(لمن أُجمّل قصائدي؟)
ويكأني من سكارى القيامة
يُكذب الوجع
ابتساماتي
ودمعي طالت
ظفائره
بكِ كنتُ نصف يتم
وببعدكِ اكتمل يُتمي
لمن سأجمل قصائدي
وبمن ستسعد صباحاتي
لمن ستغني نجاة
يا أمل بكرا
أنا بستناك
أم ستبدل قولها
لتعزف نغم وجعي
على روحي
ناديت عليك
لا رد صوت ولا صدى
ناديت
وغلبت من طول النداء
ناديت
ما سمعت إلا صوتي
دنيا غريبة علي
وأنت بعيدة...
متى ستعلمين
بأنني كل صباح
اسكب الشمس
في وجنتيك
واشتري بعمري
الليل كحلاً لعينيك
فهل أنا من العشاق
أم المرضى
أقول : سلوت
وأقسمُ....وأنا أكذبُ
وأحمل ذكراكِ لنهاياتي
️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق