ماذا لو أنك...
واني لأجزم بأنك أنت
من بدأ العداوة ، وأنت
من نأيت ، والهجر أبيت ،
وأنت ، .....
من رفع الهاتف ولمّا
اسـمي ورقـمي قرأت
الى أمّك مــددته ، ثمّ
في أذنــــها وشوشت
قولي له : ليست هنا
وتــــوقّعت ....
أنــــني لم أسمعــك
وفي اضطراب ، وارتعاش
فاضح اليها أومأت
ولها ثـــانية همست
قولي ، له خــرجت...
قـــولي له خرجت
وحين المسكينة تلعثمت
وأدركت أن اللعـــبة
قد كشفـــت وانتهـــت
أغلقت الهاتف ...ثمّ
أدركت أنني اليك سآتي
مسرعة خـــرجت
وجئت ، ورأيت سيارتك
ذات اليمين قد انعرجت
وأوقفني الضوء الأحمــر
والفرصة اغتنمت ،
وأسرعــــت ...وأنت
تنظرين مرآتك العاكسة
ترقبين وراءك ، ســـيارتي
تراوغين العربات ، مذبذبة
وداخل فوضى المرور غبت
لكن بحدسي أدركـــت
أين أنت....
ووجدت السيارة اليتيمــة
عنـــد عــمارة رابضة
وقــــد صعـــدت
ثم في المعهد ، وراء
زميلات لــك اختــــبأت
ماذا لو أنـــك....
يا جـــبانة ، حــــاقدة ...
ويــا خائنة ، نزلت
وفي شــجاعة ، أعلمتــي
أني ، انتهى أمري لديك
سعيد الشابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق