اشتَقنَا لِلُقيَاكِ
***
تَمُرُّ أيّامُنا ثِقالًا، وكلُّنا
نَعدُّ السّاعَاتِ شَوقًا إلى لُقيَاكِ
*
أُمُّكِ تَبكي، ويَبكِي البَيتُ من وَجَعٍ
وَيَسألُ عَنكِ الصُّبحُ: مَتى نَرَاكِ؟
*
إخوتُكِ فِي البَيتِ يَفتَقدُونَ ضِحكتَكِ
وكلُّ رُكنٍ هُنا يَحِنُّ إلى خُطاكِ
*
يا حَذامِي، يَـا قِطعَةً مِن مُهجَتِي
مَا غابَ طَيفُكِ لَحظةً ولا عَينَاكِ
*
سَنبقَى نُخبّئُ وجَعَنا ونَقُولُ:
يَاربـَّـــاهُ، عَجّلْ بالفرجِ لِنَراكِ
*
وإذَا أتتْ سَاعةُ الفَرجِ التِي
نَرجُو، سَأفتَحُ للدُمُوعِ عَنانَها
*
وأضُمُّكِ حَتى يَستَرِيحَ فُؤادُنا
وأقُولُ: يَا بُنَيّتِي… اشتَقنَا لِلُقيَاكِ
***
عزالدين الهمّامي
اليوم 15 لإعتقال إبنتي
الموافق 2026/10/04

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق