وتيني
يا ساكنا شغاف الفؤاد
وساريا في وتيني
مددي...وتدي...سندي
ذاك على الدوام يقيني.
ألقيت في الرّوح سكينة
ضَمَمْت في صدرك شجنيَ الرّصين
لَأَمْت جرحي...أزلت تَرْحِي
أخْرست في الصّدر أنيني.
كَفَكفْت بِرَاحتك دمعي
بَدّدت بِحُنُوّك وجعيَ الدفينِ
رَمَّمْت باحتواءك صَدْعِي
لجّم بي الشّوق إليك بمعاضدة الحنين.
قَلْقَلْت شكيمتي
ثَبَّطَت للمقاومة عزيمتي
لا بقسوة بل بكلّ لينِ
أدخلتك مملكتي
سلّمتك ما للفؤاد من مقاليد
فاضطرب بك تقويم سنيني.
حَسِبْتُك مثيلهم
وحَسَبْتُك جميعهم
فحَسُبْتُ بك دونهم
أنت...يا عضُدِيَ المتين.
يا سُكْني وسَكَنَاتي وسَكَني
عند الخطب الشّجين
لقَدمي بَرّي...لي وبي بِرّي
وفي قفري بُرّي
بالأمس وغدا وفي كل حينِ.
يا فَتْنِي وافتتاني وفِتْنَتِي
أنت يا كلّ رجائي
ومُنيتي وتحصيني
عظيمة بك هي بلوتي
في تيهي أنت جِيمٌ لكلّ سِينِ
للدّرب...أنت أوّل وآخر العناوين
. قَدَمي.وقُدُمِي وقَدْمِي
قَدِمْت كالفارس المقدام
عَزَفْت على أوتار الرّوح أحلى نغمِ
غدوت فيها صاحب المقام المكين
وغدَا من وَجدِكَ لقصيدتي
في المحافل جلجلة وأعلى طَنِين.
رُوحي ورَوحِي ورياحينِي
يا حَلّي وحِلّي وحُلَلِي
حَلَلْتَ فأينعت في حنايا الصّدر
أزهار الياسمينِ
أُقسم بالمُغَلّظ من اليمين
أنّك نبضي...قلبي...
أنّك يا سيّدي
ذُؤَابَةُ الرُّوح...أنّك وتيني.
بقلمي: ريم منصّر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق