الأحد، 25 يناير 2026

وَلِأنَنِي امرأة بقلم الكاتبة عائشة لنور

 **** وَلِأنَنِي امرأة***

أَطْيَبُ الطِيبِ المَاء...

فَأقتُل بِنَصلِهِ أَدرَانِي...

والرِيحُ قد كَسرتْ فِيَّ أَفْنَانُ...

لِتَحيَا أَفنَان ويَمتَد خَضارُها...

فأدركتُ متى أَتحدثُ ومَتى يَكونُ صَمتِي نَقَاء...

             يَا اللّه...

أَعِدنِي امرأةً...!!

أُمّاً أو حَبيبَةً أو قِديسةً تُغنِي على أعتَابِ العِشق والقَصيدة...

         وَلِأنَنِي امرأة...!!

جَنّةٌ من النَفائس...

       ولِأنَنِي امرأةٌ...!!

لاَ أُريدُ مَدينة بِأسوار...

نِساؤهَا يَعسَقنَ الفجر...

و تَمشِينَ على الأشوَاك...

       ولِأنَنِي امرأةٌ...

ويحمِلُنِي وَجعِي وأنا طاعِنةٌ في الحُزن...

سَأهجَعُ غير عابئةٍ بِأضغاثِ الأحلام...

وفي خَلايَايَّ تَرانِيم مَكتُومة...

أَفُكُّ بها أزرَار الليل فَتزدَادُ سَمَاكة الدمع الأسود،المُنسكب 

على الأسئلة...!!

يَا.  السُؤال...؟!!

مَا المَوتُ؟ تَسليمٌ وخَوف وصَمت...

مَا الفَرح؟ رَقصٌ على حَوافِي البُكاء والفَقد...

مَا الحَياة؟ تَدَحرُجٌ شَهِيٌ من عُنق الرحم إلى حَافة القَبر...

اَنا تَائهة....و مَجنونة... وحَزينة.... وقد أَكون عَاشقة ...

بَينِي وبَينَكَ شَوقٌ مَكنون وغَباء مُفرط...

فلَا تَبتَسِمْ فقط ابْكِ و قُلْ أنا أَحتَاجُ عِطرَكِ.. 

عِندَها سَأعَانِقُ كَتِفَ اليَاسمين وأُطْفِىءُ عَبرات الشَوق...

وسَأظَلُ أَكتُبُ الشِعرَ على جُدران الليل...

بِكلماتٍ تَعْرُجُ وتَتعَثَر وتَنزِف...

دُمُوعًا تَمشي على أطراف أصابعها...

إلي حَيثُ يَلتَقِي الضوء بِالظِل...


                                      بقلمي عائشة لنور



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق