طَيرٌ أنا
أَجُوبُ صَفَحَاتِ السماء
أُلَامِسُ زُرقَتِهَا
أَرتَوي مِن سَحَابَاتِهَا
ثُمَّ أَعُودُ إلى الأَرضِ
إلى عُشْيَ الصَّغِير
فَوْقَ شَجَرَةٍ تَغشَتهَا الخُضرَة
تَحتهَا جَدوَلٌ يَنسَابُ مَاؤُه
يَطرَبُ قَلبِي لخَرِيرِه
فَأُطرِبُ الكَونَ بزَقزَقِتي الهادئة
يا سَمَاء...
أنا وجَدَولُ المَاء
كِلَانَا نَاظِرٌ إلى صَفحَتِك
وكِلَانَا يَرَى فِيهَا الرَّجَاء
كِلَانَا يَنتَظِر قَطرَ السَّحَاب
كِلَانَا يَرتَسِمُ على وَجهِهِ الغِيَاب
كِلَانَا مَلِيء بالعِتَاب
كِلَانَا لا يَمنَعُهُ الحِجَاب
ولا يُرِيدُ الاحتِجَاب
كِلَانَا يُرَبِّتُ على كَتِفِ الصِحَاب
ولا يَنتَظِرُ أن يَرتَدَّ له جَوَاب
كِلَانَا شَخصٌ ذَاب
كِلَانَا سَرَاب
محمد التوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق