى تنطرح الأضواء فوق المستشفى العسكري الأكثر بياضا من العدم، تذكّر أنّ ثمّة بشرا يعيشون أيضا..
لقد اكتشف الطبيب الصّارم-المرضَ الخبيث-الذي توغّل في جسد-كمال عبد اللطيف-وبدأ ينخره بشراهة فجّة،مما جعله يحدّد موته برتابة إدارية مرعبة!..
هذا الإكتشاف المفجع أجبرنا على الإستعداد لرثائة بحبر الروح ودم القصيدة..
أنا الآن، مثقل الذهن من رؤياه مسجى، إلا أنّ رحيله لم يكن يثير من الألم بي، أكثر مما يثير سخريتي من الحياة، فإنتهاء الإنسان إلى مثل هذا المصير لا سيما بعد أكثر من نصف قرن قضاه يعطي الحياةَ حيويّته ونضارة صباه، هو ضرب من العبثيّة التي لم أستسغ كنهها بما فيه الكفاية..
لقد غدا-كمال-في عداد الميت، وانخرطنا في البكاء على رحيله بدموع تحزّ شغاف القلب..
هكذا بعد أكثر من نصف قرن أعطى فيه الحياة أضعاف ما أخذه، يحيله الموت إلى جسد هامد في طريقه إلى نهر الأبدية حيث دموع بني البشر أجمعين..
إنّه ليس معقولا أن يموت المناضل الفذ كمال، كما أنّه ليس معقولا أيضا أن يعيشَ على تخوم الألم، ومع ذلك فلا شموخه فوق زخّات العذاب أمهل رحيله، ولا أنا قبلت بأن يموت، رفضان في تناقض محتدم، إلا أنّهما محتدمان بصورة قدرية.. وذلك هو جوهر أحزاني..
صرخت بملء الفم والعقل والقلب والدّم: “لا يا أيها المناضل الجسور لن ننساك.. لن يطويك الزّمن.. لن يباعد بيننا.. الزّمن لن يطوي أمثالك ممن خبروا شعاب النضال، وتضاريس الصمود.. ليس من السّهل أن تتوارى خلف التخوم، ولا أن تضيع.. ولا أن تموت.. ولا أن..
كان حزنا صعب المراس يلتحف بأضلاعي..
دخلت الغرفة فرأيتة مسجى، وقد تميّع مرضا، وتحلّقت حوله-أشجار النضال الباسقة-، انقبض قلبي بسرعة وأسرعت إلى جانبه، كانت شفتاه تتحركان وعيناه مغمضتين بعنت وألم، وهيكله هامدا ساكن النبض.. اقترب منّي أحد رفاق الدرب وهمس في أذني بصوت مكتوم:”لا تحزن يا محمد.. الحزن ماء غريب لا يغسل ما يجب غسله إلا في لحظات هاربة”.. ” لا يا صديقي.. إنني حزين.. الحزن حالة من الهمود كالقهوة التي تفور وتفور، ثم تتراجع وتستقر في قاع الركوة.أنا قهوة فارت وهمدت.. جسد يتلوّى في فيض الألم.. أنا كتلة من ألم.. ترى يا صديقي، هل سيطوي الموت جناحيه الأسودين على كمال عبد اللطيف.. ؟
إلتفت صوب كمال، فرأيته يعضّ شفته السفلى بعنف وقد تيبّست يده تحت جنبه الأيمن.. وتهادت الأوجاع على صفحة وجهه غائمة كأطياف مراكب الصّيد عند الغسق..
حين الظلمة تبرك على الإمتداد على حيّ نابت في مكان ما من الشمال.. تتحرّك كائنات بشرية وسط الفراغ، وتتململ بعض الأصوات التي تحملها الأحزان وتطوّح بها بين أركان البيت..
في تلك اللحظات المنفلتة من عقال الزمن.. يتوجّع السكون ويصاب الصّمت النبيل بجراح يفقد على إثرها اللّيل سرّه.. ثم يتعالى الأنين ويتعاظم الألم فترتجف قلوب أعتى الرجال.. وتبكي-الجفون بصمت جليل:
“كمال مات.. لا لم يمت.. سيظل حيّا في الذاكرة.. سيظل نبراسا يضيء دربي البعيد.. ونعاهد أنفسنا أن يظل ينبض خلف شغاف القلب”
وسط المستشفى الباريسي ينفلت فراغ ممل، صمت غير محدود، وفي هذا الفراغ الجائع المحموم تصنع الرّيح ارتعاشاتها في المدى صوتا يحاكي نحيب الأرامل..
اتجهت صوب-المناضل-المستعد للرحيل، ذاهل اللب والخطى ينهشني في داخلي خراب كاسح، ويتناهى إلى سمعي أنين قاهر ما فتئ يتضاءل كالرّجع البعيد..
اقتربت منه فألفيته مسجّى وقد اعتصره الضمور واعترى جفونه ذبول وحاقت بعينيه أورام وغشيت وجهه سحابة من عذاب كافر..
أمعنت النظر فيه فوجدته يتلوى كنبات زاحف والكلمات تندغم في حلقه.. وشيئا فشيئا ارتخى جفناه كستارة تسدَل وتشابكت يداه وهما تضغطان على الألم في صدره، ثم بدأ يتكوّم ويرتخي، وبين التكوّم والإرتخاء تضيء عيناه وهما تبحثان عن وجهي لينظر تلك النظرة التي ستورثني الحزن الأبدي..
لم يعد بوسع-كمال-أن يحرّك أطرافه، كما لم يعد بوسع الطبيب أن يرفع رأسه عنه، وفي تلك الساعة العصيبة كاد الزمن أن يتوقّف أو هكذا خيّل إليَّ.. وفي تلك الساعة أيضا شعرت بالدّمع يطفر من عينيَّ، وبألم هائل يجتاحني ويعتصرني.. والتفت فجأة نحوه فرأيت عينيه تتثبتان على وجهي، ورأيت جفنيه ينحسران إلى أقصى محجريهما كأنهما تريدان أن تتركا لعينيه أوسع رؤية ممكنة في آخر لحظة بالحياة، وراح بريق عينيه يذبل كذبالة سراج منطفئ، أو كحجر مرو أملس مبلّل يوضع تحت شمس حامية تبخّر الشمس رطوبته شيئا فشيئا..
الآن بدأ خدر البرودة يحكم قبضته على جسده.. وببطء شديد راح يغطّ في موت عميق..
عندما تبهت الأيّام، وتنطفئ في عين النّهار إبتسامة حاولت كثيرا أن أغذيها بدمي، يتعالى صراخ من هنا، أو نحيب من هناك، وتتوالد حول الأحداق أحزان كثيرة وعابثة الشعور، تذكّر أنّ الإنتهاء قد اقترن بكل شيء.
عند المساء مات كمال بكل حتمية.. مات وهو يتوسّد مواقفه النضالية..
لقد تجرّأ الموت وسأل كمال لماذا يعيش.. ؟! ولا بدّ أن يكون المرء سخيفا ليسأل الموت عن علاقته بكمال عبد اللطيف.غير أنّي صرت سخيفا لحظة من زمن..
وفي تلك اللحظة عندما نظرت إليه يستلقي في استقرارة أبدية بلا عيون، سألت لماذا يموت المناضلون العظام.. ولماذا يولدون مصادفة في الزّمن الخطأ، ويرحلون كومضة في الفجر، كنقطة دم، ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر.. ؟!
وأدركت أنّ السؤال قدريّ.. وأدركت أيضا أنّ الدموع لا تمسح تراب الأسى.. إلا أنّ الألحان النضالية التي عزفها المناضل الراحل عبر عقود من الزمن.. ستظل تحلّق في الأقاصي ويتغنى بها القادمون في موكب الآتي الجليل..
.. وهذا عزاؤنا في المصاب الجلل..
محمد المحسن
*كمال عبد اللطيف:مناضل نقابي تونسي أصيل جهة تطاوين (كاتب عام للإتحاد الجهوي للشغل بتطاوين) وري الثرى يوم 26 أوت 2016.-السلام لروحه الجميلة-
*تنويه:بعض الجمل الواردة بهذه اللوحة القصصية مستوحاة من الخيال وقد اقتضاها المسار الإبداعي ليس إلا.
Peut être une image de 1 personne