انتظارٌ وطرقُ أبواب
ابو العز المشوادي
كم انتظرتُ أن يُطرق الباب
وأرهفتُ السمعَ لعلّي أسمعُ طرقًا
لكنَّ الأبوابَ ظلّت صامتة
ولم يصلني من المنتظرين صوت
ومع ذلك لم ينفد الصبر من قلبي
فما زلتُ أؤمن أن للانتظار موعدًا
وأن خلف الأبواب المغلقة أقدارًا لا نعلمها
سأبقى صابرًا ما دام في القلب نبض
وما دامت الروح في الجسد
فليس كل تأخّرٍ حرمانًا
وليس كل بابٍ لم يُفتح اليوم سيظل مغلقًا إلى الأبد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق