* تحت اسمٍ آخر *
دخلت حديقته
كأنّها احتمالٌ أخير
فازدهر الهواء
فكان كالغيث يُحيي التراب من حولها
تتفتح الأشياء باسمه، وتخضرّ المسافات
أمّا هي…
فبقيت واقفة في الضوء طويلًا
تنتظر الربيع من جهةٍ لا تعرفها الفصول
تعلّمت الأشياء كيف تتفتح
أمّا هي...
فكانت تنمو بصمتٍ يشبه التلاشي
كأن الحياة مرّت بجانبها
وهي تنادي اسمًا
لا يشبهها
هالة بن عامر تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق