السبت، 31 يناير 2026

في دار الثقافة الميدة ● الدورة الثانية من الأيام الفنية للمرأة الريفية بقلم الكاتب: جلال باباي

 في دار الثقافة الميدة


● الدورة الثانية من الأيام الفنية للمرأة الريفية 


 ورشات تكوينية في تقنية " المكراميه " وصناعة الحلي -▪︎


       تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل،  تحتضن دار الثقافة الميدة  من 23 إلى 31 جانفي 2026 الدورة الثانية من الأيام الفنية للمرأة الريفية و قد اعدٌت للغرض ورشات تكوينية في فن "المكراميه" Macramé وصنع حاملات مفاتيح مبتكرة من المكراميه وذلك بفضاء بدار الثقافة الميدة بتاطير من الاستاذة و الفنانة التشكيلية: سمية الفحيٌل و الحرفية : أسماء الفحيْل و تدعو الهيئة المنظمة كل الراغبين في الإنضمام من الاطفال و امهاتهم إلى هذه الورشة المفتوحة. 

       هذا و بالتوازي تنتظم ورشات في صنع الحلي  بالخشب الطبيعي المنقوش يدويا بدار الثقافة الميدة تاطير من الأستاذة : هاجر الدريسي.

       على اهميتها و ثراء مضامينها تعتبر الأيام الفنية والإبداعية للمرأة الريفية بمنطقة الميدة محطة قيٌمة وفرصة حقيقية للمراة في أرياف تونس الخضراء للتعبير عن خلاجاتها و الإمكانيات و المهارات الفنية في مجال الحليٌ  واستخراج جملة من القلادات و الأقراط اللافتة من مادة الخشب الطبيعي  إلى جانب انتاج لوحات غاية في الروعة و الجمال بفن " المكراميه" الذي استطاعت تحويله إلى اعمال إبداعية . نشد على كل المجهودات المبذولة من إدارة دار الثقافة الميدة للتاسيس لمثل هذه المبادرات المشجعة للمراة الريفية.

و حول فحوى ورشة المكراميه و اهداف أيام المرأة الريفية الفنية أعربت لنا الأستاذة : سمية الفحيٌل قائلة:" إن الدورة التكوينية الخاصة بفن المكرامي المصنف ضمن الفنون التقليدية التي تحمل طابعا ثقافيا عريقا و يسهم دورها في تعزيز الهوية الثقافية للمرأة الريفية.

      في حين تتلخص أهداف التظاهرة إلى سعيها الدؤوب في تعزيز المهارات اليدوية كتزويد المشاركات بتقنيات المكرامي الأساسية ثم تشجيع المرأة الريفية في الحفاظ على التراث الثقافي ثم خلق فرص عمل وفق امكانية تأسيس مشاريع صغيرة من خلال الفنون اليدوية...".

            

               الكاتب:  جلال باباي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق