الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

صومعة تاج الحزن بقلم الكاتبة ... أوهام جياد الخزرجي

 صومعة تاج الحزن


... أوهام جياد الخزرجي


فراقُ دمعٍ أوهنني،ونجمةٌ رسمتْ وشماً للذاكرة، 

سطورٌ تدورُ بينَ الأزقةِ أُريقتْ دماءً، والرياحُ تعصفُ بي، 

سأغرقُ وأتيه بينَ جفونٍ،فلقد تجمَّدتْ دمعتي بعدَ حينٍ، آهتي لا تصرخي هنا كتبتُ طفولتي ورحلتُ بأنفاسي مختنقةً بحزنٍ

ودمعٍ يفرُّ، فهنا كتبتُ شهادتي

ورحلتُ بسكونٍ فلا يؤرقني

نبضي، فالليلُ الآسرُ يرافقني عطراً، وشهيداً في جَنَّةٍ تعلنُ الزفافَ، والجرحُ ينتظر شدائدَ الأرضِ كصومعتي، والنهاراتُ عشقٌ  تغسلُ أحلامَ البراءةِ بي، 

أرى ملائكةً رسمتْ طريقَ عودةِ الروحِ بعليائها، والسماءَ تبتسمُ

لرؤيةٍ، فتسري الروحُ إليكَ ما بينَ ليلٍ وفجرٍ، كوهلةٍ أرتجيها، 

قابعةٍ بدمٍ وتشدُّني رؤى القلبِ

حنيناً يولدُ بلحظةِصراخٍ ما بينَ جدارٍ يفزّزُ النورَ فيسري حَولي، 

 فالليلُ يقبِّلُ وجهَ الشمسِ نداءً يستصرخني ضياءً وموجةَ بحرٍ

تذهلني، وبينَ صمتٍ يسمِّرُني، في صَلاةِ فجرٍ،وبابُ العشقِ يلمُّ حزني في مرايا روحي، فأراني

حمائمَ تدورُ أطيافاً وملاكاً.

22/9/2016



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق