ذِكرى ميلادِ آخر العنقود في بلادِالضباب
…. …… . . . ...ما شاء الله! ….……. …
ألوقْتُ يجري والعقارِبُ تَصْعَدُ
وَتَدُقُّ مرْحى أيْ حَبيبُ…(أحَيْمَدُ)!
يا آخِرَ العنقودِ أنتَ هديَّتي
وربيعَ عمري فيكَ أفرَح …..(أحمَدُ)
ذِكْرَى مِيلادِكَ فَرْحَةٌ وَسعادَةٌ
وَضِياءُ فَجْرٍ بالهناءِ …… .،.يُزَغْرِدُ !
عامٌ سعيدٌ مُشرِقٌ بأحِبّةٍ
والحُبُّ يكبُرُ ………والحياةُ تُوَرِّدُ!
(وَسعيدُ) ،(نورُ)كمَا الزّهورِ بِرَوضةٍ
بِشَذاهَا يرسُمَا لَوْحةً ……..تَتَعدَدُ :
كرتاً ، بِطاقةَ لِلمَودّةِ والوفا
ديوانَ حُبٍّ ترتجيهِ ………..وتَسعدُ!
عُمْرٌ طَويلٌ بالسّعادةِ عامِرٌ
وَبِحُبِّ زَوْجٍ …………والبنينَ يُجَدَّدُ !
وَ دُعَاءِ أُمٍّ جَمْعَ شَمْلِ أحِبَّةٍ
بِأبٍ وأهلٍ يرْتجوكَ ……..لِيَسعَدوا !
ماما /عزيزة بشير



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق