الأحد، 1 نوفمبر 2026

أهديتُك روحاً بقلم الكاتبة صفاء محمد

 أهديتُك روحاً

أهديتُك روحاً لم تكُن مِلكي

وصُغتُك في دمي وشِعري

وحسبتُك نبضي حين أنسى

ونسيتَ أني ثورتي


أهديتُك قلباً لا يخون

وحباً ما عرفتَ قدري

سقيتُك من وريدي حُلماً

فكنتَ أنتَ وكنتَ قهري


أكنتُ هينةً لهذا الحد

حتى تهون عشرتي؟

أم حسبت صمتي ضعفاً

ونسيت أني ثورتي؟


تركتني في رحم الجوى

أصارع شوقاً لا يلين

ونسيت أن صفاء قلبٍ

إذا جُرح.. لا يستكين!


سأمضي وحدي لا أبالي

وقلبي بالعز اكتفى

كفى ما ذقتُ من جرحٍ

كفى ما القلبُ قد وفى


فلا ترجع فما عاد

لصوتك فيّ صدى

قد متّ في عيني حباً

وبقيتُ أنا.. صفاا


بقلمي صفاء محمد



الملتقى الثّقافي 🌼 الأيّام الرّومانيّة بسبيطلة 🌼 في دَورته السّابعة أشرفت على تنظيمه جمعيّة 🌻 سنا سفيطلة 🌻 بالتّعاون مع جهات أخرى، برئاسة الشّاعرة الأستاذة ضحى بوترعة تغطية الأديبة كوثر_بلعابي

 الملتقى الثّقافي 🌼 الأيّام الرّومانيّة بسبيطلة 🌼 في دَورته السّابعة أشرفت على تنظيمه جمعيّة 🌻 سنا سفيطلة 🌻 بالتّعاون مع جهات أخرى، برئاسة الشّاعرة الأستاذة ضحى بوترعة Dhouha Bouteraa  وإدارة النّاشط الثقافي الأستاذ حافظ البولعابي أيّام 23 و 24 و 25 أكتوبر 2026 ، لم يكن حدثا عاديّا بقدر ما كان شبكة تقاطعات متعدّدة الأبعاد :

_ حلقة هامّة مِن حلقات التّعاون المُثمر بين المجتمع المدني والمؤسّسات الرّسميّة 🌻 المندوبيّة الجهويّة للشّؤون الثّقافيّة بالقصرين 🌻 ومعتمديّة سبيطلة 🌻 والمندوبية الجهويّة للشّباب والرّياضة 🌻 ودار الثقافة 🌻 والمركّب الشبابي بسبيطلة 🌻 ممّا أدخل على المدينة حركيّة مستجدّة شملت الشّارع ووسائل النّقل والدّكاكين  والمطاعم والسّوق والموقع ألأثري ( سفيطلة القديمة ) وفئات المجتمع التي شاركت بمختلف الأعمار حتّي أطفال المدارس والرّياض وواكبت الفعاليات. 🥰 

_ فرصة جعلت الحاضرين والمشاركين مِن خارج الجهة والبلدان الشّقيقة يكتشفون تاريخها ( النّدوة التّاريخيّة بالمركّب الشّبابي ) ومخزون المواهب والطّاقات المبدعة  فيها في مختلف الفنون ومجالات الثقافة مِن موسيقى ( العرض الصّوفي الممتاز لفرقة الأستاذ منعم الخشناوي ) والمسرح ( عروض تلاميذ المعاهد والمدارس في دار الثقافة والموقع ألأثري )  والاستعراض ( الكرنفال التّأريخي الذي جاب شوارع المدينة ) والفنّ التّشكيلي ( معرض الرّسوم بدار الثقافة ) والشّعر ( السّهرة الشّعريّة بمشاركة شعراء مِن سبيطلة وتونس   والقصرين و العراق واليمن والجزائر 🇹🇳🇾🇪🇮🇶🇩🇿🇹🇳 ) 

_ مُناسبة لنشر الثقافة الأصيلة والرّاقية بين أهالي المنطقة وفتح مجال التّعارف والتّثاقف بين المثقّفين في الجهة وبين المثقّفين في باقي الجهات والبلدان الشقيقة . 📖✍️ 


نظرا لذلك كلّه أهنّئ 🌷 سبيطلة وأهلها 🌷 والفاعلين الثّقافيين فيها وخاصّة الجهات المنظّمة على نجاح هذا الملتقى وارجو لهم مزيدا مِن الإنجازات والنّجاحات في الدّورات القادمة 🎉👏 

كما أتقدّم إليهم بفائق الشّكر والإعتزاز على التّكريم المُشرّف 🙏💐 


                          كوثر_بلعابي



مرافعة كاتب بقلم د. قاسم عبد العزيز الدوسري

 الاسم: د. قاسم عبد العزيز الدوسري

مرافعة كاتب


حين يصبح الحرف شاهدًا والضمير قاضيًا


سيدي القاضي...

يا من تجلسون خلف منصّة العدالة،

لا أطلب منكم أن تحكموا لي،

بل أن تنصتوا قليلًا

لمن طال صمته خلف أبواب الحقيقة.

أنا كاتبٌ...

لم أحمل سيفًا لأخوض معارك الحياة،

ولم أمتلك بندقيةً لأدافع عن المظلومين،

لكنني امتلكتُ قلمًا،

وكان قلمي آخر ما تبقّى

من أسلحة الكرامة.

أقف اليوم أمام محكمتكم

لأرفع قضية الإنسان...

الإنسان الذي صار رقمًا في نشرات الأخبار،

وصورةً عابرةً على شاشات العالم،

وصرخةً تضيع في ازدحام المصالح.

أدافع عن طفلٍ

لم يعرف من الحياة سوى الخوف،

عن أمٍّ تبحث بين الركام

عن ضحكةٍ كانت تملأ بيتها،

عن وطنٍ أُنهكته الخيانات،

وصار أبناؤه يحملون حقائب الرحيل

بدلًا من أحلام البقاء.

سيدي القاضي...

إن المتهم في قضيتي ليس الفقر وحده،

ولا الحرب وحدها،

ولا الطغيان وحده...

بل ذلك الصمت الذي يمنح الظالم

فرصةً أخرى كي يقتل الحقيقة،

وذلك الضمير الذي ينام

حين يكون الضحية بعيدًا عن بابه.

أيُّ عدالةٍ هذه

التي تسمع أنين المظلوم

ولا تلتفت؟

وأيُّ إنسانيةٍ تلك

التي تزن دمعة طفلٍ

بميزان المصالح،

وتساوم على حق الحياة؟

يا سادة المحكمة...

دليلي ليس ورقةً مختومة،

ولا شاهدًا يخشى قول الحقيقة،

دليلي وجه أمٍّ أرهقها الانتظار،

وعين طفلٍ يسأل عن أبيه،

وقلب إنسانٍ لم يطلب من هذا العالم

أكثر من أن يعيش بكرامة.

أنا لا أكتب لأُرضي سلطانًا،

ولا أستجدي تصفيق جمهور،

فالكلمة التي تخاف الحقيقة

ليست أدبًا،

والقصيدة التي تمرّ بجانب الجرح

دون أن تراه

ليست سوى زينةٍ على جدار الصمت.

إنني أدافع عن حق الإنسان

في أن يكون إنسانًا،

عن الحرية حين تُحاصر،

وعن الكرامة حين تُهان،

وعن الحقيقة حين تُدفن

تحت ركام الأكاذيب.

سيدي القاضي...

إن كان لا بدّ من إصدار حكم،

فليكن الحكم على كل يدٍ

تسرق من الفقراء خبزهم،

وعلى كل صوتٍ يبرر الظلم،

وعلى كل ضميرٍ باع إنسانيته

في سوق المصالح.

أما أنا...

فسأظل أكتب،

ولو بقيت وحدي في قفص الاتهام،

لأنني أؤمن أن الحرف

قد يعجز عن إيقاف الرصاصة،

لكنه يستطيع أن يفضح اليد التي أطلقتها،

وقد لا يفتح أبواب السجون،

لكنه يبقي الحقيقة حيّةً

حتى يأتي فجر العدالة.

وأخيرًا، يا سادة المحكمة...

لا تحاكموا الكاتب على ما قال،

بل حاكموا العالم على ما فعل،

فأنا لم أرتكب جريمةً حين كتبت،

لكن الصمت عن وجع الإنسان

قد يكون الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.

رفعت الجلسة... وبقي الضمير متهمًا!

د. قاسم عبد العزيز الدوسري



وَدَعْ...وَدَعْ/ قصّة قصيرة بقلم الكاتبة جميلة مزرعاني

 وَدَعْ...وَدَعْ/ قصّة قصيرة

ها قَدْ نفضَ الخريفُ أوراقَ الشّجرِ، وانتفضتِ الأرياحُ تبعثرُ ما تبقّى من أثرٍ،حانتِ المزنُ لتمطرَ أُولى بواكيرِ المطرِ.مع هذا يقولون (بين تشرين وتشرين صيف ثاني).فاليوم طقسٌ صيفيٌّ بامتياز تعشقُهُ منالٌ وكالعادة تستغلّه بالغدوِ إلى الطّبيعة لتريحَ نفسها من أعباءِ الحياة.لكنّ موّالًا خيّمَ على تفكيرها يشغلها عن التّأمّلِ.خمسُ سنواتٍ والقلبُ ينزفُ مواجعَ عشقهِ.يرتوي من نهرِ عهودٍ أمحلَ بها الخذلانُ.ها هي تسيرُ الهويناء ممتلئة غيظًا،مكسورةَ العواطفِ، وساقيتان تنهمران على وجنتينِ شاحبتينِ كلّما تراءى لها انقطاعٌ خلعيٌّ ذات فراق.

حتى أفضى بها المسيرُ إلى تلك الشّجرةِ الباسقة المفرودة الأجنحة ملجأ أمانها هناك تلفظُ أنفاسَ معاناتها تتفُّ غبارَ الخيبةِ لتعودَ وتتنشّقَ هواءً نقيًّا، باسطة كفّيها للسّماء، وحدهُ الله يعيدُ الطّمأنينة إلى قلبها المجروح.يسترجعُ شموخَ كبريائها كنخلةٍ باسقةٍ أبَتْ أن تنحني لعاصفة.جلستْ كالعادة تحاولُ إخفاءَ ذكرياتٍ مريرة.يُنسيها صوتٌ يُدَوِّي من بعيدٍ (وَدَعْ...وَدَعْ أَقرأُ البختَ وأستعجلُ الفرج).ومنال تمعن الإصغاءَ حتى غدا الصّوتُ ملءَ الآذانِ.فإذا بالبصّارة تقتربُ وتلقي التّحيّة قائلة: محسوبتك نجود أشوف البخت للصّبايا الحلوين.قولي: موافقة.أراكِ أيّتها الجميلة حزينة لا يليقُ بكِ الشّقاءَ والزّعلَ. ما اسمكِ؟ سأجعلُ حياتكِ سعيدة. قولي (ان شالله)ومنال لم تنبثْ ببنتِ شفة. رَمَتْ نجودُ الوَدَعَ تأمّلتْ قليلًا تنظرُ في وجهِ منال وأردفتْ تقول:حبيبك غايب وغلبك(ق) عن الحبّ تايب.حزينة وبختك خايب.ما إن نطقتِ البرّاجة بهذه القراءات حتى أرخى الحزنُ أجفانهُ ينطقُ بغيرِ كلامٍ ما يخفيهِ القلبُ من أسىً دفينٍ إلى أن جفَّ ريقُ الصّمت.  وهمستْ بصوتٍ منخفضٍ (إسمي منال) وقد أصابَ الودعُ ما أُخْفيَ في البالِ.أخذتْ نجودُ بيدها قائلة :أُخيّتي منال كوني مثلي فراشةً جوّالة اُنعمُ بالحرّيّة، الدّنيا ملكي، أرقص، أفرح، أُغنّي، أرتعُ على كيفي،قهوتي المرّة مبعثُ راحتي.أقرأُ البختَ، أجلبُ السّعدَ.أنزعُ الحزنَ بكلماتي الطّيّبة.لا همَّ يشغلُني ولا هجرَ يقيّدُني.من يريدُني يسيرُ معي، أقطفُ له ورد خدِّي. وأُشعلُ قنديلَ حبّي.ومن يُعرِض أقبعُ شوكهُ من الجزرِ.وانطلقتْ يبشُّ وجهها بالفرح.فكّرتْ منال مليًّا بقولها وكأنّ أثقال الدّنيا بدأت تتهاوى رويدًا رويدًا على وقعِ آخرِ دمعةٍ جفَّفَها الكلام .تهمسُ لنفسِها : قدري ألتقيكِ..يا من أرسلكِ اللهُ بعد أن استجاب لدعائي.توقّفتْ وقد حان وقتُ الإيابِ وصدى دويّ  في البعيد  يتعالى (وَدَعْ...وَدَعْ).


جميلة مزرعاني 

لبنان الجنوب 

ريحانة العرب 29/10/2026



حين تأتي الطعنة من الأقربي بقلم د. قاسم عبد العزيز الدوسري

 حين تأتي الطعنة من الأقربي

لم أكن أخشى الطريقَ،

فقد اعتدتُ وعثاءَ المسير،

ولم أكن أخشى العواصفَ،

فكم واجهتُ ريحاً عاتية...

لكنني...

لم أكن أتوقعُ

أن تأتي الضربةُ

من اليدِ التي صافحتُها،

ولا أن ينكسرَ ظهري

بالذين ظننتُهم سندي

حين تميلُ بي الحياة.

يا لوجعِ القلبِ...

حين تكتشفُ أن الذين

كنتَ تفتحُ لهم أبوابَ روحك،

هم أولُ من أغلقها في وجهك،

وأن الذين تقاسمتَ معهم رغيفَ الأمان،

كانوا يخفونَ خلفَ ابتساماتهم

سكينَ الغدر.

لم تكن الضربةُ مؤلمةً وحدها،

بل كان يؤلمني

أنني لم أحسبْ حسابَها،

أنني منحتُكم الثقةَ بلا حدود،

ووضعتُ أسراري بين أيديكم،

وظننتُ أن القربَ

يعني الوفاء.

لكنني تعلّمتُ متأخراً

أن ليس كلُّ قريبٍ حبيباً،

ولا كلُّ من يشاركُكَ الطريقَ

يحملُ لك قلباً نقياً،

وأن بعضَ الأكتافِ

ليست لتستندَ إليها،

بل لتعرفَ عند سقوطكَ

كم كنتَ مخطئاً في الاتكاء.

سأمضي...

أجمعُ ما تبقّى من روحي،

وأرمّمُ جراحاً

لم يكن لها أن تُفتح،

وأتركُ للزمنِ

أن يكشفَ الوجوهَ على حقيقتها.

فأنا لا أخشى السقوطَ،

ولا أخجلُ من جرحٍ أصابني،

لكنني لن أنسى

أن أقسى الطعناتِ

ليست تلك التي تأتي من الأعداء...

بل تلك التي تأتي من الذين

كنا نخبّئهم في القلب،

ونحسبهم آخرَ ما تبقّى لنا

من أمان.


د. قاسم عبد العزيز الدوسري



شباب تونس القيادي محلٌ إختيار في محافل و ملتقيات دولية/ الصحفيٌة: يسرى خلف الله نموذجا بقلم الكاتب : جلال باباي

 شباب تونس القيادي محلٌ إختيار في محافل و ملتقيات دولية/ الصحفيٌة: يسرى خلف الله نموذجا


-▪︎تجربة ثرية للصحفية و صانعة المحتوى: يسرى خلف الله بالمملكة الهاشمية الأردنية ▪︎-


              في إطار تعزيز التبادل الشبابي العربي والإنفتاح على التجارب الثقافية والإعلامية، شاركت الشابة : يسرى خلف الله عضوة راديو وتلفزة الواب «علي صوتك» بالمركب الشبابي بسوسة في فعاليات مخيم الشباب الدولي العاشرالذي انتظم بالمملكة الأردنية الهاشمية من 24 إلى 28 أكتوبر 2026 تحت شعار «من الحكاية إلى الأثر» بعد ان تلقت دعوة بصفتها إعلامية شابة من مركز البادية الجنوبية للتدريب و التوعية و العمل التطوعي بالتعاون مع مؤسسة المجموعة الأمريكية للبرامج و التدريب و وزارة الثقافة الأردنية.

    وقد شهد المخيم مشاركة شبابية عربية من الأردن ، تونس ،فلسطين ،مصر و اليمن في أجواء جمعت بين الحوار و التعارف و التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين الشباب العربي. وتضمّن البرنامج جملة من الأنشطة والزيارات الميدانية و الثقافية  من بينها التعرف على تجارب و مبادرات شبابية  في مجالات مختلفة إلى جانب زيارة عدد من المعالم و المواقع التاريخية و السياحية بالأردن  على غرار البتراء و  وادي رم إلى جانب أنشطة تفاعلية ساهمت في إثراء التجربة و تعزيز روح التعاون و التقارب بين المشاركين.

      مثٌلت هذه المشاركة فرصة للشابة يسرى خلف الله لإكتساب تجارب جديدة  و اكتشاف ثقافات مختلفة و تمثيل الشباب التونسي في فضاء عربي يؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد صُنّاع للحكاية بل هم أيضاً صُنّاع للأثر والتغيير  حيث تمكنت من تأمين مراسلة مباشرة من الأردن عبر إذاعة المنستير مع ضيفتها  الدكتوره مي الهندي منسقة المخيم.


                                 الكاتب : جلال باباي



انتظارٌ وطرقُ أبواب بقلم ابو العز المشوادي

 انتظارٌ وطرقُ أبواب

ابو العز المشوادي


كم انتظرتُ أن يُطرق الباب

وأرهفتُ السمعَ لعلّي أسمعُ طرقًا

لكنَّ الأبوابَ ظلّت صامتة

ولم يصلني من المنتظرين صوت

ومع ذلك لم ينفد الصبر من قلبي

فما زلتُ أؤمن أن للانتظار موعدًا

وأن خلف الأبواب المغلقة أقدارًا لا نعلمها

سأبقى صابرًا ما دام في القلب نبض

وما دامت الروح في الجسد

فليس كل تأخّرٍ حرمانًا

وليس كل بابٍ لم يُفتح اليوم سيظل مغلقًا إلى الأبد.



الهدم شعر: محمد پاکژ ترجمة: محمد عمر عثمان كركوكي

 الهدم


تُدمّرينَ 

ومعَ أنّكِ تأتينَ وتُهدَمينَ 

بيتَ شِعري من عرشٍ و تاجْ..،

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ


ومعَ أنّكِ تضعينَ 

مُقلتي عينيّ كخبزٍ على الصاجْ..،

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ


ومعَ أنّكِ تحفرينَ 

جذورَ قلعةِ قلمي بفمِ الفأسْ..،

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ


ومعَ أنّكِ كالحقَبِ

 الماضيةِ جئتِ لتصلبي جسدي..،

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ


ومعَ أنّكِ تقطعينَ أطرافي 

كشجرةِ قامةِ الحلّاجْ..،

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ


ومعَ أنّكِ على سيطرةِ الحدودِ

 منحتِ قلبي بدلَ الضريبةْ

لكنّي أملأُ قهوتكِ المُرّةَ بشهدِ القُبَلْ.


شعر: محمد پاکژ

ترجمة: محمد عمر عثمان كركوكي



مسرحية هزلية من فصل واحد بقلم/ السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

مسرحية هزلية من فصل واحد /

السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

السيناتور : يصرخ لا تضربوا القصر ! 

الحرس : المسيّارات لا تُرد

الأطفال: تبكي و تنزوي خلف الجِدار ٠٠

النساء : أوقفوا الحرب لا طعام و لا دواء و لا كساء و لا غطاء ٠٠

المتهورون : يتشدقون بالشعارات سنقاتل  ٠

الحكماء : بين صمت و نصيحة ٠

الأغنياء : يسافرون خِلسة بالطائرات ٠

المدينة : أشباح و ركام ٠

الجميع : خاسرون ٠


عيد الوحدة المغربية بقلم عزه كامل

 عيد الوحدة المغربية

قلم عزه كامل 

من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية


من طنجةَ العاليةِ للكويرةِ الغاليةْ

يا موطنَ المجدِ يا أرضَ البطولةِ والعاليةْ

أرضٌ توحّدَ نبضُها، ورايةٌ تبقى أبيةْ

واليومَ عيدُ الوحدةِ، والفرحةُ مغربيةْ


من شمالِ المغربِ حتى الجنوبِ امتدادُنا

ومن شرقِه نحوَ الغربِ يجمعُنا اتحادُنا

قلوبُ شعبٍ واحدٍ، بالحبِّ يسمو ودادُنا

وحبُّ أرضِ المغربِ الغالي يسكنُ فؤادَنا


من جبالِ الريفِ الشامخاتِ إلى سهولِ الغربِ الخضراءْ

ومن قممِ الأطلسِ الشاهقاتِ إلى الصحراءِ والضياءْ

والواحاتُ تحكي مجدَ أرضٍ بالعزِّ قد ازدانتْ

وتروي للأجيالِ تاريخًا به الأمجادُ قد سطعتْ


من وجدةَ وبركانَ إلى فاسٍ ومكناسْ

ومن الرباطِ عاصمةِ المجدِ إلى مراكشَ والأنفاسْ

ومن الدارِ البيضاءِ وسطاتٍ إلى آسفي والصويرةْ

موكادورُ تشهدُ أنَّ حضارتَنا عظيمةٌ وأصيلةْ


ومن أكاديرَ إلى تزنيتَ، وتارودانتَ وورزازاتْ

ومن طانطانَ إلى العيونِ، والداخلةِ ذاتِ المناراتْ

ومن الحسيمةِ إلى تطوانَ، وشفشاونَ الزرقاءْ

لكلِّ مدينةٍ حكايةٌ، ولكلِّ أرضٍ بهاءْ


يا مغربَ الأمجادِ يا وطنَ العزيمةِ والوفاءْ

في كلِّ شبرٍ من ثراكَ لنا محبةٌ وانتماءْ

شعبٌ على عهدِ الوفاءِ، صفوفُه دومًا قويةْ

يجمعُه حبُّ الوطنِ، ورايةٌ تبقى أبيةْ


في عيدِ وحدتِنا نحيّي قائدَ المسيرةْ

ملكَ البلادِ محمدَ السادسَ، رمزَ العزةِ والبصيرةْ

لكَ من قلوبِ الشعبِ أصدقُ تحيةٍ ووفاءْ

ودعاؤُنا أن يبقى المغربُ شامخًا في السماءْ


يا ربُّ احفظْ أرضَنا من كلِّ شرٍّ أو أذى

واجعلْ لها دربَ السلامِ، وباركِ الخيرَ والنماءْ

ولتظلَّ رايتُنا عاليةً، بالعزِّ مرفوعةً أبدًا

ويظلَّ شعبُ المغربِ الحرُّ متّحدًا للأبدِ


اللهُ، الوطنُ، الملكُ، شعارُنا عهدٌ ووفاءْ

رايةٌ واحدةٌ تجمعُنا، وعزيمةٌ تصنعُ الرجاءْ

بالحبِّ نبني مستقبلًا، وبالوحدةِ نعلو ونرتقي

من طنجةَ العاليةِ إلى الكويرةِ الغاليةِ،

مغربُنا وطنٌ واحدٌ، وبالمحبةِ نلتقي.

عزه كامل


- شعرورٌ كالثَّورِ الابلق - - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين -

 -  شعرورٌ كالثَّورِ الابلق  -


-   شعر : الدكتور حاتم جوعيه  -  المغار -  الجليل  - فلسطين - 


شعرورٌ      كالثورِ      الأبلقْ           في     كلِّ     مناسبةٍ     يَنهَقْ


لا   يعرفُ  جزمًا  من  نصبٍ           في  النَّحوِ  يظنُّ  هوَ   الأحدَقْ  


لا    يعرفُهَا    أوزانَ    الشعْ           رِ،   لهُ  كم   من   تَيسٍ   صفّقْ


من    حولِهِ     أوغادٌ     بُهمٌ           بمديحِ      عضاريطٍ       يُغدَقْ


مَنْ    يُسكتُهُ   هذا    المَعتُوهََ         مَنْ     يلجمُهُ    هذا     الأخرَقْ


الشعرُ    محيطٌ      لا     نهرٌ           كم       ملَّاحٍ      فيهِ      أخفقْ


للشعرِ       جَهابذةٌ       مثلي           وَتغوصُ    بعيدًا       للأعمَقْ


لا         أقزامٌ         وَرَعاديدٌ            من    قطرةِ   ماءٍ    قد   تغرَقْ


لا ..  لا   نذلٌ   وقميءٌ   مَن            للقاذوراتِ         هُنا       يَلعَقْ


يسطُو  وعلى   أشعارِ   الغَيْ          رِ،   لهُ   هُوَ   ينسبُهَا   الأحْمَقْ


عبدًا     قد     كانَ     لأوهامٍ          من   عارِ   الماضي  لم    يُعتَقْ


هذا    لزمانُ     العُهرِ    وَلِلْ          أنذالِ     حُظوظٌ      لا     تُلحَقْ


هذا     زمنٌ     سادَ    الأشرا          رُ،   وُرودُ   الطّهرِ   لكم    تُحْرَقْ


الفجرُ        توارى       مُكتئبًا          وطيورُ    الحُبِّ     هنا     تُشنَقْ


وَنوادي  الخِزيِ  لقد  نضَحَتْ          بحُثالاتٍ         دومًا         تَنعَقْ


وَتُكرِّمُ    كلَّ    عميل ..  والْ         مَعْتُوهَ     هُنا      ثمَّ     الأصْفَقْ


وطريقُ     الأنذالِ     مُسَهَّلةٌ         وطريقُ   الاحرارِ    لكم    تُغلقْ


أمَّا    الأحرارُ    فقد     رفضُوا          أن   يرتادُوا     رجسًا     مُغبَقْ


الحُرُّ        لِمَكرُمةٍ       يسعَى         والنذلُ       لِمَخازيهِ      يعشَقْ


الحُرُّ     بفعالٍ     قد     يسمُو        والنذلُ        لِخِسَّتِهِ        يُسحَقْ


كم     نذلٍ      وَعميلٍ     وغدٍ        من   تحتَ   الدَّركِ  غدًا   يُسلقْ


أنا     نارٌ     للأوغَادِ ،    وصي         تي    فوق   النَّجمِ    لقد   حلَّقْ


لكنِّي    رغمَ    سياساتِ    الْ         اجْرامِ    أنا    السيفُ     المُبْرَقْ


أبقى   صوتَ    الأحرارِ،  على         الأشرارِ    زئيري    كم    يَصْعَقْ


لكنْ    رغمَ    التطبيعِ     وَرُغْ          مَ    سياسةِ    تضليلٍ    مُطبَقْ


فسيبقَى   الشِّعرُ  المُلتزِمُ   الْ          أرْقَى      والخالدَ     والأصدَقْ


وإلهَ     الشعرِ     أنا      أبقى         وعلى   الدُّنيا    شعري    أشرَقْ


زرعي   في   كلِّ    مكانٍ   أخْ         صَبَ،  في  البيداءِ    لقد   أورَقْ


أبقى   دومًا   مع   وحدةِ  شع       بي ... نبقى   في  نفسِ  الخندَقْ


ونناضلُ    نحنُ     لأجلِ    كرا          متِنا ....  نرنوُ     نحوَ     الأشْهَقْ


لمزابلِ     تاريخٍ ٍ     مَن     خَا          نَ    الأهلَ     ووحدتهَمْ     مزَّقْ


ولكلِّ        عميلٍ         نكستُهُ          بحذاءِ   الشَّعبِ   غدًا     يُرشَقْ


-  شعر :  الدكتور حاتم جوعيه  -  المغار  -   الجليل -



رسالة إلى المقاومين بقلم الشاعر محمد علقم

 رسالة إلى المقاومين


في ذكرى وعد بلفور


..........................


أيــن الثـــأر يــا قســـامْ


الص هاينة أولاد حـرامْ


دمـر كــل المغتصبــات


مــزق أوراق الســـلامْ


سبعة شهداء قد ودعنـا


كان الموت بالغازالسامْ


الشهيـــد للـدرب ينــور


مثــــل البـــدر التمــــامْ


هــات الــرد لا تتـأخــر


مـن أجل عيـون الأيتـامْ


ذكـرى وعـدك يـا بلفور


أيقــــظ روح الانتقــــامْ


لا تفــــاوض لا ســـلام


مـع عصـابات الاجـرام


لا تليـــن ولا تستكيـــن


مـا ترضى بـالاستسلامْ


فـي الــوطـن والشتــات


شعـب واحـد لا إنقسـامْ


وحّـــدتنـــا البنـــدقيــــة


لا زعــامــة ولا حكّــامْ


بالصـاروخ الحـق يعود


لا بالخطـب ولا بالكلامْ


لا منـاصب لا كـراسي


الشعب سيدبكل احترامْ


يكفـــي ذل وإهــانـــات


سخـريـة مـا بين الأنامْ


اسقيهـم مـن كأس الذل


دعـك مـن تلك الأوهامْ


ســاستنــا هــم البــلاء


منذ بلفـور ابـن الحرام


عودتنا للأرض واجب


بعد قـرن مـن الاحـلامْ


محمد علقم /1/11/2017