الأحد، 1 فبراير 2026

طَعَناتٌ مُؤَجَّلَةٌ بقلم الكاتبة هدى عزالدين

 طَعَناتٌ مُؤَجَّلَةٌ

وماذا بعدَ اللَّيْلِ الأَخِيرِ؟. 

ولا  طَعَناتٌ مُؤَجَّلَةٌ


 ماهِرٌ.

الشُّموسُ احترقَتْ

معَ الذَّبْحِ الحَرامِ.

هابيلُ حَمَلَ القُرْبانَ المَيِّتَ.

قابيلُ،

في الصُّبْحِ يُطْعِمُني كِسْرَةً،

وصَدْري، خَلْفَ الحَياةِ، يَنْتَظِرُ طَعْنَةً.

والمَساءُ يَحْرِمُني مِنَ النَّوْمِ،

قائِلًا:

«الطَّعَناتُ القادِمَةُ

في ظَهْرِ التَّأْجيلِ».

وها أَنا أَرْسُمُ سِكِّينًا،

وخَنْجَرًا،

وسَيْفًا عَتِيقًا،

أَهْلَكَتْهُ أَعْناقٌ هابِيلِيَّةٌ.

خِفْتُ أَنْ تُمَزِّقَ اللَّوْحاتُ

الغارِقَةُ في زَيْتِها الأَحْمَرِ.

لَيْتَني جَبُنْتُ

مِنْ أَوَّلِ النَّصِّ،

فَجَميعُ المَوْتى أَطْفالٌ:

أَوْلادُ هابيلَ،

وهابيلَ…

وهابيلَ.


هدى عزالدين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق