الأحد، 25 يناير 2026

ألوم الزمن بقلم الكاتبة سلوى مناعي تونس

 ألوم الزمن

والزمن لا يلام

فالزمن يمر

عادلا بإنتظام

ولكن البشر لا يدركون

ولا يحققون المرام

نتيجة أخطاء

يرتكبونها

في سيرهم للأمام

فيلومون الزمن

و خطواتهم هي من يفترض أن تلام

ألوم الزمن

و في الواقع أنا ألوم الأنام

فهم سبب حزني 

وما أعاني من أسقام

فالحياة شراكة

ولكن بعض الشركاء

ينتهجون سبيل الحرام

وينغصون على الغير صفاء قلوبهم

و يشعرون النفس بغياب السلام

ألوم الزمن

واللوم هنا عين الحرام

فالزمن لا يعتدي، ولا يقتدي

بغير رب الأنام

أن قلت طال العمر

فقد مرت طفولة

ومر شباب وكنت تمام

و أن قلت هجرني حبيب

فالسبب ليس الزمن

ولكن أنا أو هو من يلام

وإن قلت تغير الناس

فلهذا التغير ضرورة وأحكام

و إن قلت كثرت المشاغل

فهذا بفعلنا والزمن لا يلام

فأنا ألوم الزمن

و في الحقيقة

أنا وأنت وهو وهي

من يلام.

سلوى مناعي تونس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق