*** نداء المستحيل***
أدمنتك
وفي الإدمان معصية
هل من توبة بعد؟
قد صرت حلمًا يسكنني
كم حاولت أن أشفى منك
قال طبيبي: لقد استحال شفائي
فأنت تسري في عروقي
وقلبي بك ينبض
إن تركتك
كان هلاكي
حاولت إقناع نفسي
أن ما أعيشه وهم
وكلما حاولت النجاة
في بحرك العميق أغرق
كتمت الهوى
فاحترقت به
وأراقبك وأنت لا تدري
أقرأ قصائدك كرسائل
ولا أدري لمن تكتبها
فيكبر خوفي
ويفيض ولهي
أخشى أن أخسر ما لا أملك
أخافك
كما أخاف الحقيقة
حين تقترب مني
نعم، أحبك
كخطوة بين أمرين
لا نجاة
ولا هلاك
أسميك اعتيادًا
كي لا أقول حبًا
وأقنع نفسي أنك عابر
فتقيم فيَّ أكثر
أهرب منك إليك
وأساوم قلبي عليك
لا نجوت
ولا سلمت
إن سألتني ما بي
قلت: هذا بعضي
إن قلت لي ابتعدي
سقطت أقرب
دعني على الحافة
لا قرب به أسعد
ولا بعد به أشقى
دعني كما أنا
أحبك دون حق
وأخسرك دون وداع
وأبقى
كمن عرف نفسه فيك
فضاع أكثر…
بقلمي: زينة الهمامي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق