بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب
صهيل القوافي
..............
أقطف أعناب الفجر
من دوالي المساء
شاخت قصائدي
على ضفاف عينيك
توشحت بالسواد
قبلت أوراقي
خاصمني حبري
بعد أن حاول التودد
للخريف حديت آخر
شهد عليه عبقه
تعانق الشوق مع الهيام
انسكب الغرام
في كؤوس من جمان
نفضت الأتربة عنها
أعواد الخيزران
أحيا الشتاء طقوسه
في قداسة محرابك
تجاوزت حدود المعقول
استنكر اللامعقول
أعلن عصيانه
مددت يدي للسلام
صافحتني بالرصاص الحي
تشرق عيناك بالمعاني
تمطرني شوقا لرؤيتها
ثم تعتزم الرحيل
أستثمر اللحظة في عمري
أمتطي صهوة التأمل
لأبحر في صهيل القوافي
أتت تحتفي شغفا بالربيع
معلنة ولادة البراءة
في كنف طفل رضيع
.. انكسرت القارورة
وفاح عطري من جسدي
استحضرت الروح
أطياف السنين
طرقت أبوابها القديمة
تفتح أزهارَها المفضَّلة
حقائبي المجمدة
المكتظة بالشعور
ماعادت تكترث
بعد أن احتضنتها الرفوف
صعدت على كتفي
أسئلة لاأجوبة لها
سجائر الوقت العصيب
أخمدتها يد القدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق