ألوم الزمن
والزمن لا يلام
فالزمن يمر
عادلا بإنتظام
ولكن البشر لا يدركون
ولا يحققون المرام
نتيجة أخطاء
يرتكبونها
في سيرهم للأمام
فيلومون الزمن
و خطواتهم هي من يفترض أن تلام
ألوم الزمن
و في الواقع أنا ألوم الأنام
فهم سبب حزني
وما أعاني من أسقام
فالحياة شراكة
ولكن بعض الشركاء
ينتهجون سبيل الحرام
وينغصون على الغير صفاء قلوبهم
و يشعرون النفس بغياب السلام
ألوم الزمن
واللوم هنا عين الحرام
فالزمن لا يعتدي، ولا يقتدي
بغير رب الأنام
أن قلت طال العمر
فقد مرت طفولة
ومر شباب وكنت تمام
و أن قلت هجرني حبيب
فالسبب ليس الزمن
ولكن أنا أو هو من يلام
وإن قلت تغير الناس
فلهذا التغير ضرورة وأحكام
و إن قلت كثرت المشاغل
فهذا بفعلنا والزمن لا يلام
فأنا ألوم الزمن
و في الحقيقة
أنا وأنت وهو وهي
من يلام.
سلوى مناعي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق