لن أقفَ
على الحافاتِ الصمّاءِ للكلماتِ
وأَبُثُها جُنوني وعِشْقي
وبعضاً منْ هواجسَ
كانتْ حبيسةً للقلقِ
الذي أفْرَغْتُ عليهِ صبْري
ولمْ أُفْلِحْ في استجداءِ
لحظة إنتظارٍ منهُ
فلم تَعُدْ الكلماتُ تنقذُني،
ولا الصمتُ يمنحني عزاء.
سأفتحُ نوافذَ جنوني على اتساعها،
وأُطلقُ فيها عِشقي الجافّ،
وأنثرُ بعضَ الهواجسِ التي
سُجِنت طويلاً
في دهاليزِ القلق، ذلك القلقُ الذي
صَبَبْتُ عليهِ صبري كله،
فلم يَلِن، ولم يمنحني حتى
شفقةَ انتظارٍ مكسور.
أخافُ أن يستبدَّ بي هذا القلق،
أن يبتلعني مثل دخانٍ فقدَ ذاكرته،
. وكان قلبي يُسرعُ الخطا،
يلطُمُ جدرانَ الصبر في فزع،
في رسالةِ حبٍّ غير مكتملة الشوق
فأصْبِحُ بلا وطنٍ...
ثامر الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق