الاثنين، 31 أغسطس 2026

هل فَقَدتَ الطريق، أم خارتْ قُوى فرسِك؟ (بقلم: مُسيو حكيم – خالد عجيبة)

 هل فَقَدتَ الطريق، أم خارتْ قُوى فرسِك؟

وضاعَ منكَ الدَّربُ، وانكسرَ بكَ السبيلْ؟


أما كنتَ تَعدو كمن لا يعرف التعبَ،

وترى المسافاتِ تُطوى بينَكَ وبينَ الوصولْ؟


أينَ ذاكَ الحماسُ، وصهيلُ الرفيقِ إذا اندفع؟

أينَ ضحكتهُ حينَ كانت الأرضُ تميدُ من الميلِ الجميلْ؟


تبدّلَتِ الأرضُ… لم تعد تفترشُها الورود،

صارَ تحتَ حريرِها أشواكُ دربٍ عليلْ.


وما الخيلُ؟ ما عادَ يحملُكَ، بل يمشي جوارك،

مُنهكًا، تائهَ العينِ، ثقيلَ الخطى، كأنهُ يميلْ.


كُنتما تحلمانِ… والآنَ لا الحُلمُ باقي،

ولا الطريقُ كما كانَ... ولا الزمنُ بخليلْ.


تسألُ نفسك: أضاعَ الشغفُ أم أنّ قلبي تغيّر؟

أم أنّ دهري خَذلني، وجعلَ الوعدَ مستحيلْ؟


عُدتَ تحملُ صمتًا، وذكرى طريقٍ قديم،

كنتمًا تضحكانِ به… واليومَ هو الذكرى والرحيلْ.


(بقلم: مُسيو حكيم – خالد عجيبة)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق