الأحد، 17 أكتوبر 2021

تكريمُ الدّكتورعبدالله البشير بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 تكريمُ الدّكتورعبدالله البشير

(رَجُلِ الإنجاز لِعامِ2021)ما شاء الله!
ماذا أقولُ وقد قالوا وقد مَدَحوا؟
ماذا أقولُ وفي(الإنجازِ )ما بَرِحوا؟
كلٌّ يُعَدِّدُ …… ……….للتّاريخِ وِقفتَهُ
لِلطبٍّ سيرَتَهُ،……هاموا بِها صدَحوا
ألقدسُ تهفُو لَهُ….،،،، أردُنُّ يزهُو بِهِ
والكَوْنُ يَعلُو بِهِ… تكريمَهُ اصطلَحوا
فْلِسطينُ تدعُو لَهُ… .. يامونُ تعشَقُهُ
مِنهَا(البشيرُ) أتى،….كنزاً بِهِ افتَتحوا
أللهُ يحفظُهُ ……………..، أللهُ يحمِيَهُِ
تدرونَ قِصّتهُ…………،سِرّاً بِهِ نَجَحوا
بِرّاً بِوالِدةٍ ،لِلأهلِ ………………يرفَعُهُ
للقِمّةِ المُثُلى ………..دِرعاًلَهُ مَنَحوا!
عزيزة بشير

قصيدة بعنوان : رسولُ اللَه بقلم ريحانة الشام مريم كباش

 *** قصيدة بعنوان : رسولُ اللَه

==================
بُلبلُ الشِّعرٍ يُغَنِّي : هَيْتَ لَكْ
كلّ نبضٍ بالقَوَافِي رَتَّلَكْ
في كيانِي حُبَُكَ الغالي سَرَى
يا رسول الله قلبي مَنْزِلَكْ
أَيُّهَا النُّورُ المُصَفَّى للوَرَى
شَهْدُ قَولٍ , طِيْبُ فِعْلٍ عَسَّلَكْ
أَيُّها المَحمُودُ طابَتْ سِيرَةٌ
قد تَجَلَّى ذِكْرُهَا , ما أَنْبَلَكْ !
يَشْهَدُ الغَارُ التُّقَى في قَلبِهِ
فاصطَفَاهُ الرَّبُّ نُوراً للفَلَكْ
عَانَقَ القُرآنَ في أخلاقِهِ
جَلَّ رَبِّي بالهُدى قد كَلَّلَكْ
يا أَخَا بدرٍ سَنَاءً وسَنَا
كُلُّ حُسْنٍ - يارسولي- جَمَّلَكْ
يا أَعزَّ الأنبياءِ الأَصفيا
بالمعالي والمعاني وَكَّلَكْ
يارسولَ اللهِ يابدرَ الدّجى
ياشفيعاً بالمزايا فَضَّلَكْ
ياإلهي .. مَدَدَاً نرجو لنا
إنَّ دهري لَاكَ قلبي وَعَلَكْ
كم غرقنا بالمآسي والأسى !
بالَّذي أعطاكَ نوراً أسأَلَكْ
يارسُولَ اللهِ أَدرِكْ بالدُّعَا
إنَّنا في الكونِ نمشي لِلْهَلَكْ
أنتَ - واللهِ - الملاذُ المُرتَجَى
والغياثُ الغوثُ في داجي الحَلَكْ
قلبيَ الدَّرويشُ في دنيا الفَنَا
سائحٌ في الحبِّ , يعصي عُذَّلَكْ
مثل صوفيِّ الهوى روحي غَدَتْ
تَقْتَفِي الدَّربَ الذي قد أَوْصَلَكْ
يا أبا الزَّهَرَاءِ أرجو نظرةً
يومَ بَعثِ النَّاسِ أرجو مَنْهَلَكْ
" طيبةُ " الهادي رؤىً في خاطري
ليتَ شوقي - يافؤادي - أوصَلَكْ
قال عُذَّالٌ - رأوني مُغرَمَاً - :
ما الذي - يامُغرَمَاً - قد أَنْحَلَكْ ؟!
قلتُ : ذابَ القلبُ شوقاً في النَّوى
آهِ .. ياحبلَ النَّوى ما أطوَلَكْ !!
كم تتوقُ العينُ أنْ تحظى بهِ!
أحمدُ الهادي ببشرى أَمَّلَكْ
في كتابِ الله أوصى ربُّنا
باتِّباعِ المُصطَفَى , ما أعدَلَكْ !
وصلاةُ اللهِ تجري دائماً
بالرِّضا أزكى سلاماً دَلَّلَكْ
ربَّنَا .. ياربَّنَا أنتَ الرَّجا
إنَّ شكري دائمٌ والحمدُ لَكْ
----------------
القصيدة على بحر الرَّمل
بقلمي :ريحانة الشام مريم كباش
Peut être une image de texte


فما أنا يُوْسفٌ بقلم الباحثة التربوية الإعلامية: د. شفيعه عبد الكريم سلمان

 فما أنا يُوْسفٌ

وضِمْنَ غَيَاْبَتِ الجُبّ رُمِيْتُ وعَيْنِيْ رَأتْ بِنَفْسِها مَنْ رَمَاْنِي تقَطّعَتِ الدّرُوْبِ، بَقِيْتُ وَحْدِي أُغَاْمِرُ دُوْنَ عَضٍّ للْبَنَاْن فما أنا يُوْسفٌ كَي يَشْتَرُوْنِي ولا الذّئبُ سَيَتْرُكُنِي، وَشَاني شَمَاْلاً اتّجَهْتُ بكلّ وَعْيْي وباليُمْنَى أُصافِحُ لِلْمَكَاْنِ تَحرّيْتُ الْجَواْنِبَ بِاحْتِرَازٍ يُرَاْفِقُنِيْ خَزيْنٌ، منْ أمَانيْ وَجَدْتُ الجُبَّ مَرْفُوْداً بِمَاْءٍ لهُ إيْقَاعُ تَرْتِيْلٍ.. دَهَاْنِي وتَسْبِيْحُ الْجِدَاْرِ بِه غُمُوَضٌ يُتَرْجِمُهُ خُشُوعٌ، في كَيَاْنِيَ شَرَدْتُ لِبُرْهَةٍ أسْتَجْلِي أمْرِي ووجْدِي سَأَلْتُهُ ، ممّا يُعَاْنِي أجابَنِي لاكَلَامَ، لديّ يَكْفِي أودُّ أكُونَ يُوْسُفَ، لو ثَوَاْنِي فَيَعْقُوْبٌ بَكَاْهُ ،بِكُلّ شَوْقٍ وَمَاْتَ أبِيْ، ولاأحَدٌ بَكَاْنِي جِهَاْتٌ سِتّ جَرّبَها فُؤَاْدِي ولَمّاْ رآنِيْ جَيْحُونٌ بَكَاْنِي طلاسِمُ فِيْ دُمُوْعِهِ مُوْدَعَاتٌ تُبَشّرَنِيْ قِطَاْفِي صَاْرَ دَاْنِي وكَاْنَ الْمُشتَهى أرْسُو بِبَحْرٍ وبَحْرُعُمَاْنَ مَرْسَاْهُ اجْتَبَاْنِي أيا الْجُبّ الوفيّ إليكِ شُكْرِي مَلَأتَنِي بالرّضى، والامتناِن -------- الباحثة التربوية الإعلامية: د. شفيعه عبد الكريم سلمان DR- Shafiaah Abd Ulkarim salman-syria


السبت، 16 أكتوبر 2021

قراءة لقصة "تزوجت بدويا" Married to Bedouin للكاتبة: مارغريت فان غيلد ميرلسون بقلم /د. عايد الطائي

 قراءة لقصة "تزوجت بدويا"

Married to Bedouin
للكاتبة: مارغريت فان غيلد ميرلسون
بقلمي/د. عايد الطائي
حين تصفح سطور هذه القصة تجد بعض من نوادر المواقف وأقربها للنفس البشرية ، إذ أنها تحاكي هذه الذات من حيث لا تدري فتارة مع المشاعر والأحاسيس الجياشة التي أدت دورها بإتقان ودون سابق إنذار أو ترصد وتارة مع السجية الإنسانية والطباع التي أثر بها نوع المجتمع وعاداته وتصرفاته وتقاليده ، حيث جمعت بين طرفين نقيضين منهما ألا وهما المجتمع العربي البعيد عن القرية أو المدينة والذي مثله الإنسان الفقير البائس والبدوي الشهم "محمد "،وبين المجتمع الذي عجَّ بوسائل وأدوات المدينة المتطورة تكنولوجيا ومعماريا والذي مثله شخصية المرأة والسائحة السويدية " أليزابيث" حينما جاءت ال الأردن في سنة 1979 م .
هذه القصة تحكي وعلى لسان بطلتها "أليزابيث" المواقف والحوارات والأحداث التي رافقتها طوال مدة وقوعها في شباك حب "محمد"، حين تقول ،( وعند زيارتي ومجموعة من السواح لموقع البتراء الأثري في الأردن ،وحين رافقنا ذلك الشاب العربي البدوي وقعت نظرات عيني عليه وأخذت نفسي تفكر به وبطريقة مرافقته الطيبة لنا وبعيشته الصعبة جدا في ذلك الكهف الصخري المخيف والبعيد عن المدينة بكل شيء وبذات الوقت إتخذت قرار الزواج منه ودون سابق إنذار ، ووقتها أخبرت صديقاتي بالأمر وأعترضن بشدة لهذا القرار الغير مبرر بحجة التفريق بين العاطفة والقرار العقلاني ، ومع هذا قررت وأخبرته وأخبرت عائلتي بذلك ورفضوا الأمر لأسباب كثيرة
جدا ولكني إتخذت القرار ، وتقول أيضا حين تزوجنا في ذلك المكان الغريب والبعيد والمعقد ورغم ذلك كنت أشعر بسعادة غامرة طيلة وجودي معه كونه يمتلك خصال مثالية وطيبة غير موجودة في آخرين ، وأثمر هذا الزواج بثلاثة أبناء ولمسيرة قاربت السنوات ، وحين علمت المملكة الأردنية بذلك أمرت بإنتقالنا الى قرية قريبة تتوفر فيها معظم الخدمات والتجمع البشري ، وعشنا لمدة سبع سنين لغاية وفاة زوجها ،إذ قررت بعدها العودة الى ذلك الكهف البعيد عن ضجيج الناس والقيل والقال وإستذكار زوجها ومكانه المحبب لديها ومواقفه التي لا تنسى) .
إن قراءة لهذه القصة تجعل القاريء يتمعن كثيرا في كيفية تأثير العاطفة والحب والشعور الإنساني النبيل على بني البشر ، فضلا عن الصدق بذلك الشعور كونه ليس لمنفعة أو تجارة أو إستهلاك للوقت والعواطف، وهذا يأتي من خلال موقف اليزابيث الواضح في رغبتها وقناعتها ب "محمد" رغم الفوارق الكبيرة بينهما، وهذا إن دلّ على شيء إنما يدل على أنها أعطت درساً عميقاً في التضحية بكل شيء لأجل كسب إنسان شهم يحمل صفات الإنسانية وإن كان لايملك ربما حتى قوت يومه.
كتبت أليزابيث قصتها وطبعتها في كتاب وبيع منه أكثر من 100000 نسخة وترجم ل 14 لغة وتمت إعادت طباعته لأكثر من مرة.
وقيل أيضا بأن منظمة اليونيسكو الدولية قررت إدراج موقع البتراء الأثري ضمن لائحة التراث العالمي لسببين كونه يحمل تأريخا ماديا ومعنويا كبيرا وتقديرا لقصة هذه الإنسانة السويدية التي ضحت بكل شيء لأجل الحب والقيم الإنسانية السامية.


زهرة بقلم الشاعر سمير الزيات

 زهرة

ـــــــ
بَيْنَ الْمُـرُوجِ رَأَيْتُـهُ
فَمَدَدتُّ فِي رِفْقٍ يَدِي
نَادَيْتُـهُ هَـا قـَدْ أَنَـا
يَا نَفْحَةَ الزَّهـْرِ النَّدِي
أَقْبِـلْ ، وَقَبِّــلْ زَهْــرَةً
تَاقَـتْ لِذَاكَ الْمَوْعِــدِ
بَاتَتْ يُمَنِّيهَــا الْهََـــوَى
بَيْنَ الغُصُـونِ الْمُيَّـدِ
***
أَقْبِـلْ عَلَيْهَــا ، إِنَّهَــا
فَاحَتْ بِعِطْــرٍ مُسْعِـدٕ
أَقْبِـلْ ، وَلاَ تَسْخَرْ ، وَلاَ
تَدَعِ النَّعِيـمَ السَّرْمَدِي
فَأَشَـاحَ عَنِّي وَجْهَــهُ
وَمَضَى لِبَابِ الْمَعْبَــدِ
وَمَضَيْتُ أَسْــأَلُ زَهْـرَتِي
عَمَّـا دَهَـاهُ وَمَقْصِدِي !
فَلَعَلَّـهُ مَـلَّ الْهَــوَى
فَجَفَـا بِقَلْـبٍ مُوصـَـدِ
وَلَعَـلَّنِي بَعْـدَ الْجَفَـا
عَمَّـا قَرِيـبٍ أَهْتَـدِي
***
أَقْبَلْـتَ يَا لَيْـلَ الكَآَبَــةِ
وَالْكَآَبَـــةُ مَعْبَـــدِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ أَرَى
فِي نَاظِرَيْكَ تَلَــدُّدِي
قَدْ جِئْتُ أَشْكُوكَ الأَسَى
فَوَجَدتُّ مَا لَـمْ أَعْهـَدِ
وَرَأَيْتُ فِيكَ مِنَ الْجَـوَى
وَمِنَ الْعَنَـاءِ الْمُجْهِـدِ
يَا لَيْتَنِي أَطْويكَ لَيْــلِيَ
كَالْخِمَــارِ الأَسْــوَدِ
***
يَا لَيـْلُ رِفْقًـا ‌‌ بِالْفُــؤَادِ
الْعــابِدِ الْمُسْتَنْجـِدِ
الثَّـائِرِ الْمَغْبـونِ فِي
هَذَا الظَّــلاَمِ الْمُــرْبِدِ
أَوَّاهُ مِنْكَ ، وَمِن أَسَاكَ
وَمِنْ بُرُودةِ مَعْبَــدِي
أَوَّاهُ مِنْ طُـولِ السُّهـَادِ
وَمِنْ جُنُــونِ تَمَــرُّدِي
يَا لَيْلِيَ الْمَعْهُودُ أَسْرِعْ
ضَـاقَ فِيـكَ تَجَلُّـدِي
***
ثَوْبُ الظَّـلاَمِ يَلُفُّـهُ
خَيْطٌ مُضِيءٌ عَسْجَدِي
قَـدْ أَقْبَـلَ الإِصْبَاحُ شَيْبًا
فِي مَفَـارِقِ أَسْـوَدِ
قـَدْ لاَحَ فِي بَطـْنِ الدُّجَى
بَشًّـا كَوَجْــهٍ أَمْلَـدِ
غَنَّيْتُـهُ كَالطَّيْرِ لَــوْ
غَنَّى سَعِيدًا بِالْغَــدِ
فَإِذَا الصَّبَاحُ مُوَشَّـحٌ
بِالْفُـلِّ وَالْوَرْدِ النَّـدِي
***
وَمَضَيْتُ أَسْقِي زَهْرَتِي
صُبْحًا بِنَفْسِ الْمَوعِدِ
أَسْرَعْتُ شَوْقًا نَحْوَهَا
وَالشَّوْقُ يَرْقُصُ فِي يَدِي
أَبْصَرْتُهَا فِي لَحْدِهًا
فَوَقَفْتُ مَغْلُولَ الْيَـدِ
أَوَّاهُ مِنْ غـَدْرِ الْهَـوَى
مِنْ غَـدْرِ ذَاكَ الْمُعْتَدِي
فَهُنَاكَ قَلْـبٌ آَثـِـمٌ
وَكَأَنَّـهُ مِنْ جَلْمـَـدِ
اجْتَثَّهَـا مِنْ جِذْعهَـا
بِيَدِ الزَّمَانِ الأَوْغَدِ
فَهَوَتْ ـ بِلا ذَنْبٍ ـ إِلَى
رَمْـسٍ عَبُـوسٍ أَنْكَــدِ
***
أَي زَهْرَتِي ! ، لاَ تَحْزَنِي
هَـذِي دِمَـاؤُكِ في يَـدِي
فَلتَهْنَــئي ، وَلتََنْعَـــمِي
أَي زَهْرَتِي ! ، فَلِتَرْقُدِي
وَلِتَهْدَئِي حَتَّى أَرَى
مَنْ ذَا يَجُـورُ وَيَعْتَدِي
***
وَوَقَفْتُ أَنْهَـلُ لَوْعَتِي
أَشْكُو جُحُودَ الْمُعْتَدِي
وَنَظَرْتُ حَـوْلِيَ لَـمْ أَجِـدْ
إِلاَّيَ أَنْخُـرُ فِي يَـدِي
وَإِذَا الغُصُـونُ يَلُفُّـهَا
شَبَـحُ الْفَنَـاءِ السَّرْمَدِي
وَإِذَا السَّمَـاءُ دُمُوعُهـَا
كَالْلُـؤْلُــؤِ الْمُتَبـَدِّدِ
***
وَإِذَا طُيُورُ الْحُبِّ صَارَتْ
طـَيْرَ شُــؤْمٍ يَغْتـَدِي
وَإِذَا خَرِيرُ الْمَاءِ أَضْــحَى
مِثْـلَ بُرْكَـانٍ رَدِي
وَبُهِـتُّ حِيـنَ لَمَحْتُـهُ
فـَوْقَ الْحِصَـانِ الأَسْـوَدِ
يَعْدُو ، وَيَسْتَبِقُ الْخُطَا
مِنْ خَلْـفِ سُــورِ الْمَعْبـَدِ
وَالحِقْـدُ يَعْلُـو سَمْتَـهُ
وَالسَّيْفُ فِي تِلْكَ الْيَدِ
يَا وَيْلَتِي مَنْ ذَا أَرى !
هـَذَا الْحَبِيبُ الْمُعْتَدِي
***
الشاعر سمير الزيات
Peut être une image de ‎rose et ‎texte qui dit ’‎زهرة الشاعر سمیر الزيات‎’‎‎


عن السلام يحدثكم حرفي بقلم هالة بن عامر تونس

 هالة بن عامر. تونس


/(عن السلام يحدثكم حرفي )
مد يدك ...
مد يدك وأطلق العنان للحب
إجمع الأزهار وردد مع الورد
أنا اعشق بياض الحمام
وكذا ماء السد
ليتطهر و جميع القلوب
بحر السلام جزر ومد
موجه نقي خال من كل غدر
رسائل السلام تمطر
والرذاذ ترياق نقاء
وأن قست السماء
تمردت و الغيوم
و تجاوزت كل الحدود
بكت النجوم على من اشتكى
لم تعد تحسن العد
تنثر البسمة مشرقة الوجوه
عربون محبة من أرقى العطور
بين الحروف جميع الكلمات ود
هاهي تحط على أعتاب نافذة حزينة
حتى الجدران تضحك وكذا القلب
هاهي ترسل التحايا لأرض جريحة
تمسح من على خد الأرملة واليتيمة
دموع الظلم والقهر
هاهي تشق الغيوم
وتعبر أعالي الجبال
لتبشر الجنود ...
أن عودوا الي حضن الحبيبة
ألف رسالة مازالت تحلق
ألف مؤلفة من أجنحة سلام
الحبر... من عجب
والقلم.... من ذهب
والحروف من تنشد القصيدة
سلام على من كان
عنوانه السلام
ومنبعه الإيمان
وصفته إنسان
وقلبه ناطق صدق
مد يك ولا تخف
أطلق عنان الحب
تبلل بمسك المطر
و تطهر من كل سواد
سلام على السلام
وسلام لكل من كان وفيٌّ للإنسان
هالة بن عامر تونس
Peut être une image de texte


مشواري..... بقلم الأستاذة بورديم آمنة الجزائر

 مشواري.....

وهي الحياة.....
وكم قست عليا الحياة.....
و أوجعتني ....
وذرت في عيني الرماد...
وبهتت....
فأسودٌَ كل شيء.....
وراحت الألوان....
فذرفت الدموع غزارة...
طول مشوار العمر والسنين....
انا أتذكرها جيدا ....
هي الأوجاع منذ الصغر...
جنبا إلى جنب رافقتني...
تألمت....
وتمنيت الجميل....
وما من مهروب....
فكل شيء مقدر ومكتوب...
وذاك أمر الله...
فسبحانه...
وانا اليوم انتظر الفرج...
من عالي الدرج...
فالمشوار كان صعب...
ولعل الخير آت....
والحمد لله على قضاء القدر...
فالحياة حظوظ.....
وانت و نصيبك والحظ....
فسبحان من أعطاك الحظ..
بقلمي الأستاذة بورديم آمنة الجزائر