أهديتُك روحاً
أهديتُك روحاً لم تكُن مِلكي
وصُغتُك في دمي وشِعري
وحسبتُك نبضي حين أنسى
ونسيتَ أني ثورتي
أهديتُك قلباً لا يخون
وحباً ما عرفتَ قدري
سقيتُك من وريدي حُلماً
فكنتَ أنتَ وكنتَ قهري
أكنتُ هينةً لهذا الحد
حتى تهون عشرتي؟
أم حسبت صمتي ضعفاً
ونسيت أني ثورتي؟
تركتني في رحم الجوى
أصارع شوقاً لا يلين
ونسيت أن صفاء قلبٍ
إذا جُرح.. لا يستكين!
سأمضي وحدي لا أبالي
وقلبي بالعز اكتفى
كفى ما ذقتُ من جرحٍ
كفى ما القلبُ قد وفى
فلا ترجع فما عاد
لصوتك فيّ صدى
قد متّ في عيني حباً
وبقيتُ أنا.. صفاا
بقلمي صفاء محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق