رَغْمَ التَّصَدُّعِ نُرَتِّلُ
رَغْمَ التَّصَدُّعِ في الحَنَايَا نُرَتِّلُ
ضَوْءَ اليَقِينِ مِنَ الرَّمَادِ المُثْقَلِ
نُخْفِي التَّأَوُّهَ وَ المُحَيَّا بَسْمَةٌ
وَ نَجُوزُ مَوْتًا وَ الحَيَاةُ تُظَلِّلُ
لا اللَّيلُ يَقْدِرُ أَنْ يُبَدِّدَ فَجْرَنا
وَ الرِّيحُ تَعْجِزُ أَنْ تُطَفِّئَ مِشْعَلِ
كُنَّا هَشِيمًا فَاسْتَوَيْنا سُنْبُلًا
وَ سَقَيْنَ بُذْرَ الصُّبْحِ مِنْ دَمْعِ الأَمَلِ
نَهْوِي لِنَسْمُو وَ الضُّعْفُ يُمَتِّنُنا
وَ نَضِلُّ كَي نَسْتَدِلَّ عَلَى السُّبُلِ
مَنْ قَالَ إِنَّ الحُزْنَ قَبْرٌ لِلرُّجَا
إِنَّ الأَسَى مِعْرَاجُ تَزْكِيَةِ الرَّجُلِ
قُومِي وَ إِنْ ثَقُلَتْ خُطَاكِ فَهَرْوِلِي
فَوَرَاءَ غَيْمِ اليَأْسِ شَمْسٌ لا تَمِلْ
إِنْ نَكْبُ أَلْفًا نَسْتَقِمْ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَ إِنْ ذَرَفْنَا الدَّمْعَ نَزْرَعُ بَسْمَةً
هَذِي الحَيَاةُ وَ نَحْنُ مَتْنُ عَزِيمَةٍ
وَ القَلْبُ إِنْ أَضْنَاهُ هَمٌّ يَحْتَمِلْ
نَحْتَرِقُ لِنُضِيءَ آيَاتِ الثَّبَاتِ
وَ نَنزِفُ لِنَحْيَا بِأَبْهَى مُرْتَجَلِ
نَنْكَسِرُ فَنَصِيرُ أَصْلَدَ سَبِيكَةً
فَالصَّخْرُ يَصْقُلُهُ اصْطِدامُ المُفْتَعَلِ
بِقَلَمِ: أَنْغَامُ الهَادِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق