الأحد، 4 أكتوبر 2026

(هَلْ بِعَيْني صَغُرْتُ...) بقلم مصطفى يوسف إسماعيل

(هَلْ بِعَيْني صَغُرْتُ...)


هَلْ بِعَيْني صَغُرْتُ أَنْ قِيلَ لِي: لا

أَمْ بِها قَد أُصِبْتُ، صِرتُ عَلِيلا؟!


أَنا عَبْدُ الكَبِيرِ يا ابْنَةَ عَمِّي

إنَّني سامٍ فَوْقَ عَيْنِكِ مِيلا


اقْبَلِي دَعْوَتِي، وقُولِي: نَعَمْ يا

سَيِّدي! ذا نِعمَ الّذي لِيَ قِيلا!


أَنْتِ مِنْ عَيْني تُبْصِرِينَ رُؤًى مِنْ

بُشْرَياتِي، لا تَسْأَمِينَ فَتِيلا


نَمْ عَلَى صَدْرِي يا هَوايَ ضَجِيعًا

 إنَّ في لَيْلِنا لَسَبْحًا طَويلا


قاتَلَ اللّهُ البَيْنَ بَيْنَ الأَخِلَّا !

كُلُّ نَفْسٍ تَرجُو لَدَيْها خَلِيلا


إنْ أَكُنْ مَطبُوعًا عَلَى الشِّعرِ، أَوْ مُنْـ

ـحَدِرًا مِنْ أَهْلِ البَيانِ، أَصِيلا


عَرَبِيًّا، ذا نَخْوَةٍ، عاطِفِيًّا

ذا انْفِعالاتٍ، لَيْسَ سَيْفِي كَليلا


بَلْ وَمِنْهُ لَتَسْمَعُنَّ صَلِيلًا

لَمْ تُجاوِبْهُ الضّابِحاتُ صَهِيلا


لَمْ تعارِضْهُ المُرْهَفاتُ طَوِيلًا

أَوْ قَليلًا إِلّا وفُلَّتْ فُلُولا


فَلِأَنِّي عَبْدُ الكَبِيرِ، وعِرقٌ

فِيَّ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ يَجْري سَلِيلا


(بحر الخفيف)


مصطفى يوسف إسماعيل

2/10/2026



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق