مرافئ الغياب
في ليلِ الغياب
مفتاحُ وردةٍ
يفتحُ نافذة البحر،
فتذوبُ ساعةٌ في الرمادِ،
ويقودُ العطرُ خُطايَ إلى الطريق،
حيثُ ينامُ الشوقُ
على رصيفِ الانتظار،
وحيثُ كلُّ موجةٍ
تُخبِّئُ سرًّا من الحنين.
أمضي،
والليلُ ينسجُ من صمتي
حكايةَ قلبٍ
ما زالَ يبحثُ عنكَ،
بينَ مرافئِ الغيابِ
وظلِّ وردةٍ
لم تذبلْ بعدُ.
بقلمي محجوبة بن حميدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق