الجمهور لن يصفق،،!!
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
-----------
كلّما أستيقظ كلّ صباح
من سباتي
أقف أمام المرآة،
أسألها
من أنا
ماهو دوري.؟
أتوسل بها،،
أن تنطق حرفا
أشكو لها همومي
سقطت أوراق عمري
سحقتها أقدامي
دون أن أبكي
دون أن أحزن
دون أن أندم
دون أن أسال عن فعلي،،
حتى أنتِ أيتها المرآة
يامن عرفتك من يوم مولدي
تلاشت،، أوراق عمري
ذهبت هباءََ
لم يبق منها الإ بعدد أصابعي
لازلت أسأل كلّ صباح ،
منكِ
من أنا
ماهو دوري
أعدّ الحاضرين
ََمن أجدهم حولي،؟
اسألهم من أنتم؟
من أين اتيتم
ماذا فعلتم
يكفي
أم أسخر منهم
أقضي بهم يومي
أم أتركهم يسخرون مني
قد يدفعون ثمن غبائي
أنا أحب التمثيل
منذ كنت شابََا
أخبريني
أمثل دور البائس المسكين
أرسم البوس على وجهي
على أصابع اليد
أغير ثيابي
أطرق الأبواب،، بابا،، بابا
حتى بابي
أخبرهم عن بـؤسي وشقائي
يتيم أنا،
توفيت أمي حين كنت في الثانية من عمري
لحقها أبي
المرآة كانت ولازالت معلمتي
قد يدفعون لي شيئاً
َمقابل هذا الدور
لقبض أجوري
سقطت ماتبقى لي من أوراق
العمر
ياليتها لم تسحق
أدمعت عيني
حملتها الرياح
إلى حيث لا أدري
أنا لا زلت أسأل
من أنا
ماهو دوري
نطقت المرآة
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ ...
صمت غريب عم المكان
أمسح دموعي بكم ثيابي،،
شكرت ربّ العباد
ملك الموت ظهر أمامي
جاء لقبض روحي
طلبت منه وقتََا
لأودع المرآة،،
أبتسم
انتهى دورك
أنتهى دوري
الجمهور لن يصفق
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق