سُونِيتَا الرُّوح
اعْزِفْ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي،
وَاسْقِنِي،
لَا تَتْرُكْ وَتَرًا،
مَرِّرْ أَنَامِلَكَ العَاجِيَّةَ،
وَاعْزِفْ لَحْنَ العُمْرِ،
وَامْضِ،
اِرْوِ رُوحِي وَنَبْضِي،
دَعْنَا مِنْ
هَذَا العَالَمِ المُتَشَظِّي،
تَعَالَ نَلِجْ رَقْصَتَنَا،
تَانْغُو الرُّوحِ،
تَمَايَلْ مَعِي،
اِنْصَهِرْ مَعَ حَرَكَاتِي،
نَقْرُ أَقْدَامِنَا
يُوقِظُ الأَرْوَاحَ
المَيِّتَةَ،
يَفْتَحُ سَرَادِيبَ
العَتْمَةِ،
يَبْعَثُ الحَيَاةَ
فِي الرَّاقِدِينَ تَحْتَ التُّرَابِ،
ضُمَّنِي إِلَيْكَ،
اغْمُرْنِي بِحَنَانِكَ،
أَنْتَ السَّكَنُ وَالمَرْفَأُ،
كُنِ الوَطَنَ،
تَوَهَّجْ فِي أَعْمَاقِي
نَارًا وَنُورًا،
تَعَالَ نُرَتِّلْ
دِيبَاجَةَ مَا هُوَ آتٍ،
اِمْكُثْ فِي قَلْبِي،
وَكُنْ سُونِيتَا الرُّوحِ.
جديجة شاطر الجزائر



