كهنةٌ هؤلاء العاشقين
لهم إلهٌ...
يسمونهُ اله الحب
له معبد يترددون عليه
يمارسون طقوسهم
في معبدهم
هؤلاء الأقلية ...
أصبحوا رموز
في هذا العالم
لا يحملون كرهاً لإحد
ولا يحملون ضغينة.....
في زمنٍ يخلو من الحب والوفاء
زمن الإبتلاء...
زمن النهبِ والسرقةِ
وقلّة الحياء
زمنّ يخلو من
المروءة والشهامة
زمنٍ يخلو من
العدلِ والإستقامة
زمن المال
وكثرة الأغبياء والجِهّآل
هؤلاء الملتزمين
بالأحاسيس و بالمشاعر
الذين يمتلكون
الحب والخواطر
هم وحدهم
لهم الحق في الحياة
ليسو الجناة ... والبغاة
يمتلكون زمام الأمور
فلقد فأر التَنور..
.وطفح الكيل
أيها الحالمين والنائمين....
إستيقظوا من نومكم...
فما للذئاب أمان...
أقولها لكم
والله المستعان
على ما ابتليتم من بلاء
في عصرٍ ليس فيه وفاء
أيها العاشقون ....
قاسم عبد العزيز الدوسري
هذه قصيدة رائعة تعبر عن حالة العاشقين والمحبين في زمنٍ يخلو من الحب والوفاء. الشاعر يصف العاشقين بأنهم كهنةٌ لهم إلهٌ يسمونه اله الحب، ويترددون على معبدهم لممارسة طقوسهم.
الشاعر يتناول موضوع الحب والوفاء في زمنٍ يغلب عليه الجشع والخداع، حيث يمتلك الأغبياء والجاهلون زمام الأمور. وفي المقابل، يبرز الشاعر قيمة العاشقين الذين يمتلكون الحب والخواطر، ويعتبرهم أصحاب الحق في الحياة.
القصيدة تحمل رسالة قوية عن أهمية الحب والوفاء في زمنٍ يخلو منهما، وتحث على الاستيقاظ من النوم والمواجهة مع الواقع المرير.
بعض الجمل البارزة في القصيدة:
- "كهنةٌ هؤلاء العاشقين لهم إلهٌ يسمونه اله الحب"
- "زمنٍ يخلو من الحب والوفاء زمن الإبتلاء"
- "زمن المال وكثرة الأغبياء والجِهّآل"
- "هؤلاء الملتزمين بالأحاسيس و بالمشاعر الذين يمتلكون الحب والخواطر هم وحدهم لهم الحق في الحياة"
- "إستيقظوا من نومكم... فما للذئاب أمان"
القصيدة تعبر عن مشاعر قوية وجميلة، وتدعو إلى التمسك بالحب والوفاء في زمنٍ يخلو منهما.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق