الأحد، 1 فبراير 2026

أُنشُودَةُ الطَّرِيقِ بقلم الشاعر محمد جعيجع

 أُنشُودَةُ الطَّرِيقِ :

○○○○○○  

أَسِيرُ دَائِمًا عَلَى الرَّصِيفِ 

وَأَبْتَعِدْ عَنِ الْأَذَى الْمُخِيفِ 

بِمُفْرَدِي أَوْ صُحْبَةَ الظَّرِيفِ 

وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ 

○○○  

لَا أَجْلِسُ عَلَى الرَّصِيفِ وَالطَّرِيقْ 

لَا أَلْعَبُ وَحْدِي وَلَا مَعَ الرَّفِيقْ 

وَأَقْصِدُ فِي خُطْوَتِي خَطْوَ الْوَثِيقْ 

وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ 

○○○  

فَأَسْمَعُ كَلَامَ سَيِّدِ الْمُرُورْ 

وَأَنْظُرُ دَوْمًا إِضَاءَةَ الْعُبُورْ 

وَأَعْبُرُ الطَّرِيقَ أَمْنًا وَسُرُورْ 

وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ 

○○○  

بِالضُّوءِ الْأَحْمَرِ مَنْعِي، أَصْبِرْ 

بِالضُّوءِ الْأَخْضَرِ حَقِّي، أَعْبُرْ 

عَلَى يَمِينِي وَيَسَارِي أَنْظُرْ 

وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ 

○○○  

عَلَى طَرِيقِي عَيْنِي وَرِمْشِي 

عَلَى مَمَرِّ الرَّاجِلِينَ أَمْشِي 

لِأَحْتَمِي مِنَ الْأَذَى وَالْبَطْشِ 

وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ 

○○○○○○  

المعلّم : محمد جعيجع من الجزائر - 04 ماي 2025م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق