" مَرُّوا "
مَروا على قلبي،
ومن بعدهم صار العمر نار
رَمَوْا الورد من إيدي،
ومشوا،
ولا تركوا اعتذار
وأنا رمّمت روحي وحدي،
حجر فوق حجر وانكسار
رَمَوْا وعودهم بالبحر،
وتركوا الوعد للتيّار
وأنا صدّقت كلامهم،
ودفنت قلبي بالانتظار
ومرّت ليالي السهر مرار
كل ما قلت: يمكن يرجعوا…
يقول قلبي: انتهى المشوار
يا ليل، إن مرّ طيفهم،
لا تفتح لي باب النهار
خلّيني أعيش وجعي،
فقد صار الوجع لي دار
حتى تعلّمت أن بعضهم …
يمرّ مرة، ويترك في القلب
وجعا لا يعرف قرار.
بقلم: لزرق هشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق