______ رَعَشٌ . . يطارد ظله
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
أشعلت شيئا كاد يبدو هامداً كالأرض بعد الزهز والإنبات
كحمامةٍ سألت على جيرانها وتذكّرتْ طيفاً من النغمات
جسمٌ كما الأملود يقطر رقةً ويذوب سُكّره مع النَهَدات
الغصنٌ يضفي فيؤه وظلاله خدَرَاً وطائفةً من الإسقاطات
ضوّأت في الأعماق قنديلاً
على كتف الطريق
أضاء منحدراتي
وأهبت بالأغصان فانقلبت إلى أرجوحةٍ غجريّة الخُصُلات
وفتحت نافذةً فطال حديثنا بعد احتدام الشوق والسلامات
بيني وبين السطر خيطٌ نسجه الحرمانٌ حال الطقس والغيمات
كدنا نشيخ ونحن ننشد حلمنا شَبَهَ النقاط بحضرة الكلمات
صبري الضعيف يُلِح أن أجتازه
ويُلِح أن أنساق للذات
رَعَشٌ كمغرومٍ يطارد
ظله
والخوف في الجنبين والنَظَرات
شجرٌ من الراتنج ينضح فوحه وتزيد وجّ النار تهويماتي
منّيتُ نفسي وانغمستُ مع المنى وخذلتُ ذاكرتي وأمنيّاتي
هذي الشفاه شفاه ثغرك وردةٌ
وقرنفلٌ
كم ساورا فرشاتي
إني أقرّ بما يؤرق أحرفي
والمفردات
وأسطري الغزلات
مابين أنساق الحروف ورِتمِها للسرد لاتُحكى وللأدوات
شاهت عناويني
وشاه بريدها
ونضت رسائلنا على فترات
الأرجوانيُّ اللذيذ
ووحيه
كم فجّرا أوضاع بال دواتي
عنّابها أجرى دموعي مذ غدى عضّ الأصابع معجمي ولغاتي
وهمستُ واستدللتُ أني واحدٌ عُدّت مشاعره كممنوعات
كان اعتزالي غفلةً عن قاربٍ مجذافه
استولى على مرآتي
لم أدر إلا والنهار قد انتهى والبحر شخصانٌ
على اللوحات
فوق الرمال
على الشواطي عالمٌ كم يبتدي أو ينتهي مرّات
كان اختياري
صدفةٌ من خاطري
نظراً لأني حرتُ في رغباتي
تتسارع الرغبات حتى هامتي
أو بين يأفوخي
وإيقاعاتي
الآن نجمات الليالي بيننا والغوص في بحرٍ من الظلمات
الهاجس الملعون طاش
.وحينما
أضحى يحاسبني على شهقاتي
لاشخبطات الحلم تصلح عالمي
أو دربي المثقوب
أو ساعاتي
أنا حين أنهض سوف ينهض خاطري ويتوب وقتئذٍ عن السوءات
لأصالح الدنيا لأجل هنيهةٍ تأتي على كيفي وإمكاناتي
لاعربداتٌ بعدها تجتاحني
لا
ولا غصصٌ على فوتاتي
أمشي بأقدامي الطريقَ
كمتعبٍ ضلّ الطريق إليك
للمرساة
قزحيّة الأجفان
ماأخبارنا ؟ ٠ ٠
وهي المقيمة في جوارح ذاتي
أوبي لعلك تظفرين بمخرجٍ لاموضعاً فيه لرمز الشاة
لربحت نفسك فالمواقف إنما محض اختيارٍ رائع المشكاة
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق