" لما أنظر إليك "
لما أنظر إليك
أرى حالك أفتكر أيام متشابهة خلت
أفسحت المجال لتخمينات
يكون فيها الفؤاد الدليل الوحيد
الذي لا يغفل شيئا
جمال طبيعة و تغريدة طير
صوت مهيب يعيد الذاكرة
إلى لحظاتها الشبابية
نغوص عندئد في بحر من الذكريات
نعيشها من ثاني
ننسى منغصات الزمن الحالي
ننسى السنين العديدة
اليوم لحظة فرح تجتاحني
أنستني لياليا العجاف
سماء غائمة و زخات مطرية أحيت الأرض
أنبتت العشب الأخضر و زانت الدنيا
بأجمل المناظر الخلابة
تاه الخيال و ولى إلى زمن العشق الفريد
زمان الماء و الخضرة و الوجه الحسن
رحلات إلى مختلف الأماكن
عشق السفر له مبرراته
الطبيعة الخلابة إحدى هذه المبررات
أنت و الواد و الماء الهواد
حامل معه أمنيات الزمن الفائت
لو تذكر المحيط و السور المائل
و حدائق الورد و الياسمين
أنشودات مازالت حروفها
منقوشة على صفحات الود المتكامل
ما أروع الحياة حينما تمنحك فرصة ربح
ترى فيها سنواتك الخالية
كأنك تعيشها من ثاني
تحلمها من جديد
تعود تلك الإبتسامة التهاكمية
لتقول لك : خلاص إنتهت الرواية
بأجمل ما فيها
كان هناك ذات يوم فرصة
لإقتحام الجبال الشاهقة المنيعة
ما اليوم إلا ذكرى جميلة لما فات !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق